If there is one thing I know for sure, is that I think, therefore I exist, and therefore, most certain of all, I am inevitably stupid.
A month ago, all I wanted to do was to promote myself. I wanted to get more followers from Twitter and the likes (YouTube views, Facebook fans, etc.). I think the best self description here would be: “attention whore”. Twitter was the best medium for this self exposure since Facebook doesn’t exactly give you that “smart” image. So I did it all from jumping into popular hashtags, to following everyone who mentions that hashtag and who follows me, to linking my account with an RSS twitterfeed account and of course doing all the necessary work with the SMO (Social Media Optimization) and placing the just the right words in the bio. And, for the cherry on top, I used Hootsuite to monitor anything that mentions interesting things going on town and of course, did not forget to jump into Klout every now and then to check my score.
استشهد اليوم مساعد مصوّر قناة الجديد اللبنانيّة علي شعبان أثناء قيامه بواجبه المهني برفقة المصور عبد خياط والمراسل حسين خريس على الحدود اللبنانيّة السوريّة. وفور شيوع الخبر، عمت ردات الفعل على المستويات كافة، السياسية منها والإعلامية والشعبية. نبأ مقتل المصور اللبناني أخرج السياسيين النائيين عن أنفسهم (لا عن الوطن) عن صمتهم، فالرئيس اللبناني المدعو ميشال سلبمان طالب الجانب السوري بفتح تحقيق في الأمر (خصوصاُ يعد تأكيد مراسل القناة حسين خريس الذي نجا أنّ الرصاص جاء من داخل الحدود السورية)، كذلك فعل رئيس الحكومة المدعو نجيب ميقاتي. وعلى عكس مواقف السياسيين الديبلوماسيّة، تراوحت ردات الفعل الإعلامية والشعبوية بحسب الموقف السياسي الجاهز باستثناء البعض من الذين توقفوا للحظة، فكروا، حللوا، ومن ثمّ تمنوا لأهل الفقيد الصبر والسلوان. ومن المواقف الجاهزة كان موقف المؤسسة التي عمل فيها المراسل علي شعبان (قناة الجديد) التي عزفت ومنذ اللحظات الأولى للنبأ هذه المقطوعة: “استشهاد المصور في قناة الجديد الزميل علي شعبان بعد اطلاق النار من الجيش السوري على سيارة الجديد”، وهو خبر لم يعرف من أين حصلت عليه القناة، فمراسلها نفسه (وهو شاهد العيان) قال بأنّه يصعب تحديد الجهة التي أطلقت النار على السيارة التابعة للمؤسسة وأضاف بأنّ المنطقة التي كانوا بها هي منطقة لا يُعرف من يبسط سلطته عليها (مناقضاً نفسه فيما بعد حين اعتبرها منطقة آمنة). فمن أين جاءت معلومات الجديد ومن أين جاءت معلومات المراسل؟ في المنطق، من يعرف الحقيقة هو المراسل أكثر من المحطة، وبما إنه لم يعلنها فإمّا إنّه فعلاً يجهلها وإمّا يغطي الفاعلين (خصوصاً إن كان بعثياً سابقاً) وفي حين أنّ المحطة حينما تعلن الخبر فهو كذلك أمر من اثنين (إمّا هي على يقين وإمّا تحرّض على من تجرّمه (خصوصاً أنّ شبهة المال القطري ليست بعيدة عنها أبداً بعد توقف المال الليبي). لا أكتب هذا الكلام لأبرأ أحد (خصوصاً أنني من معارضي النظام السوري) ولا لأتهم أحداً (خصوصاً إنني من مناصري قناة الجديد ومن محبي المراسل حسين خريس)، السبب الوحيد الذي يدفعني للكتابة هو التعمية الإعلامية التي تجري والتي هي السبب الأول والأخير في التحريض والتعتيم والإغفال عن الحقيقة والتبعية للأجندات السياسية. وما حصل اليوم بحادثة المصور الشهيد هو نفسه ما يحدث يومياً للثورة السورية ولتبعات الثورات العربيّة. تحوّل الإعلام من ناقل الحدث ليصبح في عديد الحالات مفبرك الحدث. كتبت العزيزة (ولا أقول زميلة لأنني استقلت من مهنة الصحافة) سحر مندور منذ فترة في جريدة السفير (والتي أوقفت نشر مقالاتي) مقالاً رائع يجب أن يعد مرجعاً في عمليّة التقييم الحقيقية للإعلام العربي وابتعاده عن المهنيّة.. الزميلة سحر كتبت تحت عنوان “الجزيرة ليست بخير” تحليلاً لما يحصل داخل قناة الجزيرة قارعةً الباب أمام النقد البناء للإعلام العربي بمجمله والتحوّل من الإعلام الرسمي إلى الإعلام الحربي، ومن ظاهرة جرائد الحكم الرسميّة إلى قنوات الحكم الفضائية الرسمية (الجزيرة: قطر – العربية: السعودية – العالم: إيران – الدنيا: سوريا..).
