هنا ستوكهولم.. حيث يختلط أشقر السويديين بأسمر المغتربين ليفدوا غزّة


أسعد ذبيـان وسامي الحلبي نشرت في جريدة السفير - ملحق شباب «قلت لوالدي أخاف عليك، فأجاب: إن لم أشارك أنا الفلسطيني، فمن سيشارك» هنا ستوكهولم.. حيث يختلط أشقر السويديين بأسمر المغتربين ليفدوا غزّة تعجّ ساحة سيرجلس تورج عادةً بالسياح والمواطنين السويديين المتسوقين من المحال المنتشرة على جانبيها، أو بالشباب والشابات الذين يفترشون أدراجها لقضاء الوقت. لكن نهار الاثنين لم يكن عادياً في ستوكهولم، أسوةً بالعالم أجمع. فمع أنه ليس من المعتاد أن تسمع عبارات «بالروح بالدم نفديك يا...»، من الشعب السويدي المسالم، إلا أنّ هول الصدمة أخرج الآلاف من الشعب السويدي والمهاجرين من منازلهم وأعمالهم عند الساعة السادسة مساءً ليرددوا العبارة ويزيدوا عليها: «يا فلسطين». «قاطعوا إسرائيل» كان الشعار الثاني البارز في التظاهرة التي جمعت السويديين من الأطياف السياسية المختلفة في ساحة وسط عاصمتهم، استنكاراً لهجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على قافلة الحرية المتجهة لكسر حصار غزة. هذا الاستنكار العارم الذي عمّ معظم العواصم العربيّة كان مميزاً في السويد من ناحية المشاركة والتصعيد الخطابي في لهجتي كل من المشاركين والخطباء، كما أنّ للسويديين ارتباطا أقوى مع القافلة من بقية الدول الأوروبية، كون إحدى السفن تحمل علماً سويدياً، ولأنّ نحو 11 مشاركاً في القافلة يحملون الجنسية السويدية. في التظاهرة، كانت الغلبة للأعلام التركية والفلسطينية في الساحة التي تعلو محطة قطار «تي سنترالن». كانوا من أعراق مختلفة اجتمعوا ليدينوا عدوان دولة عنصرية تطالب بأن تكون دولة العرق الواحد. «هذا العدوان الأخير يشبه بالضبط ما تقوم به إسرائيل منذ فترة طويلة، ومن الواضح أنه انتهاك للقانون الدولي بمعزل عن نظرة أي فرد للموضوع»، يقول ماغنوس ألفونسون، سويدي يبلغ من العمر 25 عاماً، انضم لآلاف المتظاهرين الذين وقفوا ليستمعوا إلى خطابات ممثلي الأحزاب السويدية، والسفير الفلسطيني في السويد. وقد كانت إمارات الغضب واضحة على وجوه المحتشدين على أدراج الساحة بشكل دائري وهم يلوحون بالأعلام، في حين كانت العديد من الرؤوس الشقراء مغطاة بالكوفية الفلسطينية. كان الهتاف واحداً: «نعم، نعم لسفينة الحرية.. فلتسقط تسقط إسرائيل». وعندما صعدت ممثلة حزب الوسط (الفلاحين سابقاً) الذي يقال عنه بأنه أقرب إلى اليمين من الوسط، ومعروف عنهم دفاعهم عن إسرائيل، استقبلها الجمهور بالصفير المستهجن، والـ«ووووو» لتتنحى عن المنصة. وقامت إحدى المشاركات التي تحمل العلم التركي بالصراخ في وجهها واتهامها بأن حزبها يدعم قتلة الأطفال. وقد قامت الحكومة السويدية باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها على غرار ما فعلت الدنمارك واليونان للاحتجاج على ما قامت به قوات الاحتلال، ولمعرفة مصير السويديين الذين كانوا في عداد الركاب المتوجهين إلى غزة. كما شهدت العلاقات السويدية الإسرائيلية مشاكل في العام السابق، على خلفية قيام صحافي سويدي بنشر تحقيق حول سرقة إسرائيل لأعضاء فلسطينيين والمتاجرة بها في التسعينيات من القرن الماضي. «نريد توضيحات حول ما جرى»، بهذه الكلمات صرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت للراديو السويدي، ثم أضاف: «نعرف أنّ هناك ركاباً سويديين على متن بعض السفن ونريد أن نعلم ما الذي حصل معهم. لا يوجد أي سبب لنشكك بالتقارير الإعلامية التي تحدثت عن صعود إسرائيلي على متن قارب تركي، وحصول إطلاق نار، وإصابة ومقتل العديد من المدنيين». ومن الركاب السويديين على متن القارب الكاتب الذائع الصيت هنينغ مانكيل (62 عاماً) الذي باع أكثر من 30 مليون نسخة من كتبه (قصص بوليسية وبعض قصص الأطفال). كما أخبرنا الكاتب الفلسطيني غياث المدهون أنّ أحد المشاركين هو درور فيلير، يهودي من مواليد العام 1951، أبوه عمل في الكيبوتس الإسرائيلي، لكنه هو رفض الخدمة في العام 1970 قبل أن يرفض الجنسية الإسرائيلية، ويتوجه للسويد ليؤسس ويرأس الجمعية اليهودية الفلسطينية للسلام. ويبدو أنه سيواجه مصير كارثي في حال تم اعتقاله. ومن الأشخاص المشاركين أيضاً على متن السفينة الفلسطيني السويدي الذي ولد في أحد مخيمات اللجوء في سوريا إميل صرصور. وقد تلقت ابنته سماء، 26 عاماً اتصالاً من الخارجية السويدية أثناء مشاركتها في تنظيم التظاهرة. وقد قالت سماء لـ«ملحق شباب»: «أبلغت السفارة السويدية في إسرائيل الخارجية أنّه لم يسمح لهم بالوصول إلى والدها في سجن «بير شيفا». وأضافت أنّ السلطات الإسرائيليّة قالت إنّه من الممكن أن تعرف عنه في الساعات القادمة. «من الواضح أنّه بغض النظر عن موقف أي شخص من القضية، فإنّه من المؤكد أن الجريمة ارتكبت بحق منظمة غير عنفية ومسالمة»، صرح دانييل فري، يهودي سويدي مشارك في التظاهرة. اختلط الشعر الأشقر للسويديين بالألوان السمراء للمغتربين من الشرق الأوسط والأتراك، وآخرين قرّروا المشاركة للتضامن مع قضية عادلة، وقد كانوا يهزون الرؤوس موافقين على خطاب زايدة كاتلان، المستشارة القانونية لحزب الخضر السويدي: «يجب جلب إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية»، ما جعل الحشد يصفق بحرارة. وفيما يبقى بعض السويديين المشاركين في القافلة قيد الاعتقال، والباقون مصيرهم مجهول، تبقى الحواجز مشيدة على بعد 600 متر من محيط السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم تحسباً لأي تظاهرات قد تنجم عن تنامي الغضب الشعبي من التصرفات الإسرائيلية. أمّا صرصور فتسرد للمحيطين بها: «عندما قلت لوالدي بأني خائفة عليه من المشاركة، جاوبني إن لم أقم أنا الفلسطيني بهذا الدور، فمن سيقوم به؟»، في حين ارتفعت فوق رؤوس المشاركين في التظاهرة لوحة كتب عليها: «ماذا بعد؟».

