رسالة إلى موالٍ لبشار الأسد


لا أعرف من أين  أبدأ، المسافة الجغرافية بيننا ضئيلة، ولكن المسافة السياسية تكاد تقارب المئة وثمانين درجة. أخي، أختي، أهلي الموالين لبشار الأسد ولنظام الممانعة والخائفين من الإرهاب والسلفيين والعمالة لإسرائيل، أبدأ ردم الهوة بيننا بكلمتين: أحبكم وأفهمكم! أنا أحب فيكم وطنيتكم وحب الأرض وحب الوطن، والخوف على أبنائكم من الغد الأسود، ومن المجهول.. أحب فيكم عقليتكم الشرقية التي تريد الحفاظ على التقاليد والعادات وترضى بالحاكم الذي لم يختره أحد عملاً بكل الموروثات الثقافية والإجتماعيةالتي ورثتها وتوارثتها البيئة المشرقية لقرون. أفهمكم عندما ترددون الأمثال: “كل من أخذ أمي صار عمي” و”الباب اللي بيجيك منو ريح، سدو واستريح”، وأفهمكم عندما تناقشون في السياسة فتتحدثون عن النظام الذي جلب العزة والشرف ودافع عن المقاومة، نعم أنا أفهمكم. أنا أفهم زميلتي في العمل التي تجلس أمامي فتنكر فيديوهات التي تصور نفس الرجل (جندي سوري) الذي ظهر سبع مرات على التلفزيون وكلها في مواقع تفجيرات أو مظاهرات، وتركض لتشاهد الرئيس الأسد أمام الشاشة. أنا أتفهم ابن عمي الستيني الذي انضوى يوماً إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي ولا يستطيع أن يصدق بأنّ ثورة يدعمها أشباه رجال مثل سعد الحريري وسمير جعجع يمكن أن تكون صادقة. أنا أفهم ابن عمي الثاني الخائف من حرب طائفية تدخل فيها سوريا بعد أن تذوقناها نحن في لبنان. أنا أفهمكم وأحبكم. ولكن هل لكم أن تفهموني وتحبونني أيضا؟

 

حاولوا أن تفهموا مقاربتي للموضوع السوري، أنا مثلكم مع المقاومة والممانعة والتصدي لإسرائيل ومحاربة الإستعمار وأزيد على بعضكم في مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل. أنا مثلكم تهمني التقاليد والعادات، وأجد متعة لا متناهية في الطقوس الإجتماعية التي تحييها بيئتي (لا البيئة الطائفية إنما المشرقية) منذ الأزل. أنا مثلكم أريد وطناً فيه الأمن والآمان، والضمان الصحي والإجتماعي، والتعليم المجاني، ووسائل النقل العام، والكهرباء والمياه لقاء ما أدفعه من ضرائب. انا مثلكم أريد محاربة الفساد، وأريد الإصلاح وأريد أن يكون صاحب الحق سلطان! لكن الشيطان في التفاصيل. أنا مثلكم أريد سوريا، ولكن لا أريد أسدستان. أنا مثلكم لا أريد السلفيين، ولكن لا أريد المخابرات. أنا مثلكم لا أريد الحرب الأهلية، ولكن لا أريد الممانعة الكاذبة التي تسجن المفكرين والمعارضين والمنتقدين.

هذا النظام الذي تدافعون عنه اليوم (وهي السيكولوجية والمقاربة نفسها التي تحكم المدافعين عن كل أميرٍ من أمراء الطوائف في لبنان) هو النظام نفسه الذي فعل ما يلي:

–          مضى وثيقة تنازل عن لواء الإسكندرون لتركيا

–          ترك الجولان محتلاً 30 عام

–          اجتاح لبنان بالتنسيق مع إسرائيل فيما عرف بخطة كيسنجر

–          قاتل الفلسطينيين في لبنان، فموّل الصاعقة لتضرب منظمة التحرير

–          حرّض حركة أمل للقيام بحرب المخيمات

–          حرّض الطوائف اللبنانية على بعضها البعض

–          ترك عشرات أشلاء الجنود السوريين ملقاة على الأرض في منطقة المديرج – بحمدون بعد أن ضربتها القوات الإسرائيلية ولم يرد

–          قام بمجزرة الدامور عبر أحد منظماته الرديفة (من ويكيبيديا: يدعي روبرت فيسك أن سعيد مراغة القيادي في فتح، والذي انشأ لاحقاً فتح الانتفاضة المنشقة من فتح والمدعومة من سوريا، هو من قاد الهجوم. بينما يدعى آخرون ان منظمة الصاعقة المتمركزة في سوريا والمدعومة منها هي التي قامت بالمجزرة بأوامر مباشرة من سوريا).

