شهوة في الأوتوبيس


أسـعد ذبيـان

إطاراته تقبل الإسفلت، فيسرع…
كلهم ما بين اليقظة والنوم، جالسون
أضواءٌ منيرة باهتة
وصمتٌ في كلمات “منيرة”
عيونها تتطلب فاكهة محرّمة.

******

وعندما دخل النفقُ علينا
وأغمضت عيون الأنوار
ارتفعت يدها نزولاً لتقودني إلى هناك
كان طعم العرق لذيذاً
وكان للمجهول في الظلام طعمٌ ألذ…

******
المرّة الأولى التي أراها فيها
مع أنني أعرف جسدها منذ الأزل
وصلت إلى هدفها المنشود
فقالت ببساطة “شكراً”…

******

عاد الضوء من جديد….
كان فيه وهجٌ أكثر هذه المرّة
منيرة الوحيدة المبتسمة النائمة
كانت ولم تكن هناك…
تضاريسها لم تعد لحجمها الطبيعي بعد.

******

أذكر “منيرة” في العيون الصامتة
في الوجوه القاتمة..
أذكرها في العتمة
أذكرها في ارتباك النساء
في مذاق الكرسيّ الجلديّ
في الجلد المالس الطريّ …

18/06/2007

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s