رسم أمل كعوش - شباب السفير


أسعد ذبيـان وسامي الحلبي

نشرت في جريدة السفير – ملحق شباب

«قلت لوالدي أخاف عليك، فأجاب: إن لم أشارك أنا الفلسطيني، فمن سيشارك»

تعجّ ساحة سيرجلس تورج عادةً بالسياح والمواطنين السويديين المتسوقين من المحال المنتشرة على جانبيها، أو بالشباب والشابات الذين يفترشون أدراجها لقضاء الوقت. لكن نهار الاثنين لم يكن عادياً في ستوكهولم، أسوةً بالعالم أجمع. فمع أنه ليس من المعتاد أن تسمع عبارات «بالروح بالدم نفديك يا…»، من الشعب السويدي المسالم، إلا أنّ هول الصدمة أخرج الآلاف من الشعب السويدي والمهاجرين من منازلهم وأعمالهم عند الساعة السادسة مساءً ليرددوا العبارة ويزيدوا عليها: «يا فلسطين».
«قاطعوا إسرائيل» كان الشعار الثاني البارز في التظاهرة التي جمعت السويديين من الأطياف السياسية المختلفة في ساحة وسط عاصمتهم، استنكاراً لهجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على قافلة الحرية المتجهة لكسر حصار غزة.
هذا الاستنكار العارم الذي عمّ معظم العواصم العربيّة كان مميزاً في السويد من ناحية المشاركة والتصعيد الخطابي في لهجتي كل من المشاركين والخطباء، كما أنّ للسويديين ارتباطا أقوى مع القافلة من بقية الدول الأوروبية، كون إحدى السفن تحمل علماً سويدياً، ولأنّ نحو 11 مشاركاً في القافلة يحملون الجنسية السويدية.
تعجّ ساحة سيرجلس تورج عادةً بالسياح والمواطنين السويديين المتسوقين من المحال المنتشرة على جانبيها، أو بالشباب والشابات الذين يفترشون أدراجها لقضاء الوقت. لكن نهار الاثنين لم يكن عادياً في ستوكهولم، أسوةً بالعالم أجمع. فمع أنه ليس من المعتاد أن تسمع عبارات «بالروح بالدم نفديك يا...»، من الشعب السويدي المسالم، إلا أنّ هول الصدمة أخرج الآلاف من الشعب السويدي والمهاجرين من منازلهم وأعمالهم عند الساعة السادسة مساءً ليرددوا العبارة ويزيدوا عليها: «يا فلسطين».  «قاطعوا إسرائيل» كان الشعار الثاني البارز في التظاهرة التي جمعت السويديين من الأطياف السياسية المختلفة في ساحة وسط عاصمتهم، استنكاراً لهجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على قافلة الحرية المتجهة لكسر حصار غزة.  هذا الاستنكار العارم الذي عمّ معظم العواصم العربيّة كان مميزاً في السويد من ناحية المشاركة والتصعيد الخطابي في لهجتي كل من المشاركين والخطباء، كما أنّ للسويديين ارتباطا أقوى مع القافلة من بقية الدول الأوروبية، كون إحدى السفن تحمل علماً سويدياً، ولأنّ نحو 11 مشاركاً في القافلة يحملون الجنسية السويدية.  في التظاهرة، كانت الغلبة للأعلام التركية والفلسطينية في الساحة التي تعلو محطة قطار «تي سنترالن». كانوا من أعراق مختلفة اجتمعوا ليدينوا عدوان دولة عنصرية تطالب بأن تكون دولة العرق الواحد.  «هذا العدوان الأخير يشبه بالضبط ما تقوم به إسرائيل منذ فترة طويلة، ومن الواضح أنه انتهاك للقانون الدولي بمعزل عن نظرة أي فرد للموضوع»، يقول ماغنوس ألفونسون، سويدي يبلغ من العمر 25 عاماً، انضم لآلاف المتظاهرين الذين وقفوا ليستمعوا إلى خطابات ممثلي الأحزاب السويدية، والسفير الفلسطيني في السويد. وقد كانت إمارات الغضب واضحة على وجوه المحتشدين على أدراج الساحة بشكل دائري وهم يلوحون بالأعلام، في حين كانت العديد من الرؤوس الشقراء مغطاة بالكوفية الفلسطينية. كان الهتاف واحداً: «نعم، نعم لسفينة الحرية.. فلتسقط تسقط إسرائيل».  