وليد جنبلاط: عندما تتكلم وتدير ظهرك


   أسعد ذبيـان     اليوم كان موعدك مع تفجير قنبلة جديدة في المجلس النيابي، اعتليت المنبر وقررت أن تطلق النار على حلفاء ال2005 وتنعتهم باليمين اللبناني (وهنا لا خلاف كبير معك). اليوم قررت أن "تحمد الله" ثلاثاً على صمود حماس في غزة (وهنا بعض الخلاف معك). واليوم كذلك قررت أن تقول ما قلت، وأن تدير ظهرك.  لو قال الكلام نفسه، الكلام ذاته، حرفاً خرفاً، وبنفس النبرة السيد حسن نصرالله، أو أي قيادي مقاوم آخر، لكنت قفزت من مقعدي راقصاً وابتسامتي تملأ المكان. ولو صرّح وئام وهّاب، أو أيّ من ما كنت تسميهم أزلام سوريا، لكنت اعتبرته موقفاً مشرفاً. ولكن أن يخرج صاحب عبارة "يا بيروت بدنا التار.." بهذه الجمل جعلني أشتم عمري لأنني أحيا (واسمح لي باستعادة مفرداتك) "في هذا الزمن الرديء". واسمح لي أيها السياسي المحنّك والزعيم التقدمي والطائفي والرئيس الحزبي والنائب عن منطقتي، وصاحب البساتين التي منها أشرب نبيذاً، وصاحب معامل الباطون التي بني بيتي منها، أن أعبّر عن بعض المشاعر.    أذكر أنني كنت أزورك في الثامن والعشرين من نيسان للعام 2008، أي قيل عامين، دار بيننا هذا الحديث المقتضب:  أنا: "لدي مشكلة في ارتداء الكوفية الفلسطيمية الآن"  حضرتك: "خير، من شو؟"  أنا: "لأن حضرتك، ذهبت إلى قناة العربية وقلت بأنك جزء من المشروع الأميركي الجديد في المنطقة، وبـأنك مع سياية المحافظين الجدد"  حضرتك: "نعم اضطررت إلى قول هذا الكلام، هناك مشروع إيراني فارسي يمتد صوبنا، فبماذا نجابهه؟ بالعرب؟ أين هم؟"  أنا (ابن العشرين): "ولكن لماذا نحيد عن القضية؟ لماذا نبتعد عن فلسطين؟"  حضرتك (السياسي المحنك): "هم ابتعدوا عن أنفسهم.. ماذا تسمي حماس في غزة؟"        بعد عدة دقائق، كان هذا النقاش الثاني:  أنا: "لماذا لا تختار بين صفة الزعيم الحزبي والزعيم الطائفي؟"  حضرتك: "ما الفارق"  أنا: "لأنّك لو أردت أن تكون حزبي عقائدي بحسب المبادئ، فأنا معك. أمّا بالنسبة للطوائفيّة، فصراحة أنا ملحد، وبالتالي لا يشدني هذا الوتر".  حضرتك: "في لبنان أنت بحاجة إلى ورقتي اللعب"  أنا: "نفس القصة مع الزعران والأوادم؟"  حضرتك: "نعم. كل واحد إلو وقتو"..  أنا: "كيف يعني؟"  حضرتك: "الأوادم بالسلم، والزعران بالحرب"..  جاوبت بأنّ الفترة فترة سلم، لكنّ "حضرتك"بتمست..بعد أسبوع جرى ما جرى في أحداث أيّار..        بناءً على ما تقدّم، أنا لا أدّعي لنفسي أي مرتبة لأنصب نفسي محاسباً، أو مرشداً.. ولا حتّى أدعي إنني من مستاك السياسي والإقتصادي والإجتماعي، ولا حتى الفكري.. ولكنني من مرتبة أزلامك، والمصفقين لك في كل شاردة وواردة حتّى صحّ بك وبهم المثل اللبناني: "إذا قلتلن اللبن أسود، بصير أسود".  كل ما في الأمر هو أنني أود أن أذكرك وأذكر أتباعك - لا من باب الذم ولا من باب الدفاع عن اليمين (ابذي أختلف معه أيديولوجياً لا مثلكم أيها السياسيين الذين تختلفون حسي مصالحكم)، ولا من باب المناكفة، ولا حب الظهور ولا ما شابه. أود أن أذكركم بمحطات لم تخجلوا منها، وأود أن ألفت نظر "حضرتك" إلى كل ما درتً ظهرك عنه من قبل.  فيا وليد جنبلاط (وعذراً على عدم ذكر الألقاب)، أنتَ أدرت ظهرك لفكر أبيك أولاً. ودرت ظهرك لرفاق أبيك في الفكر وتلاميذه (محسن دلول – أنور الفطايري -...)