Gaza Demonstration – مظاهرة بيروت من أجل غزة


More details about what happened on last Saturday in front of the Egyptian Embassy in Beirut:

Own Camera

عسكر على مين؟ على شعبك يا عسكر.. على طلابك يا عسكر… على من ليس لديه زعيم طائفة يحميه… على من ليس لديه قناصين ولا مليشياويين ولا قنابل يدويّة، على من لم يسلب منه صوته ولا كرامته، على من يلوح بعلم فلسطين ويصرخ بكل ما أوتي له من قوة: الحريّة لغزة، الحرية لفلسطين.

مرّة أخرى تظهر لنا القوى الأمنية والجيش وكل أدواة النظام القمعية أنها هنا لنحصن الوطن وتحميه من أكبر خطر يتهدده: اللاجئين الفلسطينيين العزل في نهر البارد والطلاب الذين يعتصمون ضد جدار العار والقتل الذي يبنيه النظام المصري. نعم، هذا هو الجيش الذي نريده والذي تتغنّى به كل الطبقة السياسية والناس يرمون عليه الرز لأنه أعاد هيبته وهيبة الوطن عبر الضرب والإعتداء على المعتصمين أمام السفارة المصرية دعمًا لغزة وفلسطين. نهتف لهم: “شيل بدلتك يا عسكر، خيّك معنا يا عسكر” فيردون بهرواتهم على ظهورنا وبرشاشاتهم على رؤوسنا، وبجزماتهم على بطوننا. فهلللوا لعسكرنا الوطني الباسل، ذلك العسكر الذي سيحارب اسرائيل، الذي ظنّ أن الجبهة التي خلقها ضد المعتصمين هي نفسها جبهة مارون الراس، كما ظنّ أن الشاي الذي رماه على الجيش الإسرائيلي في مرجعيون هو صواريخ كاتيوشيا – المزيد عند حنظلة

وهنا فيديو نشرته المدونة الناشطة فرفحين يصوّر ما كان يحصل في السفارة

كذلك قام هنيبعل بالتعليق الآتي

في الآونة الأخيرة، ارتفع الصوت عالياً ضد الحريّات العامة. من هنا، وثيقة صادرة عن وزارة الإعلام تهدف لوضع رقابة على الحركة الصحافيّة، تحت اسم “مسودّة إعلان مبادىء” و”ميثاق شرف إعلامي” (كتبت في وقت سابق عن الموضوع)، إضافة لمشروع قانون يسمح بسجن الصحافيين احتياطيّاً. ومن هناك، أصوات تُطالب بإيقاف برنامج تلفزيوني للضحك لأنّه “ضد الأخلاق”. ومنذ أيّام، ادّعى المدير العام للأمن العام، اللواء وفيق جزيني، لدى النيابة العامة التمييزية، على مدير تحرير «الأخبار» الزميل خالد صاغيّة، بسبب مقال نشره بتاريخ 18/1/2010 في الصحيفة. (إقرأ المقالة هنا – المزيد عند هنيبعل

وهذه الصور تختصر بدورها ما كان يجري من عنف رجال الأمن والجيش

أمّا باسم شيت فقد كتب

The Demonstration was called by the Consultative Leftists Gathering (liqaa’ Yasari Tashawouri), Haraket Chaab, PFLP (Popular Front for the Liberation of Palestine) and the Nasserite Popular Gathering (Tajamou’ El Chaabi El Nasseri).

The Liqaa’ Yasari Tashawouir included the following forces: The Lebanese Communist Party, Revolutionary Communist Gathering (4th International) and the Leftist Assembly for Change (Revolutionary Socialists).

In a meeting for the Liqaa’ Tashawouri on Thursday the 21st of January 2010, it seemed obvious from the meeting that the CP has not been preparing for the demo.

The Leftist Assembly for Change with other university groups and independent activists with the Revolutionary Communist Gathering, have had been organizing public meetings for the past 2 weeks preparing for the demo, flyers and invites had been distributed in different areas of Beirut, university groups and clubs had managed to get a good momentum between university students.

On Friday 22nd of January, one the eve of the demo, we had organized a Film screening in T-Marbouta, more than 80 people showed up, it seemed that everyone was prepared for the demonstration taking place tomorrow.

Thursday 23rd of January 2010, We arrived to the demo at around 10.30 AM, there was no one there except the Police, who obviously came prepared, the first thing I remembered when i saw them out of the window of the car we were in, was that of the Egyptian policemen standing ready to repress.

