أسعد ذبيـان
لأنّه العام 2011، لأننا في عصر الموضة والتقنية الحديثة، والمعلبات، والطعام الجاهز، وعصر الماك دونالدز، والوال مارت، وكل ما أرادت اللاثقافة الأميركية ووسائل إعلامها الترويج له
ولأننا بلد بل بالأحرى في منطقة جغرافية يحكمها أمراء حرب وطوائف لا يعدون كونهم أذيال مرهونة للمستعمرين وأصحاب الشركات العابرة للقارات
ولأننا لا نعرف قيمة الحضارة، ولا التاريخ، ولا الثقافة ولا الآثار
احتجاجاً على الإقفال القسري لمقهى الجميزة المعروف بـ»قهوة القزاز»، واحتفاء بتاريخ هذا المقهى العريق، تدعو مجموعة «سايف بيروت هيريتاج»، ومعها سكان منطقة الجميزة، إلى «احتفال تأبيـــني» في تمام الســـاعة السابعة من يوم الأربعاء، 5 كانون الثاني 2011، وذلك أمام المقهى الكائن في منطقة الجميزة، شارع غورو، مقابل مبنى «بيجييه». هذا ويلي التجمّع حفل موسيقي «وداعي» يعود ريعه لتمويل أعمال المجموعة.
ما هي قهوة القزاز؟
تعتبر قهوة الجميزة اشهر “قهوة قزاز” بين مثيلاتها في مدن بيروت وطرابلس وصيدا. في البداية كانت خيمة ملاصقة لمخفر بيروت، اقامها الاسطا باز العام 1920، وكان من اشهر قبضايات المنطقة آنذاك. وبعد 17 عاما اشترى حسن الصمدي العقار، وتحولت الخيمة مقهى بادارة الاسطا باز، وجعل واجهاته كلها من الزجاج بحيث يمكن للمارة ولروادها على حد سواء ان يروا بعضهم، ومن هنا كنيتها ووصفها بـ”قهوة القزاز”. وصارت مقصدا لأهل المنطقة وقبضايات الحي وابناء الطبقة الشعبية، يلتقون فيها ويمضون اوقاتهم بلعب بورق الشدة وطاولة الزهر، وحتى البريدج، ويدخنون النرجيلة و يحتسون القهوة، ويروون قصص القبضايات والعنتريات.
في العام 1945 دفع يوسف عبود خلوا للقهوة بلغت قيمته 55 ألف ليرة في تلك الايام، وسلم ادارتها الى جورج وانطون كرم ، وصار يقصدها مستوى جديد من الرواد من الطبقة الارستقراطية والموظفين الكبار والقضاة، وابناء آل سرسق في الحي المجاور الذين كانت تحجز لهم اماكن خاصة يمنع على الرواد الآخرين الجلوس فيها او الاقتراب منها. وكونه لم ينجب اولادا ، أوصى بها عبود بعد وفاته الى ايفون كرم، وهو زوج عمتها الذي تربت في كنفه، وحصلت على اجازة استثمار للمقهى منذ العام 1951 وهي تديره حاليا بمساعدة ابنتها انجيل ابي حيدر وشريكها غالب يعقوب اللذين اعادا تأهيله في العام 2001 وصار مقصدا لفئات جديدة من الرواد، ابرزها السيدات اللواتي يأتين لتدخين النرجيلة والشباب والشابات للعب الطاولة والسهر والغناء حتى طلوع الفجر. وتغير بذلك طابعها الاصلي والتقليدي الذي كان يميزها ويطبعها بدمغة القبضايات وخيزراناتهم وقصصهم وحكاياتهم (عن جريدة النهار اللبنانية).












لأننا اعتدنا اختصار الوقت (تنربح وقت)
لاننا اعتدنا ان نختصر الزمات ،كذلك بتنا نختصر المكان
نقتص من كل ما يربطنا بالاشياء
و الانسان
لانَ الجبن و الغبن يحكمانا
لاننا نعي
في باطن العقل و القلب بأنَنا ان أبقيناها
بها ستنمو حواسنا ،و كذا ذاكرتنا
و جل ما نخشاه في زمن معلَب هو حميم و ذاكرة حيَة ….
أكبر المخاوف طعام دافىء
فراش دافىء …
أعظم مخاوفنا حياة حقيقيَة نحياها تفتحتا و (تدعكنا)
لاننا اعتدناها معلَبة و (بلا حياة)
its really sad
[...] Poster via Beirutiyat [...]
[...] تدوينة أخرى حول الموضوع: وداعاً قهوة القزاز من مدونة خربشات بيروتية هنا [...]
I had to leave today, it was gone, but I managed to find time to read the post
إنُا لله وإنا إليه راجعون