–          كاد أن يمحي مدينة حماة عن الخارطة في الثمانينيات

–          ساهم في محو المقاومة الوطنية اللبنانية ودعم مقاومة طائفية (بغض النظر عن نتائج إنجازاتها)

–          أشرف على عمليّة السرقة التي قام بها الزعماء الطائفيين اللبنانيين فيما بعد الحرب

–          جدد لنفسه بنفسه البيعة والحكم لأكثر من ثلاثين عام

مجزرة سجن تدمر

 مجزرة سجن صيدنايا

 مجزرة القامشلي

  مجزرة حلب

–          قتل وسجن ونفى العديد من الشباب السوري واللبناني والفلسطيني المقيم على أراضيه

حاولوا أن تفهموا بأنني عندما أعارض النظام السوري لا أكره سوريا. وعندما اعارض بشار الأسد، لا تتهمونني بأنني عميل إسرائيلي، أو سلفي، أو تابع لتيار المستقبل، أو مستعرب متأثر بأفكار الغرب، أو عامل في منظمات غير حكومية تدفع لي المال، أو مناكف، أو.. أنا مجرد إنسان أتفق معك على بغض التعصب والقمع والهمجية وكره السراقين والمغتصبين والقتلة، ولهذا تماماً أنا أعارض نظام البعث. أخي الشامي، أختي الشامية، أنا مثلكما أكره الأنظمة القطبية (على حسب تعبير نزار قباني) في الخليج العربي، وأكره الإمبريالية العالمية، وأكره الدول العنصريّة مثل إسرائيل، فأرجوكم كفوا عن طلب صك البراءة مني كلما قلت بأنني أكره نظام البعث.

إخوتي وأخواتي أنا أفهمكم في مقاربتكم وتفسير ما يجري في سوريا، وسأسلم جدلاً معكم بأنّ العديد من الأطراف لها مصلحة في سقوط النظام السوري وهي تعمل على ذلك منذ الأزل. يبقى السؤال ما دمت تعرف يا سيادة الرئيس بهذا المخطط فلماذا انزلقت إليه؟! ما دمت تعرف بأنّ المؤامرة تستهدفك فلماذا قتل رجال مخابراتك وشوهوا جثث الشباب الذين خرجوا في درعا في بداية الأزمة؟ ما دمت تعرف يا سيادة الدكتور أنّ الغرب يحضر لك مكيدة، فلماذا ضحكت في مجلس الشعب في حديثك الأول وابتسمت واستهزأت وكان المئات في الشوارع التي أنت حاكمها ورئيسها أمواتاً؟ أيها الرئيس، ما دام كانت المؤامرة ستصل إلى العنق، لماذا زور وزير خارجيتك مشاهد الفيديو فأخذها من لبنان ليقول أنها في سوريا لإسلاميين؟! أيها الرئيس، ما دمت تخاف من مؤامرة التفريق بين السنة والشيعة، فلماذا يدأب إعلامك على القول بأنّ هناك عصابات مسلحة للسلفيين؟! ما دامت المؤامرة على الباب، فلماذا يقوم مراسل تلفزيوني بزرع أدلة، وعناصر أمن بتكسير زجاج حافلة من المفترض أنها تعرضت لانفجار؟! ما دامت الحرية مكفولة، فلماذا يمنع المعارضين من النزول إلى الشارع ويواجهون بالعصي والحجارة والشبيحة؟! لماذا يا أيها الرئيس عندما تنزل مظاهرة مؤيدة لك لا يموت أحد، فحين عندمنا يتظاهر من ضدك يموتون؟! لماذا تحتاج إلى الكذب والتلفيق والقمع والقتل والضرب والإعتقال والإخفاء إن كان هناك مؤامرة ضدك؟! أيها الدكتور هل فعلاً أنت مقتنع بأنّك السبب الوحيد لبقاء سوريا عربية ممانعة مقاومة؟! إذ كان الجواب لا، فارحل وستبقى سوريا كما هي، وإن كان الجواب نعم، عندها تكون كل الشعارات لا قيمة لها.