، وأنت أدرت ظهرك لمنطقة الشوف وشعبها، وأدرت ظهرك لكل من لم يكن معك من الدروز وقت الحرب. وأدرت ظهرك لمطالب الناس (ولو إنني على الصعيد الشخصي انتقعت منك كماً هائلاً وجماً أدينُ به ولا أخجل)، ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس. وأدرت ظهرك لطوابير من الناس نهار السبت في قصر المختارة، بتوكيلك أمثال ناصر زيدان وخالد المهتار الإهتمام بهم (وقد اهتموا كثيراً كانهم يدفعون الأموال من جيبهم). أدرت ظهرك للمؤسسات التي لم تفتح، والبنى التحتية التي لم تنشأ. أدرت ظهرك للـ 1500 ورقة بيضاء ضدك وضد مرشحيك في الإنتخابات النيابية الماضية. أدرت ظخرك ضد أصوات بعض زلمك في قرى الجبل وعاليه في الإنتخابات البلدية منذ شهر. وأدرت ظهرك للمقاومة الفلسطينينة عندما انغمست في مستنقع الوحل الآذاري (كان مسكاً وعوداً لولا تدخل السياسيين به). أدرت ظهرك للمقاومة اللبنانية منذ الـ 2005 إلى الـ 2009 وأنت تخطب بالجماهير (نفس خطأ أبيك عندما عزل اليمين اللبناني بحسب كلامك). أدرت ظهرك لكل من جاءك طالباً خدمة فأجبته: "إزرع بطاطس (باللهجة العامية) أو هاجر". أدرت ظهرك للبنانيين كافةً وقت الوجود السوري. أدرت ظهرك للمقاومة الوطنية يوم استقبلت بيريز في قصر المختارة. أدرت ظهرك عن الشباب الذين انزلقوا إلى الفكر اليميني نتيجة خياراتك، وزياراتك المتكررة لقداس القوات اللبنانية. أدرت ظهرك لي ولأمثالي يوم انغمست في اليمين اللبناني ولم تسمع كلام "الأولاد" الذي حذروا من معاداة المقاومة، وثمّ أدرت لنا ظهرك مرّة أخرى عتدما عدت للحضن السوري (النظام لا الشعب) وقررت أن تبدأ ورشة إصلاح وتسلمها لفاسدين، واستثنيت من نصحوك. هذا في ما يخص إدارة الظهر.     لكن لا يمكن لأحد أن ينكر عليك مزاياك. لا يمكن أن ينكر أحدهم عنك طينتك الطيبة (حسب المزاج)، ورجاحة عقلك، ورؤياك السياسيّة. ولكنني لستُ هنا لأمدح بك، بل لأنتقدك، لأجلدك سياسياً – لا لأني أكنّ كرهاً لك، بل مناكفةً للأغبياء الذين يمشون خلفك مغمضي العينين، ومناكفةً بخياراتك حول من هم حولك، وقراراتك المتسرعة، والميكافيليّة التي تحكم سياسات. أنا هنا لأجلد نفسي سياسياً على فترة من الصمت إلى أن طفح الكيل.    عذراً وليد جنبلاط، معك حق في أنّ القضية الفلسطينية تستحق منا على الأقل أن نقدم للشعب الفلسطيني حقوقه المدنية، معك حق أنّ اليمين اللبناني متخلف ورجعي وغبي. معك حق أنّ حماس صمدت وأفشلت المشروع الأميركي (الذي كنت جزءً منه). معك حق أنّه آن الآوان للنقابات المهنية أن تتشكل وتنتظك (موقفك في جريدة الأنباء الأسبوع الماضي). معك حق في العديد من النقاط. ولكنك مخطئ في ما يلي: في تطرفك في الإنتقال من خندق إلى آخر. مخطئ في كلماتك اللاذعة بحق الخصوم لدرجة الوقاحة السياسية والإنحدار اللفظي (بشار الأسد على سبيل المثال)، في حين لا تتقبل النقد. مخطئ في تبدلاتك التي تتنكر للمبادئ (فعلى سبيل المثال لا الحصر، كان يمكنك أن تنتقل من أي موقع لآخر شريطة حفاظك على موقع ثابت من قضية معينة على الأقل، فلنقل العمال والفلاحين).     عذراً وليد جنبلاط، ولكن عليك أن ترى القشة في عينك قبل أن تبدأ بالحجارة في أعين الآخرين. إبدأ بتنظيف رواقك السياسي من المتكالبين، إبدأ بتطهير حزبك من الطائفيين، إبدأ بإعداد نفسك وجماعتك قبل الآخرين للدخول في الدولة المدنية التي تناشد. إنّ لك حيثيّة لا يمكن حتى لخصومك أن ينكروها، فاستثمرها، وبدلاً من أن تهدد بسحب  نوابك لتفتعل أزمة، هدد بسحب وزرائك لتصنع مجداً، ليس لك، بل لأحفادنا الذين يجيئون من بعدنا. عذراً وليد جنبلاط، لكن أن يلحقك مليون تابع يصفقون لك على كل شاردة وواردة من دون محاسبة لا يعني بالضرورة أمراً جيداً، فقد كان للمسيح 12 تلميذاً فحسب قبل أن يموت. عذراً وليد جنبلاط، لكنني لن أتوقف عند هذا الحد بل أدعوك للتنازل عن مقعدك النيابي وزعامة حزب سياسي علماني لأنّك لعبت على أوتار مذهبية لثلاثين عام.     عندما أقابل من يتبعوك في السياسة (أو من يتبعون معظم السياسيين اللبنانيين)، أشعر بأنني غبي. وعندما أستمع لنشرات الأخبار، أشعر بأنني مغفل. السبب هو أنني كنتُ مثلك أدير ظهري كثيراً.