أكد وكيل الدفاع عن العميد المتقاعد فايز كرم المحامي رشاد سلامة أن العميد كرم سيخرج من السجن خلال ساعات بعد أن أنهى مدة الحكم الصادر بحقه، ولفت سلامة إلى أن العميد كرم إستفاد من القانون الأخير الصادر عن المجلس النيابي المتعلق بتخفيض السنة السجنية، موضحاً أن مدة الحكم هي سنتين وبعد صدور القانون الجديد تصبح سنة ونصف في حين أن العميد مسجون منذ سنة و8 اشهر.
في الأعلى هو الخبر الرسمي، هو الخبر الذي سيقرأه مذيعي الأخبار، ومن ثمّ بقية الناس.. أمّا ما وراء الخبر هو ما يلي: هناك فئة “واطية” حقيرة سافلة تحكم الدولة اللبنانية، فئة تحكم نظام على شكل حيوان لديه قائمتين اسمها الثامن والرابع عشر من آذار، فئة كلها عميلة ساقطة تعمل لمصالحها ومصالح الأجانب المرتهنين لهم.. فايز كرم من طينة هؤلاء العملاء ولكنّه الوحيد الذي سقط، فعمل البقيّة على إخراجه. فايز كرم قد يخرج اليوم من السجن، ولكنّه عميل.. عميل يعني أنّه زوّد العدو الإسرائيلي بمعلومات استخبارية وغيرها ساعدت في قتل مئات اللبنانيين، عميل يذهب كل ليلة إلى فراشه لينام بجانب أولاده، في حين ساهم في حرمان مئات العائلات من أولادهم أو أهلهم.. فايز كرم قد يخرج بعد ثمانية عشر شهراً من السجن، ولكنّه سيتوجه لمزيلة التاريخ.. فايز كرم عميل.. هل تسمعون؟ عميل.. كذلك من استقبل شارون في خنادق بيروت عميل، كذلك من استقبل بيريز في قصره الجبلي عميل، كذلك من بعث برئيسة جمعيته لإلى مؤتمر آيباك منذ شهر عميل، كذلك من انبطح أمام السعودي والقطري والإيراني والسوري والأميركي والفرنسي وما لفّ لفيفهم عميل.. فايز كرم مجرد بيدق أقل أهميّة من جمعية “العملاء” اللبنانيين الذين يحكمون هذا البلد.
سليمان فرنجية يصافح قاتل أبيه المفترض - ووليد جنبلاط مع ابن قاتل والده المفترض
عندما فتح وليد جنبلاط عينيه، كان محاطاً بحجارة ضخمة تشكل دعائم مجازية لبيت سياسي عريق في الحياة السياسية اللبنانية، ودعائم حقيقية لقصر المختارة. كان الابن الأوحد لزعيم سياسي خرج من القوقعة الطائفية لرحاب العالمية فكان شريك نهرو وتيتو وعبد الناصر في دول عدم الإنحياز، والرجل المقلّد لوسام لينين للسلام. كان ابناً لبكاوية سياسية وزعامة إقطاعية موروثة أباً عن جد، وفي نفس الوقت ابناً لبكاوية فكرية وزعامة روحية لم يتوارثها الأب وللأسف لم يستطع توريتها.. ولد الرجل في بيت رفض والده مقاليد السلطة فيه (أو هكذا يقال) في حين عانقها الابن من كل جوانبها (ورئاسة الحزب التقدمي الإشتراكي لثلاثة عقود من دلالاتها).. فعل الابن ما باستطاعته في الظروف المحيطة به لأن يحمل ثقل الإرث السياسي ويمشي به، فأخطأ حيناً وأصاب أحياناً أخرى (والمشاركة في تشييع جثمان الخصم اللدود داني شمعون من بينها)..