وعندما صعدت ممثلة حزب الوسط (الفلاحين سابقاً) الذي يقال عنه بأنه أقرب إلى اليمين من الوسط، ومعروف عنهم دفاعهم عن إسرائيل، استقبلها الجمهور بالصفير المستهجن، والـ«ووووو» لتتنحى عن المنصة. وقامت إحدى المشاركات التي تحمل العلم التركي بالصراخ في وجهها واتهامها بأن حزبها يدعم قتلة الأطفال.  وقد قامت الحكومة السويدية باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها على غرار ما فعلت الدنمارك واليونان للاحتجاج على ما قامت به قوات الاحتلال، ولمعرفة مصير السويديين الذين كانوا في عداد الركاب المتوجهين إلى غزة. كما شهدت العلاقات السويدية الإسرائيلية مشاكل في العام السابق، على خلفية قيام صحافي سويدي بنشر تحقيق حول سرقة إسرائيل لأعضاء فلسطينيين والمتاجرة بها في التسعينيات من القرن الماضي.  «نريد توضيحات حول ما جرى»، بهذه الكلمات صرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت للراديو السويدي، ثم أضاف: «نعرف أنّ هناك ركاباً سويديين على متن بعض السفن ونريد أن نعلم ما الذي حصل معهم. لا يوجد أي سبب لنشكك بالتقارير الإعلامية التي تحدثت عن صعود إسرائيلي على متن قارب تركي، وحصول إطلاق نار، وإصابة ومقتل العديد من المدنيين».  ومن الركاب السويديين على متن القارب الكاتب الذائع الصيت هنينغ مانكيل (62 عاماً) الذي باع أكثر من 30 مليون نسخة من كتبه (قصص بوليسية وبعض قصص الأطفال). كما أخبرنا الكاتب الفلسطيني غياث المدهون أنّ أحد المشاركين هو درور فيلير، يهودي من مواليد العام 1951، أبوه عمل في الكيبوتس الإسرائيلي، لكنه هو رفض الخدمة في العام 1970 قبل أن يرفض الجنسية الإسرائيلية، ويتوجه للسويد ليؤسس ويرأس الجمعية اليهودية الفلسطينية للسلام. ويبدو أنه سيواجه مصير كارثي في حال تم اعتقاله.  ومن الأشخاص المشاركين أيضاً على متن السفينة الفلسطيني السويدي الذي ولد في أحد مخيمات اللجوء في سوريا إميل صرصور. وقد تلقت ابنته سماء، 26 عاماً اتصالاً من الخارجية السويدية أثناء مشاركتها في تنظيم التظاهرة. وقد قالت سماء لـ«ملحق شباب»: «أبلغت السفارة السويدية في إسرائيل الخارجية أنّه لم يسمح لهم بالوصول إلى والدها في سجن «بير شيفا». وأضافت أنّ السلطات الإسرائيليّة قالت إنّه من الممكن أن تعرف عنه في الساعات القادمة.  «من الواضح أنّه بغض النظر عن موقف أي شخص من القضية، فإنّه من المؤكد أن الجريمة ارتكبت بحق منظمة غير عنفية ومسالمة»، صرح دانييل فري، يهودي سويدي مشارك في التظاهرة.  اختلط الشعر الأشقر للسويديين بالألوان السمراء للمغتربين من الشرق الأوسط والأتراك، وآخرين قرّروا المشاركة للتضامن مع قضية عادلة، وقد كانوا يهزون الرؤوس موافقين على خطاب زايدة كاتلان، المستشارة القانونية لحزب الخضر السويدي: «يجب جلب إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية»، ما جعل الحشد يصفق بحرارة.  وفيما يبقى بعض السويديين المشاركين في القافلة قيد الاعتقال، والباقون مصيرهم مجهول، تبقى الحواجز مشيدة على بعد 600 متر من محيط السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم تحسباً لأي تظاهرات قد تنجم عن تنامي الغضب الشعبي من التصرفات الإسرائيلية.  أمّا صرصور فتسرد للمحيطين بها: «عندما قلت لوالدي بأني خائفة عليه من المشاركة، جاوبني إن لم أقم أنا الفلسطيني بهذا الدور، فمن سيقوم به؟»، في حين ارتفعت فوق رؤوس المشاركين في التظاهرة لوحة كتب عليها: «ماذا بعد؟».