Courtesy of PlayBoy (via BloggingBeirut.com)

أسعد ذبيـان

اليوم كان موعدك مع تفجير قنبلة جديدة في المجلس النيابي، اعتليت المنبر وقررت أن تطلق النار على حلفاء ال2005 وتنعتهم باليمين اللبناني (وهنا لا خلاف كبير معك). اليوم قررت أن “تحمد الله” ثلاثاً على صمود حماس في غزة (وهنا بعض الخلاف معك). واليوم كذلك قررت أن تقول ما قلت، وأن تدير ظهرك.

لو قال الكلام نفسه، الكلام ذاته، حرفاً حرفاً، وبنفس النبرة السيد حسن نصرالله، أو أي قيادي مقاوم آخر، لكنت قفزت من مقعدي راقصاً وابتسامتي تملأ المكان. ولو صرّح وئام وهّاب، أو أيّ من ما كنت تسميهم أزلام سوريا، لكنت اعتبرته موقفاً مشرفاً. ولكن أن يخرج صاحب عبارة “يا بيروت بدنا التار..” بهذه الجمل جعلني أشتم عمري لأنني أحيا (واسمح لي باستعادة مفرداتك) “في هذا الزمن الرديء”. واسمح لي أيها السياسي المحنّك والزعيم التقدمي والطائفي والرئيس الحزبي والنائب عن منطقتي، وصاحب البساتين التي منها أشرب نبيذاً، وصاحب معامل الباطون التي بني بيتي منها، أن أعبّر عن بعض المشاعر.

أذكر أنني كنت أزورك في الثامن والعشرين من نيسان للعام 2008، أي قيل عامين، دار بيننا هذا الحديث المقتضب:

أنا: “لدي مشكلة في ارتداء الكوفية الفلسطينية الآن”

حضرتك: “خير، من شو؟”

أنا: “لأن حضرتك، ذهبت إلى قناة العربية وقلت بأنك جزء من المشروع الأميركي الجديد في المنطقة، وبـأنك مع سياسة المحافظين الجدد”

حضرتك: “نعم اضطررت إلى قول هذا الكلام، هناك مشروع إيراني فارسي يمتد صوبنا، فبماذا نجابهه؟ بالعرب؟ أين هم؟”

أنا (ابن العشرين): “ولكن لماذا نحيد عن القضية؟ لماذا نبتعد عن فلسطين؟”

حضرتك (السياسي المحنك): “هم ابتعدوا عن أنفسهم.. ماذا تسمي حماس في غزة؟”

بعد عدة دقائق، كان هذا النقاش الثاني:

أنا: “لماذا لا تختار بين صفة الزعيم الحزبي والزعيم الطائفي؟”

حضرتك: “ما الفارق”

أنا: “لأنّك لو أردت أن تكون حزبي عقائدي بحسب المبادئ، فأنا معك. أمّا بالنسبة للطوائفيّة، فصراحة أنا ملحد، وبالتالي لا يشدني هذا الوتر”.

حضرتك: “في لبنان أنت بحاجة إلى ورقتي اللعب”

أنا: “نفس القصة مع الزعران والأوادم؟”

حضرتك: “نعم. كل واحد إلو وقتو”..

أنا: “كيف يعني؟”

حضرتك: “الأوادم بالسلم، والزعران بالحرب”..

جاوبت بأنّ الفترة فترة سلم، لكنّ “حضرتك”بتمست..بعد أسبوع جرى ما جرى في أحداث أيّار..

بناءً على ما تقدّم، أنا لا أدّعي لنفسي أي مرتبة لأنصب نفسي محاسباً، أو مرشداً.. ولا حتّى أدعي إنني من مستواك السياسي والإقتصادي والإجتماعي، ولا حتى الفكري.. ولكنني من مرتبة أزلامك، والمصفقين لك في كل شاردة وواردة حتّى صحّ بك وبهم المثل اللبناني: “إذا قلتلن اللبن أسود، بصير أسود”.

كل ما في الأمر هو أنني أود أن أذكرك وأذكر أتباعك – لا من باب الذم ولا من باب الدفاع عن اليمين (اذ إني أختلف معه أيديولوجياً لا مثلكم أيها السياسيين الذين تختلفون حسب مصالحكم)، ولا من باب المناكفة، ولا حب الظهور ولا ما شابه. أود أن أذكركم بمحطات لم تخجلوا منها، وأود أن ألفت نظر “حضرتك” إلى كل ما درتَ ظهرك عنه من قبل.

فيا وليد جنبلاط (وعذراً على عدم ذكر الألقاب)، أنتَ أدرت ظهرك لفكر أبيك أولاً. وأدرت ظهرك لرفاق أبيك في الفكر وتلاميذه (محسن دلول – أنور الفطايري -…)، وأنت أدرت ظهرك لمنطقة الشوف وشعبها، وأدرت ظهرك لكل من لم يكن معك من الدروز وقت الحرب. وأدرت ظهرك لمطالب الناس (ولو إنني على الصعيد الشخصي انتقعت منك كماً هائلاً وجماً أدينُ به ولا أخجل)، ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس. وأدرت ظهرك لطوابير من الناس نهار السبت في قصر المختارة، بتوكيلك أمثال ناصر زيدان وخالد المهتار الإهتمام بهم (وقد اهتموا كثيراً كأنهم يدفعون الأموال من جيبهم). أدرت ظهرك للمؤسسات التي لم تفتح، والبنى التحتية التي لم تنشأ. أدرت ظهرك للـ 1500 ورقة بيضاء ضدك وضد مرشحيك في الإنتخابات النيابية الماضية. أدرت ظهرك ضد أصوات بعض زلمك في قرى الجبل وعاليه في الإنتخابات البلدية منذ شهر. وأدرت ظهرك للمقاومة الفلسطينية عندما انغمست في مستنقع الوحل الآذاري (كان مسكاً وعوداً لولا تدخل السياسيين به). أدرت ظهرك للمقاومة اللبنانية منذ الـ 2005 إلى الـ 2009 وأنت تخطب بالجماهير (نفس خطأ أبيك عندما عزل اليمين اللبناني بحسب كلامك). أدرت ظهرك لكل من جاءك طالباً خدمة فأجبته: “إزرع بطاطس (باللهجة العامية) أو هاجر”. أدرت ظهرك للبنانيين كافةً وقت الوجود السوري. أدرت ظهرك للمقاومة الوطنية يوم استقبلت بيريز في قصر المختارة. أدرت ظهرك عن الشباب الذين انزلقوا إلى الفكر اليميني نتيجة خياراتك، وزياراتك المتكررة لقداس القوات اللبنانية. أدرت ظهرك لي ولأمثالي يوم انغمست في اليمين اللبناني ولم تسمع كلام “الأولاد” الذي حذروا من معاداة المقاومة، وثمّ أدرت لنا ظهرك مرّة أخرى عتدما عدت للحضن السوري (النظام لا الشعب) وقررت أن تبدأ ورشة إصلاح وتسلمها لفاسدين، واستثنيت من نصحوك. هذا في ما يخص إدارة الظهر.

