يهيب المجلس العسكري الأعلى بالمدنيين.. انتهى هذا العصر، وانتهت هذه السيمفونيّة. يهيب؟ فاقد الشيء لا يعطيه يا سيّد طنطاوي.. وأنتم فاقدو الأخلاق والقيم والرجولة والثقافة والعقل والإحترام والكرامة.. فكيف تتطلبون من الآخرين أن يتمتعوا بشيءٍ لا تمتلكون أصلاُ.
طنطاوي.. أحا.. أحا كلمة مصريّة لم اجد أفضل منها لأبقي مدونتي خالية من الشتائم. أحا لمجلس عسكري استثمر ثورة الشباب المصري ليتربّع على السلطة، أحا لمجلس عسكري يحكم مصر منذ خمسة عقود – للتذكير جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك جلّهم من الطقم العسكري. وللتذكير مصر هي الدولة الوحيدة التي لديها وزارة التصنيع الحربي الذي لا شان لوزارة الصناعة به. وللتذكير من الممكن أن تكون مصر الدولة الوحيدة التي لديها في دوري كرة القدم الممتاز 5 فرق تحمل أسماء عسكرية (الشرطة – الجيش – حرس الحدود – التصنيع الحربي – ..) أحا!
أحا يا طنطاوي على الكذب الذي تمارسه أنت ومجلسك منذ نجاح الثورة – أحا على شائعات إفلاس الدولة وانهيار العملة، وعدم العمل على ضبط الفساد والهدر والإستفادة من الأموال التي كانت لدى رموز الحكم السابقين. أحا يا طنطاوي على محاكمات هزيلة لمرتشين وفاسدين وديكتاتوريين وضباط شرطة عذبوا ونكلوا وقتلوا الشعب المصري. وأحا ثانية على آلاق المحاكمات العسكريّة للمدنيين الذين خرجوا إلى الشارع تواقين للحرية والعدالة والديمقراطية، والذين قدموا الورد لطلائع الجيش. أحا على اعتقال علاء عبد الفتاح، كان ينقصكم بعد اتهامه بإثارة النعرات الطائفيّة، هو المسلم الذي شارك في تظاهرة ماسبيرو مع المسيحيين ضدك وضد اللواء والعميد والعقيد أصحاب الأسماء والصفات، وفاقدي الضمير والشرعيّة!
طنطاوي.. أحا على بطنٍ أنجب مارق سارق ساقط سافل مثلك! أحا على بنينٍ وبنات أنجبتهم ولم يقولوا لك: “يا والدي توقف عمّا تفعله، تنازل عن كرسي لأنّ آلاف الشباب ماتوا في الشارع”. أحا على أصدقاءٍ وأعوانٍ لك لم ينصحوك بشأن سرقة المال العام من خلال ميزانيّة الجيش التي لا تخضع لإشراف، أو الغاز المباع ببخس الثمن لإسرائيل، العدو الذي حوّلها الجيش المصري صديقة مقابل بضعة ملايين من الدولارات تأتيكم كإعانة كل سنة من الولايات المتحدة. طنطاوي أحا على حكم استلمته فقط بعد أن أخذ صديقك المدلل سامي الضوء الأخضر الأميركي. طنطاوي..أحا.. على مؤامراتٍ تعلن عنها قبل حدوثها، عم حرق تاريخ مصر وتشويه صورتها فقط لتقول أنّ المتظاهرين مشاغبين. كيف تقنعني أنّ أياماً انتخابيّة تجري بطولها وعرضها ن دون ضربة كف لتثبت للعالم حسن إدراة العسكر للعمليّة الإنتخابيّة، ومن ثمّ اندلاع العنف وقتل الشباب الأعزل بعد انتهاء التصويت مباشرة؟!
طنطاوي.. أحا.. على إعلام خاضع لمن يستلم زمام الحكم، فيستعمل الفوتوشوب من أجل مبارك ومن أجل العسكر. أحا على نفسياتٍ مريضة وأشباه أزلامٍ يحكمون المؤسسات المصريّة، فيبدلون ولاءهم بتبدّل مصالحهم.. أحا على فاجر على التلفزيون اسمه عمرو أديب، وأحا على مطرب أهبل اسمه تامر حسني. طنطاوي.. أحا على فحص رجالك لعذريّة النساء إبّان الثورة، وعلى سحل رجالك النساء وتعريتهم منذ يومين. أحا على افتعال الحرائق، وحشر المدسوسين، وحرق السيارات لتظهر للإعلام أنّ المتظاهرين همجيين. إليك وإلى من يقرأ بالصور والفيديوهات حقيقتك وحقيقة الحقارة التي تملأ رؤوس وأجساد حفنة من ضباط العسكر والأمن المركزي التي حوّلت مصر من أم الدنيا إلى امرأة تسحل في الشوارع.













[...] [...]
يسقط حكم العسكر !!
احا
يمكن كان لازم اكتر من احا
a7a more and more
أحا على بطنٍ أنجب مارق سارق ساقط سافل مثلك! أحا على بنينٍ وبنات أنجبتهم ولم يقولوا لك: “
توقف عمّا تفعله، تنازل عن كرسي لأنّ آلاف الشباب ماتوا في الشارع
a7a = اعترض فا انا بقول احــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يا طاطوي طاطزوي بطوي خربوي