مظاهرة صيدا.. فلنضع النقاط على الحروف


 

Photo Credit: Adeeb Farhat

 

يدّعي البعض بأنّ ما حصل من أحداث نهار الأحد في صيدا هو حسب  هذا السيناريو:

–          مظاهرة من تنظيم “التنظيم الشعبي الناصري” و “الحزب الديمقراطي الشعبي” في صيدا

–          وصول وفود من كافة المناطق

–          وصول النائب قاسم هاشم

–          خلاف بين المنظمين حول مشاركته

–          تدافع ومشاكل وهرج ومرج

–          رحيل النائب قاسم ومعه عناصر “التنظيم الشعبي الناصري” و “الحزب الديمقراطي الشعبي” وبقاء “المندسين”

–          “بلطجية” اعتدوا على الصحافيين وكسروا كاميرا مراسل المنار

–          مؤتمر صحافي للإعلاميين في “جمعية الأدب والثقافة” يستنكرون فيه ما حصل

–          بيان استنكار من النائب بهية الحريري

–          بيان توضيحي من هاشم يقول أنّه قطع ثلاث أرباع مسافة المسيرة

هذه نسخة  بعض العاملين في الإعلام المموّل من زعامات سياسيّة طائفيّة، والأهم من صحافيين وضعوا الموضوعيّة جانباً وقدّموا الانتماء والإنحياز السياسي..

 

ولكن نحن المشاركين لدينا نسختنا من القصة أيضاً

 

–          مظاهرة من تنظيم شباب الإعتصام في صيدا الذين تخلوا عن ألوانهم السياسيّة لصالح هدف واحد وهو إسقاط النظام الطائفي

–          وصول وفود من كافة المناطق

–          وصول النائب قاسم هاشم

–          قيام المتظاهرين بالهتاف “استقيل.. استقيل..” حول النائب

–          تدخل حارسه الشخصي والعديد من أنصاره من “الحزب الديمقراطي الشعبي” بالإعتداء على الشباب الذي لا يملك سوى حناجره

–          تراجع النائب إلى الخلف

–          عودة النائب محاطاً بعدد أكبر من الموالين المستعدين لافتعال مشكل

–          رفع يافطة عليها شعار : “استقيل غير مرحب بك”

–          ينزعج النائب ويدفع الفتاة حاملة اليافطة بيديه

–          يتجمع بعض الإعلاميين – الأبواق حول النائب

–          يضرب مراسل المنار بعض المتظاهرين بكاميرته

–          يصرخ أحد المراسلين (من نقابة للمصورين في صيدا) : نحن منفل مع النائب ويشتم المتظاهرين

–          أصرخ نحوه: “أنت مفكر حالك إعلامي؟! إنت بوق.. إنت بوق”

–          يعتدي علي بالضرب مناصرين للنائب أحدهم من من “الحزب الديمقراطي الشعبي” يرتدي اللون الأسود ويضع قبعة رمادية

–          يغادر النائب على بعد أمتار معدودة من مكان انطلاق المسيرة

–          مؤتمر صحافي للإعلاميين في “جمعية الأدب والثقافة” يستنكرون فيه ما حصل (على فكرة الجمعية هي ممولة من قبل “الحزب الديمقراطي الشعبي” المتهم بدوره بتلقي أموال دعم من حزب الله)

–          لم تسألني أي وسيلة إعلاميّة عن الضرب الذي تعرضت له من قبل السلكة ولم يتضامن معي أي شخص في مؤتمر صحافي.. كل ما تضامنوا معه كانت كاميرا استخدمت لضرب المتظاهرين

 

 