وليد جنبلاط: عندما تتكلم وتدير ظهرك  اليوم كان موعدك مع تفجير قنبلة جديدة في المجلس النيابي، اعتليت المنبر وقررت أن تطلق النار على حلفاء ال2005 وتنعتهم باليمين اللبناني (وهنا لا خلاف كبير معك). اليوم قررت أن "تحمد الله" ثلاثاً على صمود حماس في غزة (وهنا بعض الخلاف معك). واليوم كذلك قررت أن تقول ما قلت، وأن تدير ظهرك.  لو قال الكلام نفسه، الكلام ذاته، حرفاً خرفاً، وبنفس النبرة السيد حسن نصرالله، أو أي قيادي مقاوم آخر، لكنت قفزت من مقعدي راقصاً وابتسامتي تملأ المكان. ولو صرّح وئام وهّاب، أو أيّ من ما كنت تسميهم أزلام سوريا، لكنت اعتبرته موقفاً مشرفاً. ولكن أن يخرج صاحب عبارة "يا بيروت بدنا التار.." بهذه الجمل جعلني أشتم عمري لأنني أحيا (واسمح لي باستعادة مفرداتك) "في هذا الزمن الرديء". واسمح لي أيها السياسي المحنّك والزعيم التقدمي والطائفي والرئيس الحزبي والنائب عن منطقتي، وصاحب البساتين التي منها أشرب نبيذاً، وصاحب معامل الباطون التي بني بيتي منها، أن أعبّر عن بعض المشاعر. أذكر أنني كنت أزورك في الثامن والعشرين من نيسان للعام 2008، أي قيل عامين، دار بيننا هذا الحديث المقتضب: أنا: "لدي مشكلة في ارتداء الكوفية الفلسطيمية الآن" حضرتك: "خير، من شو؟" أنا: "لأن حضرتك، ذهبت إلى قناة العربية وقلت بأنك جزء من المشروع الأميركي الجديد في المنطقة، وبـأنك مع سياية المحافظين الجدد" حضرتك: "نعم اضطررت إلى قول هذا الكلام، هناك مشروع إيراني فارسي يمتد صوبنا، فبماذا نجابهه؟ بالعرب؟ أين هم؟" أنا (ابن العشرين): "ولكن لماذا نحيد عن القضية؟ لماذا نبتعد عن فلسطين؟" حضرتك (السياسي المحنك): "هم ابتعدوا عن أنفسهم.. ماذا تسمي حماس في غزة؟"   بعد عدة دقائق، كان هذا النقاش الثاني: أنا: "لماذا لا تختار بين صفة الزعيم الحزبي والزعيم الطائفي؟" حضرتك: "ما الفارق" أنا: "لأنّك لو أردت أن تكون حزبي عقائدي بحسب المبادئ، فأنا معك. أمّا بالنسبة للطوائفيّة، فصراحة أنا ملحد، وبالتالي لا يشدني هذا الوتر". حضرتك: "في لبنان أنت بحاجة إلى ورقتي اللعب" أنا: "نفس القصة مع الزعران والأوادم؟" حضرتك: "نعم. كل واحد إلو وقتو"..  أنا: "كيف يعني؟" حضرتك: "الأوادم بالسلم، والزعران بالحرب".. جاوبت بأنّ الفترة فترة سلم، لكنّ "حضرتك"بتمست..بعد أسبوع جرى ما جرى في أحداث أيّار..   بناءً على ما تقدّم، أنا لا أدّعي لنفسي أي مرتبة لأنصب نفسي محاسباً، أو مرشداً.. ولا حتّى أدعي إنني من مستاك السياسي والإقتصادي والإجتماعي، ولا حتى الفكري.. ولكنني من مرتبة أزلامك، والمصفقين لك في كل شاردة وواردة حتّى صحّ بك وبهم المثل اللبناني: "إذا قلتلن اللبن أسود، بصير أسود". كل ما في الأمر هو أنني أود أن أذكرك وأذكر أتباعك - لا من باب الذم ولا من باب الدفاع عن اليمين (ابذي أختلف معه أيديولوجياً لا مثلكم أيها السياسيين الذين تختلفون حسي مصالحكم)، ولا من باب المناكفة، ولا حب الظهور ولا ما شابه. أود أن أذكركم بمحطات لم تخجلوا منها، وأود أن ألفت نظر "حضرتك" إلى كل ما درتً ظهرك عنه من قبل. فيا وليد جنبلاط (وعذراً على عدم ذكر الألقاب)، أنتَ أدرت ظهرك لفكر أبيك أولاً. ودرت ظهرك لرفاق أبيك في الفكر وتلاميذه (محسن دلول – أنور الفطايري -...)