Continue on his blog: http://www.sursock.blogspot.com

هذا وبرز التدوين الأجنبي مثل ماتيو كاسيل وكانت له هذه الصور

Picture by Matthew Cassel

Picture by Matthew Cassel

وقد خصصت فرفحين صفحات مدونتها على مدى يومين لتضيف إلى ما حصل الكثير والكثير من المعلومات المفيدة، وكتبت في اليوم التالي (الأحد) ما يلي

لم أستطع أن أكتب البارحة أي تعليق على الأحداث. كنت غاضبة جدا. فقررت أن أكتب اليوم التالي علّ كتابتي تكون موضوعية أكثر.

لن أكتب عن الإعتصام والقمع غير المبرر الذي تعرض له المعتصمين. فقد بات معروفا وموثقا في فيديوهات وصور وشهادات. إلا أن الأمر المخزي حقيقة هو الدور الذي لعبته بعض القيادات الحزبية خلال الإعتصام. والذي يمكنني أن أسارع وأصفه “بالأمني” من دون أن أحس بأي عقدة ذنب لإتهامي “يساريين” بهكذا صفة وهم من المفروض أن يكونوا في الصفوف الأولى للدفاع عن الحريات الخاصة والعامة ضد كل أنواع البطش الأمني والمخابرتي. إلا أن هؤلاء ليسوا باليساريين. وعلى اليسار أن يتطهر منهم.

أعرفهم بوجوهههم. أحفظ حديثهم ومواقفهم عن ظهر قلب. ليس لشيء، بل لأني كنت مصعوقة من تصرفاتهم. أعرف ما الدور الذي لعبوه وسأحاول وصفه بالآتي:

أولا: حين قرر عدد كبير من المعتصمين قطع الطريق المقابل للسفارة بالعلم الفلسطيني عمدوا الى التهجم عليهم ودفعهم الى الرصيف. بينما كانت القوى الأمنية في موقع المتفرج. طبعا هي ليست بحاجة الى التدخل طالما هناك من يلعب دورها. كانت حججهم لفتح الطريق أن هناك مشاركين قادمين ويجب أن تفتح الطريق لهم. ثم قالوا إنه الرفيق خالد حدادة قادم ليلقي كلمة.

التكملة على فرفحين

————————-

وكتب خضر سلامة قائلاً تحت عنوان (عسكر ببيروت.. أرنب بالجنوب)، وفي ما يلي البداية

قامت القوى الأمنية اللبنانية بالاعتداء على تظاهرة القوى اليساري ضد السفارة المصرية.. دون أي سبب.. بوحشية.. بفاشية.. ”

لم تكن المرة الأولى التي تثبت فيها القوى الأمنية مجدداً أنها عصبة فاشية، وكومة قاذورات، ببوليسها، وبجيشها، لدينا في ذاكرة آبائنا صوراً واضحةً عن نضالات العمال في الخمسينات والستينات والسبعينات، ودور هذه القوى نفسها في قمعها وقتل قاداتها، ولدينا في ذاكرتنا صوراً قريبةً عن سلوك وزارة الداخلية والدفاع الدائم تجاه أي حركة مواطنية بريئة من حاضنة الطوائف، خارجةً عن منطق القطيع الرسمي، نعرفهم جيداً، ونعرف أنهم بوضوح: حماة لأسياد هم انفسهم، حماة لمصالح أسياد من الخارج.

نفس القوى الأمنية التي صفق لها سياسيو الوطن عندما قمعت أبناء الفقراء في حي السلم، وفي الرمل العالي، وفي مار مخايل.

نفس القوى الأمنية التي صفق لها الجميع عندما أعادت تذكيرنا بالعنصرية البشعة ضد الفلسطينيين في لبنان، في ميدان نهر البارد

نفس القوى الأمنية التي ترمي أسلحتها دوماً أمام العدو الاسرائيلي، أو تكتفي بلقب شهيد اذا ما استهدفت وهي في ثكناتها

Picture by Hussein Shaalan

Picture by Hussein Shaalan

Picture by Hussein Shaalan

One thought on “Gaza Demonstration – مظاهرة بيروت من أجل غزة

  1. صدقنـي احساس اهل غزة بأن اخوانهم في بلدان أخرى يقفون الى جانبهـم، هو من أهم ما يدفعهم الى الصمود والمقاومـه و يمدهم بالقوة والعزم..
    و شعب لبنان الحره من الشعوب التي تعرف معنى معاناة اهل فلسطين و احساسهم نابع من القلب.. و كما قال القائد الراحل أبو عمار: الفلسطينيون و اللبنانيون شعب واحد ..

    تحيــاتي واحترامـي لكل من يقف بجانبنا في القضيـه ولم ينسـى الأقصـى الجريـح

    لميـس

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s