AlRiyadh.com

في التظاهرة، كانت الغلبة للأعلام التركية والفلسطينية في الساحة التي تعلو محطة قطار «تي سنترالن». كانوا من أعراق مختلفة اجتمعوا ليدينوا عدوان دولة عنصرية تطالب بأن تكون دولة العرق الواحد.
«هذا العدوان الأخير يشبه بالضبط ما تقوم به إسرائيل منذ فترة طويلة، ومن الواضح أنه انتهاك للقانون الدولي بمعزل عن نظرة أي فرد للموضوع»، يقول ماغنوس ألفونسون، سويدي يبلغ من العمر 25 عاماً، انضم لآلاف المتظاهرين الذين وقفوا ليستمعوا إلى خطابات ممثلي الأحزاب السويدية، والسفير الفلسطيني في السويد. وقد كانت إمارات الغضب واضحة على وجوه المحتشدين على أدراج الساحة بشكل دائري وهم يلوحون بالأعلام، في حين كانت العديد من الرؤوس الشقراء مغطاة بالكوفية الفلسطينية. كان الهتاف واحداً: «نعم، نعم لسفينة الحرية.. فلتسقط تسقط إسرائيل».
وعندما صعدت ممثلة حزب الوسط (الفلاحين سابقاً) الذي يقال عنه بأنه أقرب إلى اليمين من الوسط، ومعروف عنهم دفاعهم عن إسرائيل، استقبلها الجمهور بالصفير المستهجن، والـ«ووووو» لتتنحى عن المنصة. وقامت إحدى المشاركات التي تحمل العلم التركي بالصراخ في وجهها واتهامها بأن حزبها يدعم قتلة الأطفال.
وقد قامت الحكومة السويدية باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها على غرار ما فعلت الدنمارك واليونان للاحتجاج على ما قامت به قوات الاحتلال، ولمعرفة مصير السويديين الذين كانوا في عداد الركاب المتوجهين إلى غزة. كما شهدت العلاقات السويدية الإسرائيلية مشاكل في العام السابق، على خلفية قيام صحافي سويدي بنشر تحقيق حول سرقة إسرائيل لأعضاء فلسطينيين والمتاجرة بها في التسعينيات من القرن الماضي.
تعجّ ساحة سيرجلس تورج عادةً بالسياح والمواطنين السويديين المتسوقين من المحال المنتشرة على جانبيها، أو بالشباب والشابات الذين يفترشون أدراجها لقضاء الوقت. لكن نهار الاثنين لم يكن عادياً في ستوكهولم، أسوةً بالعالم أجمع. فمع أنه ليس من المعتاد أن تسمع عبارات «بالروح بالدم نفديك يا...»، من الشعب السويدي المسالم، إلا أنّ هول الصدمة أخرج الآلاف من الشعب السويدي والمهاجرين من منازلهم وأعمالهم عند الساعة السادسة مساءً ليرددوا العبارة ويزيدوا عليها: «يا فلسطين».  «قاطعوا إسرائيل» كان الشعار الثاني البارز في التظاهرة التي جمعت السويديين من الأطياف السياسية المختلفة في ساحة وسط عاصمتهم، استنكاراً لهجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على قافلة الحرية المتجهة لكسر حصار غزة.  هذا الاستنكار العارم الذي عمّ معظم العواصم العربيّة كان مميزاً في السويد من ناحية المشاركة والتصعيد الخطابي في لهجتي كل من المشاركين والخطباء، كما أنّ للسويديين ارتباطا أقوى مع القافلة من بقية الدول الأوروبية، كون إحدى السفن تحمل علماً سويدياً، ولأنّ نحو 11 مشاركاً في القافلة يحملون الجنسية السويدية.  في التظاهرة، كانت الغلبة للأعلام التركية والفلسطينية في الساحة التي تعلو محطة قطار «تي سنترالن». كانوا من أعراق مختلفة اجتمعوا ليدينوا عدوان دولة عنصرية تطالب بأن تكون دولة العرق الواحد.  «هذا العدوان الأخير يشبه بالضبط ما تقوم به إسرائيل منذ فترة طويلة، ومن الواضح أنه انتهاك للقانون الدولي بمعزل عن نظرة أي فرد للموضوع»، يقول ماغنوس ألفونسون، سويدي يبلغ من العمر 25 عاماً، انضم لآلاف المتظاهرين الذين وقفوا ليستمعوا إلى خطابات ممثلي الأحزاب السويدية، والسفير الفلسطيني في السويد. وقد كانت إمارات الغضب واضحة على وجوه المحتشدين على أدراج الساحة بشكل دائري وهم يلوحون بالأعلام، في حين كانت العديد من الرؤوس الشقراء مغطاة بالكوفية الفلسطينية. كان الهتاف واحداً: «نعم، نعم لسفينة الحرية.. فلتسقط تسقط إسرائيل».  