، وأنت أدرت ظهرك لمنطقة الشوف وشعبها، وأدرت ظهرك لكل من لم يكن معك من الدروز وقت الحرب. وأدرت ظهرك لمطالب الناس (ولو إنني على الصعيد الشخصي انتقعت منك كماً هائلاً وجماً أدينُ به ولا أخجل)، ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس. وأدرت ظهرك لطوابير من الناس نهار السبت في قصر المختارة، بتوكيلك أمثال ناصر زيدان وخالد المهتار الإهتمام بهم (وقد اهتموا كثيراً كانهم يدفعون الأموال من جيبهم). أدرت ظهرك للمؤسسات التي لم تفتح، والبنى التحتية التي لم تنشأ. أدرت ظهرك للـ 1500 ورقة بيضاء ضدك وضد مرشحيك في الإنتخابات النيابية الماضية. أدرت ظخرك ضد أصوات بعض زلمك في قرى الجبل وعاليه في الإنتخابات البلدية منذ شهر. وأدرت ظهرك للمقاومة الفلسطينينة عندما انغمست في مستنقع الوحل الآذاري (كان مسكاً وعوداً لولا تدخل السياسيين به). أدرت ظهرك للمقاومة اللبنانية منذ الـ 2005 إلى الـ 2009 وأنت تخطب بالجماهير (نفس خطأ أبيك عندما عزل اليمين اللبناني بحسب كلامك). أدرت ظهرك لكل من جاءك طالباً خدمة فأجبته: "إزرع بطاطس (باللهجة العامية) أو هاجر". أدرت ظهرك للبنانيين كافةً وقت الوجود السوري. أدرت ظهرك للمقاومة الوطنية يوم استقبلت بيريز في قصر المختارة. أدرت ظهرك عن الشباب الذين انزلقوا إلى الفكر اليميني نتيجة خياراتك، وزياراتك المتكررة لقداس القوات اللبنانية. أدرت ظهرك لي ولأمثالي يوم انغمست في اليمين اللبناني ولم تسمع كلام "الأولاد" الذي حذروا من معاداة المقاومة، وثمّ أدرت لنا ظهرك مرّة أخرى عتدما عدت للحضن السوري (النظام لا الشعب) وقررت أن تبدأ ورشة إصلاح وتسلمها لفاسدين، واستثنيت من نصحوك. هذا في ما يخص إدارة الظهر.  لكن لا يمكن لأحد أن ينكر عليك مزاياك. لا يمكن أن ينكر أحدهم عنك طينتك الطيبة (حسب المزاج)، ورجاحة عقلك، ورؤياك السياسيّة. ولكنني لستُ هنا لأمدح بك، بل لأنتقدك، لأجلدك سياسياً – لا لأني أكنّ كرهاً لك، بل مناكفةً للأغبياء الذين يمشون خلفك مغمضي العينين، ومناكفةً بخياراتك حول من هم حولك، وقراراتك المتسرعة، والميكافيليّة التي تحكم سياسات. أنا هنا لأجلد نفسي سياسياً على فترة من الصمت إلى أن طفح الكيل.   عذراً وليد جنبلاط، معك حق في أنّ القضية الفلسطينية تستحق منا على الأقل أن نقدم للشعب الفلسطيني حقوقه المدنية، معك حق أنّ اليمين اللبناني متخلف ورجعي وغبي. معك حق أنّ حماس صمدت وأفشلت المشروع الأميركي (الذي كنت جزءً منه). معك حق أنّه آن الآوان للنقابات المهنية أن تتشكل وتنتظك (موقفك في جريدة الأنباء الأسبوع الماضي). معك حق في العديد من النقاط. ولكنك مخطئ في ما يلي: في تطرفك في الإنتقال من خندق إلى آخر. مخطئ في كلماتك اللاذعة بحق الخصوم لدرجة الوقاحة السياسية والإنحدار اللفظي (بشار الأسد على سبيل المثال)، في حين لا تتقبل النقد. مخطئ في تبدلاتك التي تتنكر للمبادئ (فعلى سبيل المثال لا الحصر، كان يمكنك أن تنتقل من أي موقع لآخر شريطة حفاظك على موقع ثابت من قضية معينة على الأقل، فلنقل العمال والفلاحين).   عذراً وليد جنبلاط، ولكن عليك أن ترى القشة في عينك قبل أن تبدأ بالحجارة في أعين الآخرين. إبدأ بتنظيف رواقك السياسي من المتكالبين، إبدأ بتطهير حزبك من الطائفيين، إبدأ بإعداد نفسك وجماعتك قبل الآخرين للدخول في الدولة المدنية التي تناشد. إنّ لك حيثيّة لا يمكن حتى لخصومك أن ينكروها، فاستثمرها، وبدلاً من أن تهدد بسحب  نوابك لتفتعل أزمة، هدد بسحب وزرائك لتصنع مجداً، ليس لك، بل لأحفادنا الذين يجيئون من بعدنا. عذراً وليد جنبلاط، لكن أن يلحقك مليون تابع يصفقون لك على كل شاردة وواردة من دون محاسبة لا يعني بالضرورة أمراً جيداً، فقد كان للمسيح 12 تلميذاً فحسب قبل أن يموت. عذراً وليد جنبلاط، لكنني لن أتوقف عند هذا الحد بل أدعوك للتنازل عن مقعدك النيابي وزعامة حزب سياسي علماني لأنّك لعبت على أوتار مذهبية لثلاثين عام.   عندما أقابل من يتبعوك في السياسة (أو من يتبعون معظم السياسيين اللبنانيين)، أشعر بأنني غبي. وعندما أستمع لنشرات الأخبار، أشعر بأنني مغفل. السبب هو أنني كنتُ مثلك أدير ظهري كثيراً.