وإليكم التأكيد من مجموعة من الذين كانوا في الحراك.. وهذه روايتهم أيضاً:

www.lobnene.wordpress.com

كان اليوم أحد صيدا، تقاطرنا على صيدا من كل حدب و صوب داعيين لإسقاط النظام الطائفي و رموزه كما جرت العادة في كل مرة رغبة منا بإخراج الحراك من الطابع الفلكلوري المركزي في بيروت، إلى الطابع المناطقي لكسر الحواجز و القضاء على الهواجس …. و كما العادة مشت المظاهرة و مشينا.
و لكن صيدا لم ترضى أن تكون “كلاسيكية” أو كمثيلاتها، بل أبى النائب قاسم هاشم إلا أن يطبع الحراك بختم النظام المراد إسقاطه، يعني السيد هاشم إعتمد النظرية القذافية في التظاهر ضد نفسه و بكل وقاحة يريد أن يكون في الصف الأول “مع العلم أن لا صف أول” و لكن هاشم غير معتاد على التماس مع الناس، الكراسي بتعمي كما يقال، حاولنا التفاهم مع “معاليه” و إقناعه بأن لا صف أول و لا داعي للمرافقة و البلطجة، لكن النائب رفض التجاوب و أجهل الأسباب، كأن هدفه محصور بأخذ الصور و الذهاب، فما كان منا إلا أن أعقنا مسيره بطريقة سلمية و منادين “إستقيل إستقيل” … فانسحب النائب و ظننا أنه لن يعود فأكملنا حراكنا كأن شيئا” لم يكن، طبعا” بهدف حماية الشعار الأساس من أي مندس حتى لو كان برلمانيا”، و لكن المفاجأة كانت بعودة النائب مجددا” و لكن ليس لوحده، مصطحبا” معه ما يفوق ال 20 مرافق أو بلطجي، فعدنا لنعترض طريقه و لكنه تعنت و أصر، و إذا بالبلطجية المحيطة به تبدأ بالضرب و حتى سحب السكاكين علينا، مع العلم أننا لم ننادي إلا بإستقالته قبل النزول إلى الحراك فهل نزل بصفته البرلمانية؟ أم بصفة حزبية؟ إذا كان الهدف حزبي فيا حضرة النائب !! نحن ناشطون و منا الحزبيون، لكن نرفض حتى الإشارة إلينا على أساس أننا أتباع حزب ما!، نازل لتعطيل أو التخريب على الحراك؟ لأ قلنا لك “إرحل”، كانت إرحل كلمتنا فضربنا و هددنا و جرحنا، لكن لم نحيد أو نرضى ببقاء النائب الحالم بالظهور حتى و لو على جثثنا!، ضربنا صح! لكن وجهنا ضربة أكبر للحالمين بالسيطرة علينا.
تحية مني إلى رفاقي الناشطين الذين شاركوا بطرد هذا البلطجي و زمرته و لكم التقدير…

 

 

نعمت بدر الدين:

يظهر النائب قاسم هاشم في الصف الامامي للتظاهرة، يطالبه المنظمون بالرحيل،يرفض،يسير،يعترضه المشاركون بالهتاف: ارحل او استقيل
ان كنت تريد اظهار النية الحقيقية بالدعم فليس هنا،اعلن عن عزمك وشارك باسقاط النظام عبر سن تشريعات حول قانون النسبية والاحوال الشخصية المدنية الموحدة…..،هناك تسقط النظام،لا في الصف الامامي مع كاميرا المنار التي ترصد تحركك/وتجيره لصالح اصطفاف معين،لا نريد حشرنا في خلافاتكم السياسية…
كتبوا يافطات ارحل،ليس مرحب بك/امسك اليافطة ومزقها بعد اصرار الناشطة ريم اسعد على لحاقه بها،مزقها وتدافع مرافقوه وضربوا ريم…وهنا بدا الاشكال الثاني والثالث والثامن…
الحزب الديمقراطي الشعبي يحيط بالنائب /حلقة تحميه
مصور المنار يصور النائب،الشباب يطالبون النائب بالذهاب،يهدد المصور،ان خرج سنخرج،طززززز بالتظاهرة/ الصحافي الناشط اسعد ذبيان وعدد من الناشطين يقتربون/اسعد يحاور المصور،ليس هذه شيم المهنة/يسكته المرافق بلكمات متتالية تسقطه ويتدافع الحشد،المصور يضرب بكاميراته من حوله/تنكسر،العدسات تلاحق ما يحدث،كله موثق،موثق لدينا فيدييو يظهر كيف ضرب المتصور المتظاهرين حوله،كيف “دفش النائب المتظاهرين”، قبل ان يقرر النائب وبعد ان ادى كل واجباته للعلى للعلم ان يخرج، بعد ثماني مشكلات،ينسحب معه الديمقراطي الشعبي تحت حجج ، رفع شعارات ضد المقاومة،” فان خرج النائب مس شرف المقاومة” ،يهدد الناشطون /لاقونا بالزواريب،تهديد بالاسماء،القوى الامنية تتلقى شكاوى ،وتلاحق مصدر التهديدات
التنظيم الشعبي يحاول التهدئه
نسير مسافة ساعة ونصف ولا مشكلة…
غريب،ان نسير بدون عراك،فقط تحت السماء، اصوات حناجر وهتافات كما في كل التظاهرات
نقطة الوصول: موسيقى ودبكة
الاعجب:التم الشمل:صور وصيدا وبيروت :الخيم كلها في رقص وتشابك الايدي بالدبكة
“حلوا عنا” والمستقلين والحزبيين….كلهم يجمعون الصور والفيديو….
بيان تحضيري من اللجنة الاعلامية المنظمة للتظاهرة استنكار ورفض لمشاركة الرمز الطائفي، استنكار لاي تعرض للاعلاميين وادانة لمصور القناة المذكورة…
غدا سيصدر البيان…قريبا وثائق حقيقة صيدا ليكس عن اعتداء النائب والبلطجية والمصور
غدا يوم جديد وصفحة جديدة للاخبار في صفحاتنا
شكرا….

 

Photo Credit: Carole Atallah

 

هناء يحيى:

حول ما حصل في مظاهرة اسقاط النظام في صيدا

 

انّ مظاهرة اسقاط النظام الطائفي في صيدا هي ضد النظام الطائفي ورموزه، كلّ الرموز التي شاركت وساهمت، ولو بنسب متفاوته، في جر البلد الى الفتن الطائفيّة والتفرقة والفساد والمحسوبيّة والحروب الأهليّة والحالة المزرية اللتي تتخبّط به دولتنا ووطننا. لذا كان من الطبيعي أن تكون ردّة الفعل من معظم المشاركين بهذا التحرّك عند حضور أحد رموز هذا النظام هي رفض هذه المشاركة، لا سيّما أن هذا النائب ينتمي الى حزب شارك في السلطة لفترة طويلة وكرّس هذا النظام الطائفي…

، ما دفع العديد من الشباب المتظاهرين الهتاف `استقيل.. استقيل`، فهبّ مرافقين النائب الى دفع الشباب مما ادّى الى اشكال. وهنا حاول المنظمون ظبط الوضع والمنادات “سلميّة، سلميّة”. واكمل المتظاهرين بالهتف “ارحل، ارحل”.فرحل النائب بعد أن قام مرافقيه بالتعدّي على بعض المنادين برحيله، وقاموا بتمزيق يافطة كتب عليها “غير مرحّب بك هنا، ارحل” ودفع الفتاة اللتي كانت تحملها. ومع رحيل النائب رحل معه حوالي العشرة شبّان من الحزب الديمقراطي الشعبي وهو ليس من المنظّمين لهذه التظاهرة، أمّا المنظمون من التنظيم الشعبي الناصري فقد تابعوا دورهم في تنظيم المظاهرة وعادوا الى خيمة اسقاط النظام الطائفي في صيدا يعد ذلك. وقد غادر مع النّائب بعض المراسلين لا سيّما مراسل قناة المنار، الذي اطلق السباب للمتظاهرين واتّهمهم بالتعدّي على المقاومة، كما قام بالتعدّي على احد الصحفيين بالضرب عندما طلب منه البقاء والالتزام بالموضوعيّة والمهنيّة الصحافيّة.انّ المحتجّيين على وجود النائب يشرحون انّ مطلبهم من السياسيّن المتضامنين مع هذا التحرّك (على حد قول الساسة) هو امّا الاستقالة ثمّ المشاركة أو العمل على تغيير هذا النظام الطائفي من داخل أحزابهم ومع قاعداتهم الشعبيّة وفي الدولة، فالدعم لا يكون بالمجاهرة بالمشاركة والتصرّف على عكس شعارات هذا التحرّك.