وعندما صعدت ممثلة حزب الوسط (الفلاحين سابقاً) الذي يقال عنه بأنه أقرب إلى اليمين من الوسط، ومعروف عنهم دفاعهم عن إسرائيل، استقبلها الجمهور بالصفير المستهجن، والـ«ووووو» لتتنحى عن المنصة. وقامت إحدى المشاركات التي تحمل العلم التركي بالصراخ في وجهها واتهامها بأن حزبها يدعم قتلة الأطفال.  وقد قامت الحكومة السويدية باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها على غرار ما فعلت الدنمارك واليونان للاحتجاج على ما قامت به قوات الاحتلال، ولمعرفة مصير السويديين الذين كانوا في عداد الركاب المتوجهين إلى غزة. كما شهدت العلاقات السويدية الإسرائيلية مشاكل في العام السابق، على خلفية قيام صحافي سويدي بنشر تحقيق حول سرقة إسرائيل لأعضاء فلسطينيين والمتاجرة بها في التسعينيات من القرن الماضي.  «نريد توضيحات حول ما جرى»، بهذه الكلمات صرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت للراديو السويدي، ثم أضاف: «نعرف أنّ هناك ركاباً سويديين على متن بعض السفن ونريد أن نعلم ما الذي حصل معهم. لا يوجد أي سبب لنشكك بالتقارير الإعلامية التي تحدثت عن صعود إسرائيلي على متن قارب تركي، وحصول إطلاق نار، وإصابة ومقتل العديد من المدنيين».  ومن الركاب السويديين على متن القارب الكاتب الذائع الصيت هنينغ مانكيل (62 عاماً) الذي باع أكثر من 30 مليون نسخة من كتبه (قصص بوليسية وبعض قصص الأطفال). كما أخبرنا الكاتب الفلسطيني غياث المدهون أنّ أحد المشاركين هو درور فيلير، يهودي من مواليد العام 1951، أبوه عمل في الكيبوتس الإسرائيلي، لكنه هو رفض الخدمة في العام 1970 قبل أن يرفض الجنسية الإسرائيلية، ويتوجه للسويد ليؤسس ويرأس الجمعية اليهودية الفلسطينية للسلام. ويبدو أنه سيواجه مصير كارثي في حال تم اعتقاله.  ومن الأشخاص المشاركين أيضاً على متن السفينة الفلسطيني السويدي الذي ولد في أحد مخيمات اللجوء في سوريا إميل صرصور. وقد تلقت ابنته سماء، 26 عاماً اتصالاً من الخارجية السويدية أثناء مشاركتها في تنظيم التظاهرة. وقد قالت سماء لـ«ملحق شباب»: «أبلغت السفارة السويدية في إسرائيل الخارجية أنّه لم يسمح لهم بالوصول إلى والدها في سجن «بير شيفا». وأضافت أنّ السلطات الإسرائيليّة قالت إنّه من الممكن أن تعرف عنه في الساعات القادمة.  «من الواضح أنّه بغض النظر عن موقف أي شخص من القضية، فإنّه من المؤكد أن الجريمة ارتكبت بحق منظمة غير عنفية ومسالمة»، صرح دانييل فري، يهودي سويدي مشارك في التظاهرة.  اختلط الشعر الأشقر للسويديين بالألوان السمراء للمغتربين من الشرق الأوسط والأتراك، وآخرين قرّروا المشاركة للتضامن مع قضية عادلة، وقد كانوا يهزون الرؤوس موافقين على خطاب زايدة كاتلان، المستشارة القانونية لحزب الخضر السويدي: «يجب جلب إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية»، ما جعل الحشد يصفق بحرارة.  وفيما يبقى بعض السويديين المشاركين في القافلة قيد الاعتقال، والباقون مصيرهم مجهول، تبقى الحواجز مشيدة على بعد 600 متر من محيط السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم تحسباً لأي تظاهرات قد تنجم عن تنامي الغضب الشعبي من التصرفات الإسرائيلية.  أمّا صرصور فتسرد للمحيطين بها: «عندما قلت لوالدي بأني خائفة عليه من المشاركة، جاوبني إن لم أقم أنا الفلسطيني بهذا الدور، فمن سيقوم به؟»، في حين ارتفعت فوق رؤوس المشاركين في التظاهرة لوحة كتب عليها: «ماذا بعد؟».