Zizou from Djerba. Flickr

لكن لا يمكن لأحد أن ينكر عليك مزاياك. لا يمكن أن ينكر أحدهم عنك طينتك الطيبة (حسب المزاج)، ورجاحة عقلك، ورؤياك السياسيّة. ولكنني لستُ هنا لأمدح بك، بل لأنتقدك، لأجلدك سياسياً – لا لأني أكنّ كرهاً لك، بل مناكفةً للأغبياء الذين يمشون خلفك مغمضي العينين، ومناكفةً بخياراتك حول من هم حولك، وقراراتك المتسرعة، والميكافيليّة التي تحكم سياساتك. أنا هنا لأجلد نفسي سياسياً على فترة من الصمت إلى أن طفح الكيل.

عذراً وليد جنبلاط، معك حق في أنّ القضية الفلسطينية تستحق منا على الأقل أن نقدم للشعب الفلسطيني حقوقه المدنية، معك حق أنّ اليمين اللبناني متخلف ورجعي وغبي. معك حق أنّ حماس صمدت وأفشلت المشروع الأميركي (الذي كنت أنتَ جزءً منه). معك حق أنّه آن الآوان للنقابات المهنية أن تتشكل وتنتظم (موقفك في جريدة الأنباء الأسبوع الماضي). معك حق في العديد من النقاط. ولكنك مخطئ في ما يلي: في تطرفك في الإنتقال من خندق إلى آخر. مخطئ في كلماتك اللاذعة بحق الخصوم لدرجة الوقاحة السياسية والإنحدار اللفظي (بشار الأسد على سبيل المثال)، في حين أنك لا تتقبل النقد. مخطئ في تبدلاتك التي تتنكر للمبادئ (فعلى سبيل المثال لا الحصر، كان يمكنك أن تنتقل من أي موقع لآخر شريطة حفاظك على موقع ثابت من قضية معينة على الأقل، فلنقل العمال والفلاحين).

عذراً وليد جنبلاط، ولكن عليك أن ترى القشة في عينك قبل أن تبدأ بالحجارة في أعين الآخرين. إبدأ بتنظيف رواقك السياسي من المتكالبين، إبدأ بتطهير حزبك من الطائفيين، إبدأ بإعداد نفسك وجماعتك قبل الآخرين للدخول في الدولة المدنية التي تناشد. إنّ لك حيثيّة لا يمكن حتى لخصومك أن ينكروها، فاستثمرها، وبدلاً من أن تهدد بسحب وزرائك لتفتعل أزمة، هدد بسحب وزرائك ونوابك لتصنع مجداً، ليس لك، بل لأحفادنا الذين يجيئون من بعدنا. عذراً وليد جنبلاط، لكن أن يلحقك مليون تابع يصفقون لك على كل شاردة وواردة من دون محاسبة لا يعني بالضرورة أمراً جيداً، فقد كان للمسيح 12 تلميذاً فحسب قبل أن يموت. عذراً وليد جنبلاط، لكنني لن أتوقف عند هذا الحد بل أدعوك للتنازل عن مقعدك النيابي وزعامة حزب سياسي علماني لأنّك لعبت على أوتار مذهبية لثلاثين عام.

عندما أقابل من يتبعوك في السياسة (أو من يتبعون معظم السياسيين اللبنانيين)، أشعر بأنني غبي. وعندما أستمع لنشرات الأخبار، أشعر بأنني مغفل. السبب هو أنني كنتُ مثلك أدير ظهري كثيراً.

46 thoughts on “وليد جنبلاط: عندما تتكلم وتدير ظهرك

    • Intéressante est votre remise en question du discours des politiciens, mais, ne savions pas déjà que le discours de la politique est bien loin de nos idéaux? en tout cas, il est temps au Liban de tout interroger et d’arrêter de chercher un idéal ( notre nouveau idéal ne serait il pas Ardougan?) de chercher également des héros, mais tut simplement de critiquer pour faire et réaliser des projets et un avenir, mais je suis d’accord si vous me dites que personne ne nous laisse construire un avenir.. très compliquée la question…

  1. تنبيه: Tweets that mention وليد جنبلاط: عندما تتكلم وتدير ظهرك « خربشات بيروتية -- Topsy.com

  2. رح نشتاق لخربشاتك بس يسكرولك البلوغ ويمنعوك تكتب سياسي وتكتفي بكتابة الشعر (:
    اللّه يستر عليك وعخربشاتك يا أسعد
    موفّق
    بوسة

  3. الغزلان تحب أن تموت عند أهلها.. الصقور لا يهمها أين تموت – غسان كتفاني

    كنتَ صقراً هنا، وحلّقت عالياً

    دمتَ بحب

    • تسلم.. أتدري شيئاً
      الصقور لا تقتت من الجيف الميتة
      خياري أن أنتقده الآن لا عندما يكون ضعيفاً
      تحياتي