 

Photo Credit: Jad Diab

 

جنيد سري الدين:

ما حدث في صيدا هو أن الشباب المشاركين في التظاهرة رفضوا وجود النائب قاسم هاشم ونادوه بالإستقالة بعد ان سألوه عن فحوا موقفه من إسقاط النظام الطّائفي ورموزه، فقال: أنا أكبر علماني بينكم كلكم هنا! فاستفز ذلك الإدعاء الشباب وبدأوا بالهتاف: إستقيل استقيل… إنسحب النائب بعد التدافع الذي قام به مرافقيه، فانطلقت المسيرة، وبعد أمتار قليلة فوجأ الشباب بعودة النائب، قبدؤوا بالهتاف: إرحل إرحل… وبدأ التدافع عند إصرار النائب إختراق صفوف المتظاهرين للوصول إلى الصف الأول، وهو لم يكن نمرحب به لا في الصف الأول ولا الأخير، وأخذت الهمجية مرافقيه، إذ وصل التدافع إلى إشكالات لم ترتق إلى الضرب لا بالعصي ولا بالسكاكين، وظلّ الشباب على إصرارهم حتى رحل النائب، ومعه زمرة مرافقيه وزمرة إعلاميين كانو قد أعلنوا صراحة بأنهم لا تهمهم المظاهرة بل تهمهم كرامة “سعادة النائب”، وخلال رحيلهم، وقعت الكاميرا من يد المصور وانكسرت فساق مع رفاقه رواية تعرّضه للضرب، وهو من قام بضرب الشباب الللذين رفضوا وجود النائب بكاميراته الشهيرة التي كدنا نبكي عليها في نشرات الأخبار في الأمس. النائب ورفاقه اللذين أتوا لتصويره وحمايته غادر بعد أمتار قليلة على إنطلاق المظاهرة، وليس قبل نهايتها كما ادعى في بيانه بالأمس. نرجوا أن يلتزم الإعلاميون الحياد والموضوعية في نقل الخبر، إذ وصل عدد المتظاهرين في صيدا إلى أكثر من 1500 متظاهر، وزادت إندفاعة المتظاهرين بعد انسحاب النائب.

Photo Credit: Adeeb Farhat

 

خضر سلامة

إذاً، حصلت مظاهرة صيدا نهار الأحد 4 نيسان، على مشارف ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية، مظاهرة تحمل أبعاداً عديدة من ناحية كونها تحدياً لتنينين طائفين تمثلهما صيدا وجوارها، كونها مسقط رأس مدير أخطبوط 14 آذار، سعد الحريري، وكونها المدخل الاستراتيجي إلى الجنوب، مركز ثقل اللاعب السياسي الأبرز في 8 آذار، نبيه بري، حدثت مظاهرة صيدا، وكانت لتمر بسلام، إلا في حسابات النائمين على جماجم الفقراء من المعسكرين، لولا استفزاز النائب قاسم هاشم، البعثي المنتمي لكتلة برّي النيابية، ومحاولته المشاركة في المسيرة.

أوّلاً سنفند ادعاءات هاشم، قبل الرد على المقالات الصفراء في الصحف الرسمية، وكلهم رسميون، موالون ومعارضون، كونهم ينتمون لنفس النظام، على كلٍ، قال هاشم أنه “ضد الطائفية” لذا أراد المشاركة، ولتذكير القارئ والنائب سوية، فالمظاهرة ليست ضد الطائفية حصراً، بل هي لاسقاط النظام الطائفي، النظام الذي يشكل النائب هاشم، مع كتلته وزعيمها، ومع معارضيهم ومواليهم، جزءً منه، ثم أجزم أن هاشم ليس طائفياً، لأن الفساد لا طائفة له.