صديقي وصديقتي، أهلي.. أنا مثلكم خائف. انا خائف من صعود نجم الأصوليين.. خائف من أن تفشل الثورات العربية، خائف من أن تنهب الثروات أكثر وأكثر، أن تسيّج إسرائيل بعملاء لها، أن يستباح البترول وأن تستمر هجرة الأدمغة. انا مثلك خائف من الإسلام السياسي ومن الطائفية ومن حكم يمنع علي حرية الكتابة والسهر والقول والفعل.. أنا مثلك خائف من الإيديولوجيات الواحدة.. ولكن انا لا أصدق أنّ الأنظمة العربية هذه ساهمت في منعي من الخوف، بل بسببها جاء الخوف. بسبب بشار وحسني والقذافي والزين وآل خليفة وسعود وهاشم، نحن نعيش الكابوس العربي.

أخي الشامي، أختي السورية أنا أفهمكم.. حاولوا أن تفهمونني عندما أقول لكم: أنا ضد النظام السوري. نقطة. إنتهى!

11 thoughts on “رسالة إلى موالٍ لبشار الأسد

  1. ولك يا عيني يا روحي ……مين عتبان عليك.؟؟؟ خليك مع القرود السود ما زال كما نكون يولى علينا..فتركنا على هوانا..والله معك يا هوانا
    ودخيل اجرك ما تحطلي بشار الاسد من جهة وحسني مبارك وكمالة القطيع بنفس كفّة لانو ما بتزبط بقانون العقل ولا الجاذبية…..

    • @ May شو مثقف ردك, خالي من أي تفهم لموضوعية المقال أعلاه.. عم تقولي “فتركنا على هوانا” – لا تخافي يا روحي , هوي تاركينك على هواكي لأنوا هيدا المقال موجه فقط لأصحاب “العقل و الجاذبية” … ردك يستسلم لواقع الذل الذي لم تذوقيه في بيوت الترف و حانات الجميزة … طبعا مش حضرتك يلي عم تعاني من الجوع و الفقر, مش أنتي يلي عم تيكلي كفوف عل طالع و عل نازل و مش انتي يلي اعتقلوها كرمال عم تكتب مقالات تنتقد النظام, و مش انتي يلي عندك أدنى فهم لشي اسموا حرية التعبير عن النفس لأنوا الظاهر ما عندك خيار أو أجرأة الا الدفاع عن نظام فاشي لم يطلق رصاصة على العدو الأسرائيلي… في ذهنك ما عندك مخيلة الا قبول واقع الخزي و العار و التخلف المنتشر بسبب أنظمة ديكتاتورية عربية متل نظام الأسد و غيره التي تدافعين عنها, التي لا تختلف عن سياسة الأحتلال الأمريكي و العدو الأسرائيلي و الأستعمار الغربي: “يا أما معنا يا علينا” … سوف يزول نظام الأسد على أيادي الأحرار…راهني أد ما بدك يا روحي …تنشوف بوكرا وين بدك تروحي و مين بدك تمدحي و تقبلي أيادي مين عندما تسحل جثة الديكتاتور البعثي في شوارع دمشق و تتهاوى معها أنظمة الفاشية و الطائفية في لبنان …. راهني على الشعوب و لا تراهني على الأنظمة…و أقل شي فيكي تعمليه اذا عندك الجرأة و صراحة مع نفسك: انو تاخدي كاميرا و قلم و مدونة و تنزلي على أحياء درعا و حمص و الاذقية و شوفي فظائع النظام يلي ما بتزبط بقانون العقل ولا الجاذبية..

  2. أحسنت القول وَ التدليل يا انت ،
    بَل وَ أستفضت جَمَالاً لفظاً وَ أدباً ..
    لَيت الموالين يَستمعون القول فيعلمون .. وَ يعملون
    وَ إن لم يكن فيهم أمل ، فَاللهُم عليك بِبشار وَ كُل من لازال يواليه
    ” من أعان ظالماً على ظُلمه .. سلطه الله عليه ”

    بورك حرفك ،
    كُل الـإحترام ،)

  3. يا رفيقي, شكرا للكلام الرائع, …….
    ولكن “أشباه الرجال” تعبير لا يرقى الى مسثوى روعة كل كلمة مما كثبثم.
    بكل محبة…شكرا