المراة التي صرخت بوجه ممثلة حزب الوسط

«نريد توضيحات حول ما جرى»، بهذه الكلمات صرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت للراديو السويدي، ثم أضاف: «نعرف أنّ هناك ركاباً سويديين على متن بعض السفن ونريد أن نعلم ما الذي حصل معهم. لا يوجد أي سبب لنشكك بالتقارير الإعلامية التي تحدثت عن صعود إسرائيلي على متن قارب تركي، وحصول إطلاق نار، وإصابة ومقتل العديد من المدنيين».
ومن الركاب السويديين على متن القارب الكاتب الذائع الصيت هنينغ مانكيل (62 عاماً) الذي باع أكثر من 30 مليون نسخة من كتبه (قصص بوليسية وبعض قصص الأطفال). كما أخبرنا الكاتب الفلسطيني غياث المدهون أنّ أحد المشاركين هو درور فيلير، يهودي من مواليد العام 1951، أبوه عمل في الكيبوتس الإسرائيلي، لكنه هو رفض الخدمة في العام 1970 قبل أن يرفض الجنسية الإسرائيلية، ويتوجه للسويد ليؤسس ويرأس الجمعية اليهودية الفلسطينية للسلام. ويبدو أنه سيواجه مصير كارثي في حال تم اعتقاله.
ومن الأشخاص المشاركين أيضاً على متن السفينة الفلسطيني السويدي الذي ولد في أحد مخيمات اللجوء في سوريا إميل صرصور. وقد تلقت ابنته سماء، 26 عاماً اتصالاً من الخارجية السويدية أثناء مشاركتها في تنظيم التظاهرة. وقد قالت سماء لـ«ملحق شباب»: «أبلغت السفارة السويدية في إسرائيل الخارجية أنّه لم يسمح لهم بالوصول إلى والدها في سجن «بير شيفا». وأضافت أنّ السلطات الإسرائيليّة قالت إنّه من الممكن أن تعرف عنه في الساعات القادمة.
«من الواضح أنّه بغض النظر عن موقف أي شخص من القضية، فإنّه من المؤكد أن الجريمة ارتكبت بحق منظمة غير عنفية ومسالمة»، صرح دانييل فري، يهودي سويدي مشارك في التظاهرة.
اختلط الشعر الأشقر للسويديين بالألوان السمراء للمغتربين من الشرق الأوسط والأتراك، وآخرين قرّروا المشاركة للتضامن مع قضية عادلة، وقد كانوا يهزون الرؤوس موافقين على خطاب زايدة كاتلان، المستشارة القانونية لحزب الخضر السويدي: «يجب جلب إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية»، ما جعل الحشد يصفق بحرارة.
وفيما يبقى بعض السويديين المشاركين في القافلة قيد الاعتقال، والباقون مصيرهم مجهول، تبقى الحواجز مشيدة على بعد 600 متر من محيط السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم تحسباً لأي تظاهرات قد تنجم عن تنامي الغضب الشعبي من التصرفات الإسرائيلية.
أمّا صرصور فتسرد للمحيطين بها: «عندما قلت لوالدي بأني خائفة عليه من المشاركة، جاوبني إن لم أقم أنا الفلسطيني بهذا الدور، فمن سيقوم به؟»، في حين ارتفعت فوق رؤوس المشاركين في التظاهرة لوحة كتب عليها: «ماذا بعد؟».
تعجّ ساحة سيرجلس تورج عادةً بالسياح والمواطنين السويديين المتسوقين من المحال المنتشرة على جانبيها، أو بالشباب والشابات الذين يفترشون أدراجها لقضاء الوقت. لكن نهار الاثنين لم يكن عادياً في ستوكهولم، أسوةً بالعالم أجمع. فمع أنه ليس من المعتاد أن تسمع عبارات «بالروح بالدم نفديك يا...»، من الشعب السويدي المسالم، إلا أنّ هول الصدمة أخرج الآلاف من الشعب السويدي والمهاجرين من منازلهم وأعمالهم عند الساعة السادسة مساءً ليرددوا العبارة ويزيدوا عليها: «يا فلسطين».  «قاطعوا إسرائيل» كان الشعار الثاني البارز في التظاهرة التي جمعت السويديين من الأطياف السياسية المختلفة في ساحة وسط عاصمتهم، استنكاراً لهجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على قافلة الحرية المتجهة لكسر حصار غزة.  هذا الاستنكار العارم الذي عمّ معظم العواصم العربيّة كان مميزاً في السويد من ناحية المشاركة والتصعيد الخطابي في لهجتي كل من المشاركين والخطباء، كما أنّ للسويديين ارتباطا أقوى مع القافلة من بقية الدول الأوروبية، كون إحدى السفن تحمل علماً سويدياً، ولأنّ نحو 11 مشاركاً في القافلة يحملون الجنسية السويدية.  في التظاهرة، كانت الغلبة للأعلام التركية والفلسطينية في الساحة التي تعلو محطة قطار «تي سنترالن». كانوا من أعراق مختلفة اجتمعوا ليدينوا عدوان دولة عنصرية تطالب بأن تكون دولة العرق الواحد.  «هذا العدوان الأخير يشبه بالضبط ما تقوم به إسرائيل منذ فترة طويلة، ومن الواضح أنه انتهاك للقانون الدولي بمعزل عن نظرة أي فرد للموضوع»، يقول ماغنوس ألفونسون، سويدي يبلغ من العمر 25 عاماً، انضم لآلاف المتظاهرين الذين وقفوا ليستمعوا إلى خطابات ممثلي الأحزاب السويدية، والسفير الفلسطيني في السويد. وقد كانت إمارات الغضب واضحة على وجوه المحتشدين على أدراج الساحة بشكل دائري وهم يلوحون بالأعلام، في حين كانت العديد من الرؤوس الشقراء مغطاة بالكوفية الفلسطينية. كان الهتاف واحداً: «نعم، نعم لسفينة الحرية.. فلتسقط تسقط إسرائيل».  وعندما صعدت ممثلة حزب الوسط (الفلاحين سابقاً) الذي يقال عنه بأنه أقرب إلى اليمين من الوسط، ومعروف عنهم دفاعهم عن إسرائيل، استقبلها الجمهور بالصفير المستهجن، والـ«ووووو» لتتنحى عن المنصة. وقامت إحدى المشاركات التي تحمل العلم التركي بالصراخ في وجهها واتهامها بأن حزبها يدعم قتلة الأطفال.  وقد قامت الحكومة السويدية باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها على غرار ما فعلت الدنمارك واليونان للاحتجاج على ما قامت به قوات الاحتلال، ولمعرفة مصير السويديين الذين كانوا في عداد الركاب المتوجهين إلى غزة. كما شهدت العلاقات السويدية الإسرائيلية مشاكل في العام السابق، على خلفية قيام صحافي سويدي بنشر تحقيق حول سرقة إسرائيل لأعضاء فلسطينيين والمتاجرة بها في التسعينيات من القرن الماضي.  «نريد توضيحات حول ما جرى»، بهذه الكلمات صرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت للراديو السويدي، ثم أضاف: «نعرف أنّ هناك ركاباً سويديين على متن بعض السفن ونريد أن نعلم ما الذي حصل معهم. لا يوجد أي سبب لنشكك بالتقارير الإعلامية التي تحدثت عن صعود إسرائيلي على متن قارب تركي، وحصول إطلاق نار، وإصابة ومقتل العديد من المدنيين».  ومن الركاب السويديين على متن القارب الكاتب الذائع الصيت هنينغ مانكيل (62 عاماً) الذي باع أكثر من 30 مليون نسخة من كتبه (قصص بوليسية وبعض قصص الأطفال). كما أخبرنا الكاتب الفلسطيني غياث المدهون أنّ أحد المشاركين هو درور فيلير، يهودي من مواليد العام 1951، أبوه عمل في الكيبوتس الإسرائيلي، لكنه هو رفض الخدمة في العام 1970 قبل أن يرفض الجنسية الإسرائيلية، ويتوجه للسويد ليؤسس ويرأس الجمعية اليهودية الفلسطينية للسلام. ويبدو أنه سيواجه مصير كارثي في حال تم اعتقاله.  ومن الأشخاص المشاركين أيضاً على متن السفينة الفلسطيني السويدي الذي ولد في أحد مخيمات اللجوء في سوريا إميل صرصور. وقد تلقت ابنته سماء، 26 عاماً اتصالاً من الخارجية السويدية أثناء مشاركتها في تنظيم التظاهرة. وقد قالت سماء لـ«ملحق شباب»: «أبلغت السفارة السويدية في إسرائيل الخارجية أنّه لم يسمح لهم بالوصول إلى والدها في سجن «بير شيفا». وأضافت أنّ السلطات الإسرائيليّة قالت إنّه من الممكن أن تعرف عنه في الساعات القادمة.  «من الواضح أنّه بغض النظر عن موقف أي شخص من القضية، فإنّه من المؤكد أن الجريمة ارتكبت بحق منظمة غير عنفية ومسالمة»، صرح دانييل فري، يهودي سويدي مشارك في التظاهرة.  اختلط الشعر الأشقر للسويديين بالألوان السمراء للمغتربين من الشرق الأوسط والأتراك، وآخرين قرّروا المشاركة للتضامن مع قضية عادلة، وقد كانوا يهزون الرؤوس موافقين على خطاب زايدة كاتلان، المستشارة القانونية لحزب الخضر السويدي: «يجب جلب إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية»، ما جعل الحشد يصفق بحرارة.  وفيما يبقى بعض السويديين المشاركين في القافلة قيد الاعتقال، والباقون مصيرهم مجهول، تبقى الحواجز مشيدة على بعد 600 متر من محيط السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم تحسباً لأي تظاهرات قد تنجم عن تنامي الغضب الشعبي من التصرفات الإسرائيلية.  أمّا صرصور فتسرد للمحيطين بها: «عندما قلت لوالدي بأني خائفة عليه من المشاركة، جاوبني إن لم أقم أنا الفلسطيني بهذا الدور، فمن سيقوم به؟»، في حين ارتفعت فوق رؤوس المشاركين في التظاهرة لوحة كتب عليها: «ماذا بعد؟».

