Borders Vs. Bloggers


(Photo via nawaat.org)

Assaad Thebian  

“The difference between Arab Bloggers 2009 and Arab Bloggers 2011 is that we are no longer the 100/200 crazy people who thought change is evitable” those blogger’s words registered in the head. After two years on the last meeting in Beirut, the Arab Bloggers meet in the “free” Tunisia after three successful revolutions in Egypt, Libya and Tunisia and other in process in Bahrain, Syria and Yemen. The Arab spring that has started since Bou Azizi struck fire to himself, few hours away from where the Arab Bloggers are meeting has given hope for more democratic and freedom respecting regimes. Tunisia and Egypt were supposed to be one of them, but certain indicators prove not! Imad Bazzi (@trella), a Lebanese blogger was denied entry to Egypt last month, and was sent back home from Cairo International Airport. Speculations are that this refusal (after many entries post January 25 revolution) is because of the visit Imad did to Michael Nabil, an Egyptian blogger arrested post-revolution for his opinions against the Army Council. Now comes Tunisia turn, Arab Bloggers meeting was supposed to host eleven Palestinian representatives (several bloggers and two employees in the Heinrich Boel – Ramallah; one of the organizers of the event), but only one showed up.  The reasons behind the refusal of issuing the visa for the Palestinians are still uncertain. The Palestinian bloggers said that the embassy told them that the refusal came from the Ministry of Interior.

  استمر في القراءة

Advertisements

من بولندا إلى بيروت: نعم لمسيرة العلمانيين


من حوالي عشرة دول، قرر شباب وصبايا ورجال ونساء الوقوف في مدينة لوبلان لمدة دقيقة في وسط الشارع المؤدي الى القصر الرئاسي (متحف الآن) للتضامن مع المنظمين والمشاركين في المسيرة العلمانيّة في بيروت التي ستحدث غداً الأحد في 15 أيار 2011. حمل هؤلاء الشبان شعارات ويافطات كتب عليها: “أنا علماني ومش خايف” و”نعم للعلمانيّة” وتحية من بولندا إلى بيروت.. دعماً للمسيرة العلمانيّة”

Photo Credit: Rima Ndiaye

استمر في القراءة

لـيـبـيـون فـي الـخــارج: نـتـمـنـى لــو كـنـا فـي الـثــورة


 

أسعد ذبيـان

نشرت في جريدة السفير

 

دفع الشباب الليبي ضريبة النظام عندما قرر أن يقفل عليهم بمعتقلٍ كبير اسمه «جماهيريّة»، وبكتابٍ لغته خشبيّة وحروفه مسماريّة سماه العقيد الأخ قائد الثورة: «الكتاب الأخضر». سجن القذافي شعبه في الوطن الكبير لأنّه أراد أن يتحدّى الغرب، ومن ثمّ ما لبث أن قرر «لحس» الإصبع المجروح ومصالحة العالم، ليضمن استمرار نسله على عرش بترول الصحراء. في الحالة الليبيّة ينطبق المثل: «الولد سرّ أبيه» ولو في الجنون. هنيبعل يعتدي على الخدم في سويسرا، تعتقله السلطات، فيقطع الوالد عنها البترول. يتلهى العقيد بنصب خيمته أينما حل، في حين يحاول الشباب الليبي جاهداً أن يخرج من المربع الأخضر ليكمل تحصيله العلمي. وعندما يقرر هؤلاء المطالبة بالحرية يطلق عليهم صواريخ الطائرات.
عبد الله العرفي، 25 عاماً، واحد من الليبيين الذين سافروا إلى الخارج لمتابعة التحصيل العلمي. تخصص في الكيمياء في بنغازي قبل أن يقرر الرحيل للولايات المتحدة لينهي شهادة الماجستير. سرقته الثورة التي تشهدها بلاده عن مقاعد الدراسة لتزرعه خلف شاشات الحاسوب والتلفاز، علّه يلتقط خبراً يشفي غليله أو يبدد مخاوفه. اتصل عبد الله المرة الأخيرة بأهله صباح يوم الإثنين، يسرد جمله المقتضبة: «أكدوا لي انّه لا يوجد غذاء ولا أدوية. كل من يخرج إلى الشارع يقتل. المجرمون بمعظمهم من جنسيات أخرى». ويكمل عبد الله الشرح: الجيش إلى جانب الشعب ولكن لا عتاد لديه. في حين «تقوم الميليشيات باغتصاب النساء لتجبر المتظاهرين على العودة إلى منازلهم».

استمر في القراءة

The Tunisian Online Revolution


Published in Hibr.me and EMAJ Magazine

The “Jasmine Revolution” or “Cactus Revolution” (names given to the ongoing Tunisian Revolution) crowns years of efforts by activists. These activists have used social media in order to get their voice out and show people around the world what is happening in their “green” home (“green” is a nickname used for Tunisia). In May 2010, a huge campaign called “Free From 404”  (Internet language for file not found) was carried out in Tunisia. Twitter hashtags, Facebook profile pictures, articles and videos were created to demonstrate the activists’ refusal to be censored.

Mohamed Bouazizi

Mohamed Bouazizi, 26, was selling fruit and vegetables on December 17th in the street to support his family when police stopped him for trading without a license. An altercation followed in which a policeman reportedly slapped him and spat at him. Bouazizi then doused himself in petrol and set himself alight.