ثانياً، تغطية اعلام النظام لما حدث، ولا سيما المدعو خالد الغربي، صاحب المقالة الصفراء في جريدة الأخبار التي نحترمها، ماذا حدث في صيدا؟ سأحاول اختصار ما حدث للقارئ، وللغربي نفسه لعله في المرة القادمة يتريث في نقل الخبر، أو يتخلص من انتمائاته السياسية أو عواطفه، عند تغطية صحفية، حان وقت الاعلام اللبناني التقليدي أن يفهم أنه لم يعد يحتكرها، على كلٍ، من مشاهدتي الخاصة، بما أن الإشكال حدث أمامي مباشرة، حاول قاسم هاشم المشاركة في المظاهرة، وكان بصحبة أحد مرافقيه، صحيح أنه مرافق وحيد، لكن ما فات النائب، أن يخبرنا في بيانه عن قرابة العشرة إلى خمس عشر شخصاً من أزلامه كانوا يشكلون دائرة حوله ويسيرون معه، إلى أن اعترض المشاركون على وجوده عبر رفع أيديهم في الهواء والصراخ مطالبين برحيله او الاستقالة قبل المشاركة في تحركهم، ردّ أحد المحيطين بهاشم بالسباب، قبل أن يقوم مرافقه بدفع أحدى السيدات إلى الأرض، وحصل تدافع – دون تضارب – مع الأزلام المحيطين به، المنتمين إلى تيار ميليشياوي صغير على الأرض في صيدا، وبعد سيل من الشتام والسباب من قبل أزلام هاشم، وسحب أحدهم لمسدس حربيّ وتلويحه في الهواء، انسحب الأخير، إلا أن أحد الأزلام ممن كان معه، أو في حمايته الشكلية، قام بسحب سكين أثناء انسحاب هاشم، وحاول طعن أحد الشبان الذين اعترضوا على وجود هاشم، دون معرفة السبب رغم انتهاء الاشكال! عندها تدخل الجميع – وأنا شخصياً منهم – لابعاد الشباب وتفريق الجمهرة اللبنانية المعتادة على أي اشكال، وانتهى دون تدخل القوى الأمنية بشكل جدّي، أما بما خص مراسل المنار، أو مصور القناة بالأحرى، فحري بالاعلاميين المتضامنين معه، أن يراجعوا شهاداتنا نحن المشاركين في المظاهرة، إذ قام مصوّر المنار بالتدخل في الاشكال وشتم المظاهرين، وبعد أن نبهه أحد المشاركين إلى أنه “ليس إعلامياً إذا تدخل” قام باستعمال كاميرته في ضرب المتظاهرين حول هاشم! فيكون عندها، تعاطفاً مع مقالات الصحف الرسمية، قد تعرضت كاميرا المصور للاعتداء من قبل رؤوس المظاهرين.. ضربني وبكى.

تقرير النيوتيفي كان الأقرب إلى الموضوعية مع بعض الملاحظات

 

 

2 thoughts on “مظاهرة صيدا.. فلنضع النقاط على الحروف

  1. صديقي اللعبة أصبحت مفضوحة بالنسبة لنا… المهم نشرها للعالم… شكراً أسعد لهذا المقال الرائع… واللحمدالله على سلامتك

  2. هؤلاء المفصومين اصحاب الفكر الشمولي المهرطقين. هذة ثقافة سياسيِ لبنان ولكن الاخرى ثقافة اعلاميِه المرتزقة المصابين بداء الرجعية العضالي المستفحل في خلايا الدماغ المهترئة والصدأة .
    ولك تفه !!!
    و سلامتك صديقي . هني رح يصيرو من الماضي البغيض المقرف والمنبوذ وانت الحاضر والمستقبل الحضاري المتطور والاخلاقي.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s