  4. الأخ قاسم المحترم…أولاً أنا لستُ بمثقفة…ولا انتمي إلى نخب الانتليجيسيا ولا بأي شكل
    ثانياً :أنا مواطنة سوريّة أقطن الجمهورية العربية السورية منذ ولادتي، ولا لم اعرف طعم الترف منذ طفولتي..فانا من عائلة متوسطة الحال أقرب إلى الفقر منها الى خط الوسط لم أكن في يوماً ما ابحث عن سلطة أو جاه من نظام او ما شابه..ولم أكن في يوم مدافعة عن نظام امني قمعي مستبد..الخ الخ
    ثالثاً: بعد ما يقارب عشرة شهور على بداية ما يدعى بِ” الثورة السورية” تبين ليّ ما يلي(مع الملاحظة أن رؤيتي من ارض الواقع وهي مستمدة من اهلي في (اللاذقية) من اقاربي في (حمص) من اصدقائي (في محافظات عدّة) ،وليس من نشرة اخبار عاهرة عابرة):
    يقولون: “بدنا دولتنا السورية… عدل وكرامة وحرية”:
    – بالنسبة للعدل سابقاً كان جميع المواطنين السوريين متساوين في حق الحياة والتعليم والعمل والطبابة، متساوين في الواجبات تجاه الوطن من خدمة العلم والضرائب وغيرها، متساوين في فرص العمل والتعليم والبناء والإنتاج.. أما الآن فهم ليسوا متساوين في أبسط الحقوق وهو حق الحياة
    – بالنسبة للكرامة سابقاً كان الإنسان السوري آمناً مرفوع الرأس مصون العرض محفوظ الكرامة في بلده، أما الآن فهو ذليل مهان من بعض قطاعي الطرق الخارجين عن القانون يستبيحون روحه وأمنه وعرضه وماله
    – بالنسبة للحرية كان المواطن السوري حر في تحركه، عمله، اعتناقه للدين، توجهه العلمي والثقافي والمهني والسياسي (ينقصه بعضاً من جوانب حرية النقد وإبداء الرأي) أما الآن فهو مسلوب الحرية غير قادر على السفر والتجوال بين محافظات القطر، غير حر في العمل وفتح باب رزقه لأنه مجبر على المشاركة بالإضراب، ليس حراً بإبداء دعمه للسلطة لأنه سيتعرض للإهانة و الاعتداء من المعارضين لرأيه…
    هذا ما أنجزه الحراك الممسوخ والثورة المشوهة للمواطن السوري على مدى عشرة أشهر..
    لذلك نقولها وبصوت لا يشوبه أدنى شك أو تراخٍ:
    “بدنا دولتنا السورية… ترجع هيبتها وسيادتها على كامل الأراضي السورية
    أخيراً ..ابتعدت من مدة طويلة عن النقاشات المنطقية والمناظرات العلاقنية في محاولة تقريب وجهات النظر..حيث اصبحت محصلة الشهداء في العائلة اثنين.واصبح مقياس الجرح النازف اكبر من ان يرتق إلا بالسخرية والتهكم من واقع اسود يصبح الجميع فيه مشروع شهيد
    كل ما اتمناه من كاتب التدوينة …الحق..فالحق يحررنا جميعاً بعيداً عن كراهيتنا لشخص رئيس او حقدنا على نظام ما . دمتم بخير

  5. الى الأنسة مي…لن أتكلم عن تاريخ عائلة الأسد و مخابراتها الشبيحة و جرائمها في لبنان و سوريا التي توازي جرائم العدو الصهيوني…فنحن الذين نعرف جيدا عن حقيقة هذا النظام… لن أتكلم عن تهميشك و انكارك لملايين المواطنين السوريين الذين يطالبون الأن منذ أشهر عديدة بحقهم للحرية و الديموقراطية و تغيير نظام الأسد الوراثي, لن أتكلم عن انكارك لوجود هؤلاء الناس فبمجرد أن تقولي أن الناس في سوريا كان لديها حقوق معيشية متساوية في فرص العمل و الطبابة و التعليم و…و…الخ فهذا يدل على أنوا حضرتك عايشة حلم يوتوبيا على كوكب أخر… انا رأيي انك تتصفحي أطلس الجغرافيا, معقول تكوني مغلطة بالبلد يلي عايشة فيه …

    مرة تانية: راهني على الشعوب و لا تراهني على الأنظمة … اذا كان النظام سجله نظيف: فليدخل جميع وسائل الأعلام الى سوريا و ليتنحى بشار الأسد من منصبه لأنو وراثة السلطة لا تمت بالحرية و الديموقراطية بصلة…. بعدين عم تطالبي كاتب المقالة بالحق؟ كل كلامه موضوعي…في هذه الأوضاع المتأزمة: منيح منو أسعد ذبيان بعدو ماسك أعصابو و موضوعيته…عم يقلك: “أنا أفهمكم وأحبكم, ولكن هل لكم أن تفهموني وتحبونني أيضا؟” لو سمحتي, عدي مع نفسك و عملي فنجان قهوة و اقري المقال كلمة كلمة و تأكدي من حقائق التاريخ يلي تكلم عنها…و انظري للكلام من وجهة نظرك كأنسانة و ليس من منطلق الأصطفاف لأي طرف…. الأيام و أرادة الشعوب سوف تثبت أن كل نظام متسلط استبدادي, سواء صهيوني أو بعثي الى زوال…