  4. go ASAAD GOOOOOO ……ALLAH YHAYYI ASLAK..MAN ITS WHAT IV ALWAYS WANTED TO SHOUT OUT LOUD FOR ALL THE EMPTY HEADS THAT CLAP FOR THAT FAKE MAN…
    YAP…ITS LIKE WHAT YOU SAID,NOT HATRED,,,BUT I DO DESPISE THIS MAN AND DESPISE ALL HIS FOLLOWERS BECAUSE THEY ARE SIMPLY ( MUNFUSMIN)
    HE IS TA2IFI 300% EMPHASIZING ON THE RETARDED REGIEMS AND STYILL PEOPLE DNT WANA SEE THIS …HE AND HIS ALIKES IN THIS POLITICAL REGIEME MADE PEOPLE DUMP AND POOR ENOUGH NOT TO THINK OR ANALYZE ANYMORE….THEIR BRAINS STOP AND TEIR HANDS CLAP…HOW SAD

  5. إن عشت فعش حراً أو مت كالأشجار وقوفاً

    أسعد عندما أخبرتني بالأمس عن التدوينة لم أكن أتوقعها بهذه الدقّة والقوّة، إلا أنني إعتدت عليك أن تكسر وتجبر، تحياتي لك يا صديقي، دمت شجاعاً مقداماً

    سلامات

    • ولك يسلملي لخلقك واللي خلك أنت😀
      خيي غالي🙂
      وإذا صار ما صار، رح قول إنت دفشتني إكتب هالشي

    • شكراً.. إلي من الصبح عم برجع راجع اللي فاتني بالحمص من أسبوع
      عودة حميدة
      عندي بعض النكت العنصرية اللبنانية عن المونديال
      هلق منتشاركها على تويتر🙂

  6. I salut your bravry by saying what is write. Although i don’t know you much cause i keep my self far from polictal views in lebanon since i dislike the fact that there is no political party that is good(MARK MY WORDS non is good). but your brave and as a free thinker in this modern world i salut you.

    • I strongly agree on what you said Mohamed.
      Thank you for passing by, it gives hope that there are those who are not yet brainwashed
      Cheers!

  7. حلو كتير، بس حسيتك مقهور، لازم تكون عم تتسلى، لأن جنبلاط متل طابة التينيس مرة يسار مرة يمين، وجمهورو متل الحكم الدايخ، وين ما اجت الطابة بيقول “غووووول”!

    • نوعاً ما أنا مقهور
      على الغباء الموجود عند الشعب التابع
      وعلى النفاق متل على عينك يا تاجر

  8. أربعة اشياء:
    1- “أدرت ظهرك للمقاومة اللبنانية منذ الـ 2005 إلى الـ 2009”..أنت تقصد المقاومة الإسلامية ليس اللبنانية

    2-لن أقول لك إنتبه أو إحترس,,,لن يتعرض لك احد لأن المليون تابع الذين يصفقون لوليد جنبلاط على كل شاردة وواردة يؤمنون بحريّة الرأي على عكس بعض الأطراف الذين يلجؤون إلى حرق سيّارات الخصوم مثلاً

    3- سأحتفظ بالمقال للتاريخ…لكي أعيد قرائته عليك بعد عشرين سنة

    4- للمرة الثالثة و الأخيرة احب أن اذكرك إنه بما إن مشكلتك مع جنبلاط شخصية، فإذهب اليه وتكلم بها معه.

    as always dont bother to reply, coz i wont bother to read it

    • السبب الرئيس أنني أردت رأيك على هذه التدوينة هو أنني كنت متيقن من بعض الردود التي قلتها
      وأحببت أن ينظرها الباقين

      نعم معك حق هي المقاومة الإسلامية التي أدار ظهره لها، وأنا لست بوارد الدفاع عنها
      ولا أقارن حتى بين جنبلاط وبين أي شخص آخر، الكل بالنسبة لي أسوأ من بعضه

      أمّا المشكلة الشخصية مع جنبلاط، فهي حقيقة لا انكرها
      أنا لي مشكل شخصي مع كل السياسيين اللبنانيين لأنهم سرقوا مني أحلامي
      لأنهم سرقوا مني مستقبلي وآمالي
      ولي مشكل أكبر مع جنبلاط لأنه يمثل دائرتي الإنتخابية في المجلس النيابي

      أمّا أن يكون المشكل لأنه ضربني أو جوعني أو شتمني
      فهذا كلام غير صحيح، بل على العكس لخ أفضال علي لا تمنعني من نقده🙂

  9. assad ktir ra2ei3 l makal w ta2riban hal million yali wara walid joumblat bifakro meitalk bs ma byestarjo ye7ko .. w tb3an ma2a5ezna l siyeisiyi 3leih ktiri bs l aktar houwi ino neisi manta2to w ahl manta2to .. w el keil ken ybarerlo ino 3m ye2ra siyeisi la b3id .. bs zalami majeizi mn l afdal ino ye3tezil l siyeisi w yehtam bl shou2oun l enmei2iyi la manta2to.

  10. أنا لا أعرفك الا اسميا من على الفايسبوك…اني قرأت بامعان ما كتبت أحترمك على ما كتبت و جعلتني أتفاءل بأن مستقبلكم سيكون أفضل من ماضينا

  11. إلى من يهمّه الأمر:

    -المقاومة الإسلامية في لبنان هي مقاومة لبنانية ,و كجنوبيْ, أرفض هذا التحيّز الطائفي عند التسميات… هل كان إبن عمّي شهيداً لأجل الوطن اللبناني أم لأجل الطائفية؟ هل شهداء الجنوب لبنانيون أم تريد أن تسلخ عنهم جنسيّتهم التي كانوا قد إكتسبوها بالولادة على أرض الجنوب الطاهر؟!!! حرام عليك…

    -تقول أنّ أتباع زعيمك يقبلون النقض, ثمّ تقول أنك لا تريد أن تقرأ التعليق على كلامك!؟ غريب يا صديقي كيف تناقض نفسك!!