أعلام تركية وفلسطينية


3 thoughts on “هنا ستوكهولم.. حيث يختلط أشقر السويديين بأسمر المغتربين ليفدوا غزّة

  1. صديقي أسعد، أكثر من رائعة التدوينة .. الله ينصرنا، أهديك هذا المقطمع من قصيدة أعشقها لتميم البرغوتي:

    نفسي الفداء لأسرةٍ جمع الجنود رجالها ونساءها في غرفة،
    قالوا لهم، أنتم هنا في مأمن من شرنا
    ومضوا،
    ليأمر ضابط منهم بقصف البيت عن بعدٍ
    ويأمر بعدها جرافتين بأن يسوَى ما تبقَّى بالتراب،
    لعل طفلاً لم يمت في الضرية الأولى
    ويأمر بعد ذلك أن تسير مجنزرات الجيش في بطء على جثث الجميع
    يريد أن يتأكد الجندي أن القوم موتى
    ربما قاموا، يحدث نفسه في الليل
    يرجع مرة أخرى لنفس البيت، يقصفه،
    ويقنع نفسه، ماتوا، بكل طريقة ماتوا،
    ويسأل نفسه، لكن ألم أقتلهمو من قبل،
    من ستين عاماً، نفس هذا القتل،
    نفس مراحل التنفيذ،
    لست أظنهم ماتوا،
    ويطلب طلعة أخرى
    من الطيران تنصره على الموتى
    ويرفع شارة للنصر مبتسماً إلى العدسات
    منسحباً، سعيداً أن طفلاً من أولئك لم يقم من تحت أنقاض المباني
    كي يكدره
    ويسأل نفسه في الليل، ما زال احتمالاً قائماً أن يرجعوا
    فيضيء ليلته بانواع القنابل،
    سائلا قطع الظلام عن الركام وأهله
    ماذا ترين وتسمعين
    فتجيبه
    لم ألق إلا قاتلاً قلقاً، وقتلى هادئين

  2. تنبيه: Tweets that mention هنا ستوكهولم.. حيث يختلط أشقر السويديين بأسمر المغتربين ليفدوا غزّة « خربشات بيروتية -- Topsy.com

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s