هؤلاء رجال المخابرات اللبنانية


Observing.. WOW

هديّة منّي لشعبة المخابرات في الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي على العمل المضني الذي قاموا به بتصوير المعتصمين أمام سفارة جمهورية مصر العربية في 23 كانون الثاني 2010 وذلك احتجاجاً من الشعبين اللبناني والفلسطيني على جدار العار الذي تبنيه الحكومة المصرية على حدود قطاع غزة

(أنا على علم أنّه كان هناك بعض المخلّين بالأمن ولكن هل هكذا يجري التعامل مع المتظاهرين؟ بالعصي؟ بالضرب، بالإعتداء على صبيّة؟)

(هو سؤال موجّه لهذه الحكومة – ألا تعرفون أننا آخر شارع عربي مع القضية القلسطينية وفي خال قضيتم على هؤلاء المتظاهرين لن يبقى لها صدى؟ أو هذا ما تريدون؟)

التفاصيل الكاملة لما جرى بالصور على موقع فليكر :

Behind the Security Forces 1

Tough, ha?!

Take as much pictures as you want🙂

Now, Between the People🙂

13 thoughts on “هؤلاء رجال المخابرات اللبنانية

  1. عزيزي، بكل محبة، وكلمة ممن يعرف هؤلاء وجهاً وجهاً، و حذاءً حذاءً إن أردت، خاصة وان بعضهم يخزي العين إيدو تقيلة.. بكل محبة يا عزيزي، الإعتصام فشل فشلاً ذريعاً لأنه أمن كالعادة منصة لمحبي المايكروفونات والشتامين واصحاب الحناجر المتفتقة، حولوا الإعتصام الى مادة سياسية لا مناسبة للتضامن، وللأسف على حساب أطفال غزة. هذا أولاً، ثانياً، لا بد من الأخذ بعين الإعتبار ان الكثير والكثير من اللبنانيين لا يؤيدون مبدأ ان يبقى لبنان مكسر عصا كرمى لعيون فتح وحماس والأغبياء العرب، سؤالك الموجه للحكومة في غير محله، أنا لا انتمي لا لأحزاب ولا لحركات ولا لتجمعات وغيري الكثير، لكن صراحة لم يعد عندنا اي إمكانية ولا ادنى مقوم لأن يقوم النضال الفلسطيني على ظهرنا وظهر بلادنا، كان من الأفضل لأصحاب الأعلام والحناجر ان يتظاهروا ولو موسمياً دعماً للمواطن ولقمة عيشه…

    • عماد أتفق معك في معظم ما قلت
      ولكن أعتقد أنّ علينا كأفراد واجبات وطنية وأخرى إنسانية
      وفلسطين قضية إنسانيّة لشعبٍ انتهكت أراضيه وحقوقه
      أمّا بالنسبة للبنان ولفلسطين، فأنا لا أررمن بأي حل في ظل وجود صهاينة في الجنوب (وهنا لا أتحدث عن إزالة إسرائيل بل الفكر الإسرائيلي) وفي ظل أنظمة عربية قمعية مستسلمة عميلة وخائنة لزعمائنا اللبنانيين أوصال رحم مع هؤلاؤ أو أولئك من بينهم

      مع محبتي وعلى أمل اللقاء القريب

  2. اين كنت يا اسعد في 7 أيّار 2001
    ربما لو كنت موجود ذلك النهار لما استطعت ان تكتب مقالة، وذلك لعدة اسباب:
    -كثرة الأوجاع الموجودة في جسمك سوف تشتت افكارك
    -عدم وجود ورقة و قلم (لأنك ستمضي الليلة في السجن)
    -سيتم القبض عليك “بعد” نشرك لهكذا مقال و ستتهم بالعمالة

    فاعلم يا صديقي إن 7 أيّار 2001 ساهم بعض الشيء في توسيع هامش الحريات في لبنان

    تحية لفلسطين المحتلة..تحية للجولان..تحية للعرب اجمعين
    فليسقط جدار العار و معه جدار التعصب الصهيوني

    • داني محاولة جيدة عرفت الإيميل
      يا ليتني كنت في وقتها واعياً لكنت شاركت

  3. تحية كبيرة للمتظاهرين الأحرار من أبناء شعب لبنان وفلسطين الذين كسروا حاجز الصمت وتبرأوا من جدار فصل عنصري تبنيه حكومة عميلة.
    ولكن لي عتب عليكم إخوتي, لستم آخر شعب عربي مع القضية الفلسطينية, إذا تحدثت عن مصر فأستطيع أن أقول وبالفم الملآن أنه منذ فاحت رائحة هذا الجدار في الإعلام ولا يمضي 72 ساعة بلا تظاهرة يقمعها الأمن قمـــــــــــــــعا. وإن كان الأمن اللبناني لم يتعامل بوحشية إلا عندما أخل بعض المتظاهرون بالأمن فأبشركم بأن الأمن المصري _والله العظيم_ قبل حلول موعد أي تظاهرة بساعات ينتشر في كل زاوية وركن وشارع قريب من مكان التظاهرة المحدد. وويله ثم ويله من يحاول مجرد الوقوف في مكان قريب. اللهم إلا تظاهرة نقابة الصحفيين يوم السبت الفائت التي ضللنا الأمن حينها وأوحينا لهم بأننا سنتظاهر بميدان في وسط القاهرة, كما تظاهرات مسيرة الحرية التي كان يحمينا فيها النشطاء الأجانب من بطش الأمن المصري. وإخوتنا في المغرب والجزائر لهم قصص مشابهة وفي كل أرجاء الوطن العربي.
    لم ينس أحد القضية الفلسطينية, وإن كنتم لا تسمعون إلا أصوات العملاء فلأن الشرفاء في السجون أو على أعتابها بانتظار لحظة أن ينطقوا بكلمة حق.
    تحيتي لكم, ولصوتكم الصداح في وجه العملاء والموت لمبارك وأمثاله من عملاء إسرائيل.
    أراكم في القدس.

  4. بالمناسبة, البريد الإلكتروني الذي وفرته ليس حقيقيا وأرجوكم أن تعفوني من كتابته. المخابرات المصرية تبقي عينها مفتوحة جيدا على كل المدونات.

    • لبنة لا مشكلة
      لست مضطرة لوضع عنوانك البريدي
      ومعك حق
      ما تزال الكثير من الساحات العربية مع القضية الفلسطينية
      ولكن كنت أعني بالساحة الوحيدة، أي تلك الوحيدة التي تصل للإعلام والتي يؤيدها تيارات وأحزاب كبيرة في الساح

      مع شكري وتقديري

  5. تنبيه: Tweets that mention هؤلاء رجال المخابرات اللبنانية « خربشات بيروتية -- Topsy.com

  6. احببت تفاؤل لينة: “أراكم في القدس”
    ربما، نعم ربما سنلتقي في القدس إذا كنتي تؤمنين بالتقمس…حيث أن اللقاء سوف يكون بعد مئة عام، ربما اكثر.

    و اسعد قال: “(وهنا لا أتحدث عن إزالة إسرائيل بل الفكر الإسرائيلي) ” هل هذا يعني إتفاقية سلام بين لبنان و العدو؟

    • لا بل دولة مدنية واحدة لشعبين لا تؤمن بالعنصرية وتعيد الحق لأصحابه

  7. في خضم التعليق على موضوع المظاهرة فاتني التنويه بالصور، وعلى اي حال، لا يجوز ضرب حرية الرأي والتعبير تحت اي مبرر بغض النظر توافقنا مع الموضوع والمنظمين ام لا، تحياتي عزيزي اسعد، اراك قريباً

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s