أسعد ذبيـان
لا تتوانى إسرائيل عن خلق مساحات جديدة للحرب. هذه المرة إختارت الفضاء الأوسع، وهو الفضاء السيبيري: الإنترنت. هذه المحاولة الجديدة للدخول على الساحة اللبنانية (وغيرها العربيّة) هي من باب السؤال عن مصير أفراد وعناصر جنودها المفقودين. فإحدى الجمعيات الإسرائيلية تقوم بدفع تكلفة حملة دعائيّة على موقع الفايسبوك، يترافق مع صورة لأحد الجنود الإسرائيليين وبعض العبارات التي تدعو مستخدمي الموقع للكشف عن معلومات لديهم حول مصير الجنود مقابل جوائز ماليّة. ويترافق هذا التحرك مع إعادة النشاط في حملة الإتصالات الهاتفيّة بأرقام مواطنين لبنانيين للهدف ذاته. عنوان الدعاية: “نحن ندفع حق المعلومة”.
وهؤلاء هم الجنود الذي تسعى جمعية “عشرة ملايين” لمعرفة مصيرهم، واعدة أن تقدم السرية التامة والمكافآات لمن يدلي بمعلومات عنهم.
|
|
|
|
|
وفي ظل غياب أي قانون ينظم الإعلان الإلكتروني في لبنان، أو أب إتفاقيّة بين الدولة اللبنانيّة وموقع فايسبوك تمنع الدعايات المناصرة لإسرائيل (باعتبارها دولة عدوة)، فالمطلوب هو تحرك بشري بسيط (لمن وافق على الخطوة)، يقضي برفض هذا الإعلان. يمكن القيام بهذا الأمر بخطوات بسيطة: الضغط على مفتاح “الإبلاغ عن” في أعلى يمين الإعلان. ومن ثمّ إختيار كلمة Offensive أو مهين، وهو الزر الثالث. لأنّ المقاومة لا تكون في ساخات الوغى فحسب، بل كافة الأصعدة.
الصور من مدونة قلم رصاص: دينا جركس
















[...] This post was mentioned on Twitter by Assaad Thebian and hsen wehbe, Assaad Thebian. Assaad Thebian said: المقاومة الإلكترونيّة: http://wp.me/pAyfG-wY [...]
يوجد كمان إعلان لمتجر إلكتروني يبيع “سوفينيرز” مناصرة لجيش الدفاع الاسرائيلي و الحركة الصهيونية مثل تيشيرتات و دمى جنود إسرائيليين و غيرها, رغم أنني نقرت على زر رفض الدعاية مرتين على الأقل إلا أنها لا تكف عن الظهور بين الحين و الآخر.
تحياتي
ياسيم فعلاً اشتقت أقرأ لإلك
إعذرني مش متواجد كتير وعمتابع
تحياتي ومحبتي
Assad!! that s so true! they called me at 10h am, from a foreign number on my cell phone,
the machine said that they offer big amount of money for information abt soldiers..
they even hacked the pages of the lp monitor!!
rita