    -نعم, إحتفظ بالمقال لتريه للوريث السياسي الشرعي للزعيم…

  12. Bravo Asaad!!
    I am very proud of you, and don’t worry abt being socially harassed cos of your words… ppl like us must not fear the change cos we are part of the change…

    Your article can also fit 99% of all politicians in our country…
    Walid Junblat is just an example…… See More

    I am from south Lebanon, I considet ISRAEL as Lebanon’s #1 enemy but I still criticise the Lebanese Islamic Resistance and its partnerships… Do I hate them? Do I really oppose them? Not exactly, but I just criticise them upon seeing defects…

    I criticise them and their leader(s) cos I don’t consider them prophets, which means they can do mistakes and its our role/duty to objectively criticise so that we correct things…

    I sometimes say things more explicitly than your article’s words, and I am not afraid cos I believe in what I say and in my critique…

    Long Live Lebanon, the secular and civil Lebanon… Lebanon which is ruled by civil law of love and justice; not by the current sectarian materialistic law…

    Good luck… and keep your words up🙂

  13. man…this article will bring you a lot of troubles…tc of urself,nd u know my opinion…whatever he do he’s our leader…no one can take his place,,coz no one deserve he’s place… can u imagin weam wahhab ka za3eem l ta2efa l durziya .. .anyway,i respect ur opinion but ur wrong…luv u bro !

  14. very nice written article , i guess its the first time i see your blog, i might be the last one who understands politics but still i do agree on the followers , and how i wish that these followers know 1 percent of what Kamal jomblat wanted from the party to do for Lebanon. Now and after more that 30 years on his death i’m sure that if he sees in what path this party is moving he would have regret the moment he thought that this country might be something and would have regret the moment he though that his only son might continue his path
    …..

  15. تتفوق على نفسك في كل مقال يا شيخ أسعد!
    “في تطرفك في الإنتقال من خندق إلى آخر”
    اليست آفة السياسيين اللبنانيين جميعا؟

  16. أوف ولاّ مرق يومين عهالمقال و بعدو مطرحو ما اتصادر. شو بدّك بالحكي ولاّ ديمقراطي وليد بيك! ما كنت عارفتو هيك!
    موفق (;

  17. مهذب جدا جدا وضليع في تمرير الاقكار المشوهة وتغييب الحقائق لا عجب اذا التقت اقكارك مع فكر الانعزال إذا كنت تدعي أنك فرأت يوما فكر وتاريخ المعلم الشهيد لعرفت اتك الآن قد تمنعت عن إتمام المسيرة مع الاحرار وقضلت لا بل إتخذت قرارا بالدفاع عن ( الوطنيين الأغبياء ) بعد أن أصبحت واحدا منهم هنيئا لكم بهذه المواقف وإن غدا لناظره قريب قالقطار يمشي … والاغبياء تكتب . قبحا قبحك الله على ما كتبت .

    • لا يمكنني سوى أن أشكرك على هذا التعبير الحر عن الرأي
      ولكن إسمح لي أن أسألك عن أي ” الاقكار المشوهة وتغييب الحقائق”؟ أين اختلقت أي شيء؟
      أمّا عن قراءة فكر كمال جنبلاط، فأود أن أخبرك بأنني حائز على جائزة فكر كمال جنبلاط للعام 2005 وصدر التحقيق الذي كتبته عنه في كتاب عن الدار التقدمية تحت اسم: “كمال جنبلاط بقلم الشباب: شاهد على العصر”.
      أمّا في الدفاع عن الوطنين الأغبياء، فاسمح لي بأن أخبرك بأنني لا أؤمن حتى بحدود ال10452 ولا أي حدود في العالم، بل أنا أنارشيّ
      نعم معك حق، القطار يمر (البشر تمشي)، والأغبياء يكتبون (تعليقات، ومدح، وشكر)!
      أمّا بالنسبة للقبح، فأؤكد لك بأنني كذلك!🙂

  18. ana bhaneek ya as3ad w bifti5ir innak 2ibn lshouf……….w bifti5ir inoo lshouf 7adni rjel msa22afi w fahmeni……inoo lshouf wil jabal ma ra7 yirka3oo tool ma fi thawra fikriyyi w 3ilmiyyi w 3ilmaniyyi dod l2iqta3 wil 2iqta3iyyeen………ana khaldoun nasr min kfarfa2ood w bitmanna 2it3arraf 3layk la haneek sha5siyyan……..

  19. كلنا شيفناك مع مالك مكتبي و كنت كتير ممتاز بين كل الموجودين
    كنت مثل أعلا ل كل حيوان من فصيلتك وانا مأكد أنك مش حمار ومش ممكن تصير حمار
    لأن لحمار عندو اصل و أنت بلا اصل

    • شكراً خالد
      أنا أقدر لك حرصك على الأصل
      ولكن اسمح لي أن أعرف ما هو؟ إن كان الدرزي فاسمح لي أن أقول أنّ من تتبعه ليس كذلك
      إن كان اللبناني، فاسمح لي بأن أقول لك بأن من تتبعه هو مجرد بيدق لأطراف خارجية
      على كلس كان يمكنني مسح التعليق ولكنني أرمن بالحرية الشخصية ولو كانت مهينة ومشخصة
      على عكس من تطالب أنت بأن يكون أصلي وهو من يرفض الانتقاد ويطالب بالتبعية العمياء
      شكراً ك مرة أخرى

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s