  6. Firstly kindly excuse my reply in English for my keyboard does not have Arabic letter.
    With all respect to your nicely written letter, however, I cannot but notice the contradictions however inadvertently on your part.
    When you say that you do understand the basis of the moumana3a and the wish on the part of many in Syria to preserve their oriental way of life, traditions and inherited wisdoms that they fear are threatened by this western project started long ago and that you still boycott it’s product and the people behind it, yet you do not also want a regime that did all sorts of “bad” things that you list above, I cannot help but notice you omitted that there was and is a state of emergency declared and so for a reason. The reason is to fend off that aggression on our societies in the first place. And given not all in their daily lives understand the nature of that aggression and the methods necessary to fend it off, then many will surely see the negative and bad actions as mere evil while they may have been simply necessary evil. And today, the regime finds itself between a rock and a hard place having to excuse the inexcusable ‘moukhabarat’ actions, actions in Lebanon, etc. and yet, still rally for support to continue to preserve the way of life we all like to progressively maintain. And as you correctly put it: the devil is indeed in the details that many do not see… hence my noticing a contradiction. And keep in mind, reforms and truly free democracies when you are being put under pressure and in hard situations become a luxury; a look at the bigger picture will show easily that. Sad, unfortunate, unwanted, but true. which means have we not been under that “western aggression” and it’s project, w may have progressed into a better system already. Food for thought…..

    N.B. I am a Lebanese Christian who always hated the Syrian regime and what it did to my generation and others. and today have had to simply face the reality that you yourself here partly identify very correctly as the noble reasons for the resistance.. .

  7. أوافقك الرأي تماماً قاسم, و بالنسبة لحديث مي عن الحرية و العدالة و المساواة أنا لا أرى له و لا نقطة حقيقة على أرض الواقع..لا حرية و لا أمان و لا مساواة, الضباط و حاشية و أقارب الرئيس يحتكرون الاقتصاد و ينهبون البلد و المناطق المختلطة من العلويين و السنة فيها تمييز للعلوية و اهمال و اقصاء للسنة من الوظائف الحكومية و القيادية و كل شيء, و هذا سيء جداً و خطر على البلاد و بالنهاية يسيء لكل الطوائف ويعرض السلم الأهلي لخطر اذا استمر عبر أجيال و أجيال أخرى!, اسألوا أهل تلكلخ و اللاذقية و حمص بل حتى دمشق و رتب العسكر و الضباط و المخابرات لماذا كلهم من مناطق محددة من الساحل؟! أين المساواة و عدم التمييز؟! أصغر ضابط مخابرات يفعل ما يحلو له بدون أي محاسبة..البلد تم نهبها و كلها شركات و احتكارات لحاشية الدكتاتور الوريث اللذي سرق الجمهورية السورية ليحولها لمزرعة ملكية عائلية وراثية, يستحيل هكذا بلد أن يتقدم و لو نقطة بظل هكذا سلطة و هكذا نظام مفلس من كل النواحي.

  8. يا لبنانيي استحو ,,,,,,,, اخجلو ,,, يكون عندكم دم ,,,,,,, ولووووووو نحنا اللبنانيي ما بيحقلنا نحكي لا على البعث ولا على الاسد ولا حتى على مبارك والقذافي والملوك الخلجان ,,,,, عنجد عيب علينا ,,,, نحنا نطلع بالمرايي شوي يا عالم ,,, يلي هوذيك عملو مش نقطة ببحر يلي عملنا ببعضنا ,,,,,, لازم نخجل من حالنا ,,,, ومتلما قال السيد المسيح ( لماذا نرى القشة في عيون الاخرين ولا نرى الخشبة التي في عيوننا ) ,,,, مع محبتي للكلتب وتفهمي لانسانيتو بس لازم نكون صادقين مع انفسنا ونقول “اصلحو انفسكم” ,,,,, ما حلنا ننسى وما رح ننسى ومش رح نسمحلكم تنسونا ,,,,,, وخلص بقا ,,,, قال بشار مجرم حرب !!!!!! ليش “زعما” يلي عنا شرفا وملايكي ,,,,, قبل ما نحكي على غيرنا نتذكر انو زعمائنا مجرمين ويلي مش مجرمين حرميي وفوق هيذا كلو “كلن كلن” عملاء للخارج ,,,,,,,,, تووووووووووت على هالبلد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s