استمر في القراءة

رحلة إليسار المقلوبة: من قرطاج إلى بلاد الفينيق


امام الاسكوا في بيروت.. مصطفى جمال الدين

 

أسعد ذبيـان

نشرت في جريدة السفير

 

تقول أساطير القدماء إنّ الأميرة الفينيقية عليسة (أليسار) هربت من مدينة صور لتؤسس على سواحل شمال أفريقيا مدينة قرطاج (حسب النطق اللاتيني لكلمة قرت حدشت: المدينة الجديدة). كان هذا أصل العلاقة بين الدولتين العربيتين لبنان وتونس، والمتقاربتين نوعا ما في الحرية الاجتماعية ونظام القبلات الثلاث أو الأربع على الخدين، وسلطات الأكل، والشطح (الرقص).

الرق عام 1848، وكان لبنان في خلالها يكرّس أوّل مسمار في نعش المساواة ويبتدع نظام القائمقاميتين (الدرزيّة والمارونيّة من العام 1842 حتّى 1860). في العام 1861، كانت تونس أول دولة عربية في وضع دستور، في حين كان لبنان يتبع للمتصرفيّة العثمانيّة بمتصرف عثماني وتدخل أجنبي من كل من هبّ ودب من إمبراطوريات القرن التاسع عشر. ألغي في تونس تعدد الزوجات في العام 1956، في حين كان اللبنانيون يقفون بين ثورة بيضاء في العام 1952، ونزاع مسلح في العام 1958. أمّا في العام 2011، فقامت تونس بطرد دكتاتورها بقوة شعبية، في حين كان لبنان ينتظر تشكيل حكومة تجمع من كانوا مختلفين سابقا، فتصالحوا، ثم اختلفوا اليوم مجددا، وربما يتفقون غدا وفق بورصة المصالح الأميركية والسعودية والسورية والإيرانية.

هل يسمح التاريخ لأليسار المكللة «بالياسمين والصبار» (شعارات الثورة التونسيّة) أن تنطلق برحلة معاكسة صوب بلاد الحرف والحرب؟

استمر في القراءة

رحلة جوية مع حكايات مضيفي الطيران ومضيفاته


أسعد ذبيـان
ملاحظة: التدخين ممنوع.. الرجاء ربط الأحزمة طيلة فترة السفر في هذا التحقيق.

 

 

تصل الحافلة إلى الحي وتطلق نفيرها بمحاذاة المدخل. في اللحظات ذاتها، تستنفر عليا بعد أن تكون قد أنجزت استعداداتها: حمامٌ سريع، عطر على الملابس، حقيبة السفر الصغيرة، بعض الحاجيات، والزي الرسمي. تفتح الباب على مهلٍ كي لا توقظ زميلات أخريات موعد رحلتهنّ مختلف. بعدها، ضغط على أزرار المصعد، صعود في الحافلة، وانطلاق نحو المطار.
لا تختلف تجربة عليا عن تجربة أي مسافر، إلا في تكرارها اليومي. كل يوم في عاصمة، ولكنّ المبيت في المنزل نفسه إن كانت الرحلة قصيرة (بضع ساعات ذهاباً وإياباً)، في حين يكون للفنادق النصيب الأكبر من احتضان «جميلة السفر» في الرحلات البعيدة.

عن السهر والثقافة والشباب في عمّان


محترف رمال - جريدة السفير

أسعد ذبيـان

نشرت في جريدة السفير

 

ترشدني هبى، صحافيّة أردنيّة وصديقة أثناء “تعمشق” السيارة على أحد مداخل جبل اللويبدة في عمّان: “المنطقة هي المفضلة لديّ في المدينة، هي هادئة، بسيطة، وبعيدة عن كل الأمور التجاريّة”. تصرّح بهذا الإعتراف بعد اقترابنا من “محترف رمال” فتضيف: “هذا المكان أسعاره رمزيّة، وفكرته جميلة”. هي صحافيّة، تهمها الكتابة عن أمور الشباب والثقافة، ولذلك فإنّ مكاناً كالمحترف يعد المكان المناسب لاحتوائهم مجتمعين. عندما ننحدر نزولاً على الدرج نحو البيت المشرقيّ القديم، ونتزحلق على السلالم، تحذرني هبى: “إنتبه ممّن نسميهم (مدعي الثقافة)، ستعرفهم من الملابس والحلى، وبما إنّ الطقس ماطر، لاحظ القبعات”.

 

محترف الرمال مجموعة “ميمات”، ميم لمسرح تعرض عليه أعمال الهواة، وميم لمكتبة يتمكن روادها من استعارة الكتب مجاناً للانتهاء من بحثٍ جامعيّ أو بحثٍ روحيّ، وميم لمقهى يقدّم المشروبات بأسعارٍ لا تتجاوز الدينار، وميم لمشغل يملأه رواده برائحة الألوان ولوحات المخربشين. في الممر، زحام واقفين على قدمين، وفي المقهى عبق سجائر يغشي النظر. يفقهني هيثم: “في أيام زمان، أي الصيف الله يرحمه: يتمدد المقهى ليشمل السطيحة، كراسي وطاولا خشبيّة وجبال عمّان على مد عينك” والقدر – الذي شكّل الجبال. في الداخل فوضى، مدفئة في الزاوية المواجهة للمدخل يتحملق حولها نقاش حول وجود الله، يقابلها على بعد خطوات مجموعة تتسامر حول الطقس، والرقص، والحظ، والنحس. على الطرف الأيمن من باب الدخول، شاب يعانق عوده ويناغيه بأصابعه، تولد الموسيقى ولكنّ صوت البكاء الأوّل لا يتجاوز سنتيمتراتٍ قبل أن تتداخل وإيّاه اصوات الغناء تحت لوحةٍ زيتيّة في ركنٍ آخر.

استمر في القراءة