فيروز وحنظلة وزياد.. في “شباب السفير”


أسعد ذبيـان

لا يمكن لكشكٍ واحد من بين العشرات أن يسرد القصّة كلها، ولا يسع عدسة واحدة من بين المئات أن تلتقط كل نبضات شارعٍ يعبق بالحياة والحب والمتعة. ولا يقدر شخص واحد أن يصف ما يختلج صدور الألوف الذين وجدوا في يوم العيد متنفس حريّة، ولمسة عتق من عبودية السير والقيادة المتعبة في زحمة الحمراء.

“شباب السفير” قررت أن تطلق العنان لمخيلة الناس فيخطوا على جدران “كشكها” صوتهم، وليلتقطوا لأنفسهم صورة في شارع الألوان، وليتذكروا حنظلة وكلمات فيروز وكل ما تمثله السفير، بصورٍ كاريكاتوريّة طبعت لتنطبع في الذاكرة، وتلصق أينما يشاء الفرد. لا تكمن الأهميّة في عدد المحال التي جمعها المنظمون، ولا في المدخول المادي، ولا في أعداد القادمين، ولا في الموسيقى المختلفة التي يقدمها فنانون، تكمن الأهميّة في عتق الفرد من رتابة الوقت، ولو لفترة قصيرة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s