كان عمر سلبمان فرنجية 13 سنة عندما وقعت مجزرة إهدن وقتل فيها والده ووالدته وشقيقته. وعاد بعدها بتسع سنوات ليتسلم ميليشيا حزب المردة ، فيكمل البكاوية السياسية والزعامة الإقطاعية موروثة أباً عن جد. عيّن نائباً بعد اتفاق الطائف ليكون أصغر النواب، أعاد تقوية تحالفه مع آل الأسد في سوريا في حين دعم (كعلامة فارقة) أن يتم انتخاب رينيه معوض رئيساً لجمهورية لبنان.
في 1857 خرج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللا إنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، ورغم أن الشرطة تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسئولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية. وفي الثامن من مارس من سنة 1908 عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعا من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار “خبز وورود”. طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع. شكلت مُظاهرات الخبز والورود بداية تشكل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصا بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب، وبدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم المرأة الأمريكية تخليدا لخروج مظاهرات نيويورك سنة 1909 وقد ساهمت النساء الأمريكيات في دفع الدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس كيوم للمرأة وقد تبنى اقتراح الوفد الأمريكي بتخصيص يوم واحد في السنة للاحتفال بالمرأة على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة. غير أن تخصيص يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة لم يتم إلا سنوات طويلة بعد ذلك لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قرارا يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس. وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن – عن موقع ويكيبيديا
ميشال عون.. أيها المتبجح بمحاربة الفساد وطواحين الهواء وصاحب شعار الإصلاح والتغيير
سمير جعجع.. يا مجرم يحاضر بعفة السلم والحرية والديمقراطية
أمين وسامي الجميل – أيها العملاء الذين يبيعون دروسا في الوطنية – أيها المتشدقون في شتم كل ما هو ليس مثلكم أيها العنصريين ومن ثمّ المنبطحين أمام كل مال وسلطة
وليد جنبلاط.. يا اشتراكي ورث لقب “البكاوات”، يا محاضراً في ديمقراطية الأنظمة وأنت رئيس حزب لأكثر من ثلاثة عقود – يا عروبي حسب المصالح، وشرقي حسب المصالح، وغربي حسب المصالح، وممانع حسب المصالح، ومقاوم حسب المصالح، ولبيرالي حسب المصالح
سعد الحريري.. يا طفلاً يلهو في السياسة، يا قديساً على تويتر يبشر الناس بأنه سوف يصلي فيستأذن ليربح دعاية – يا ابن حرامي السوليدير – يا ابن الشهيد الذي توقف الناس عن شتمه يوم مات فقط – يا ابن العشرات المليارات من الدولارات المسروقة من الخزينة
حسن نصرالله.. يا مقاوم يدعي معرفة قيمة الموت والكفاح، ويصفق لنظام مجرم متكالب على السلطة بحجج واهية – يا انساني يعتبر نفسه يشعر مع الناس فيبقي المسحوقين من طائفته على حالهم ليستغلهم سياسياً ودينياً وإيديولوجياً فيما تذهب الأموال “الشريفة” إلى عربات وقصور المسؤولين في حزبه
نبيه بري.. يا مؤمناً بديمقراطية فقط إن ضمنت لك مجلس النواب، يا مؤمناً بنظام علماني وفي نفس الوقت تسأل عن حصص الطائفة، يا مسؤولاً عن حركة محرومين تصول وتجول وتسرق وتنهب من مال الشعب.. يا مسؤولاً عن وزراء وعشرات النواب ولآلاف الموظفين والحرس الشخصي ومن يتقاضى مبالغ ليوظف الناس في الدولة