لعبة الأرقام


Game

المعادلة واضحة..

أضف واحد الى آخر.. يصبح المجموع ما تريد

اترك فسحة للخيال.. او الويسكي


المعادلة واضحة..

الورود لا تكفي.. ولا الحسم

اللعبة مستمرة. “فخذ رقما وانتظر دورك”

يقول الحكم المنحاز لنفسه في اللعب

“جرب حظك مرة أخرى”.. كانوا يكتبونها على علب الكوكاكولا

لتبيع.. لا تكتب شعرا

انثر حبات الحروف لترضي زر الاعجاب!


الغيرة لا تنفع.. ولا الجرأة

حتى الرقم اﻷول في خطف القبل لا يفيد..

عليك أن تكون رقما صعبا.. او لا تكون

 

السيدات لا يحبذن الرياضيات.. ولا الوقت

فإن أقبلت بعد موعدها.. لا تشتكي

من أنا ﻷقول لكم ما أقول لكم؟

تصعب الجولة إن كانت تحب محمود


كن حذرا فيما تتمنى..

قد تحصل على ما تريد!


المعادلة واضحة..

لن تخسر جولة الملاكمة..

إن رقصت.. واحد اثنان

انسى اﻷرقام.. العب بشغفك!

Advertisements

دعيني أنجب منكِ


sayidy

أنت تملكين مزيجٌ قاتل..

عينان تحدّانكِ من الرؤيا

وساقين مسمّرتين على مفترق الطرق!

وكلّما رفعتِ بصركِ.. أم أحنيتِ ردفيكِ

ضعتِ أكثر.

 

إن اتخذت ضفّة..

تغدو الأمور أصغر مما تبدو.. أم أكبر

وحدهم التائهون مثلك على المفترق

تبدو الأشكال لهم متساوية!

 

سيّدتي.. أنت لا تحتاجين مساحيق التجميل

كما لا أحتاج لشِعري

أو الكناريّ لصوته

كلّها إغراءٌ لطريدةٍ اصطيادها سهل..

 

اقتربي.. أنا أنثى مثلكِ

وآثار الجدريّ على وجهكِ لا تجعلني أجفل

فلا تخافي من رقصي

كل وعودي صادقة..

إلا واحد.. بألا أدخلك تاريخي

 

لا تجزعي إن قتلتك لأكتب قصيدة

الجسدُ فانٍ.. كذلك علاقاته!

 

اقتربي.. أنا أنثى مثلكِ

وقد قلتُ لكِ أنني قادمةٌ على حبلٍ

فدعيني أنجبُ منكِ..

لا يمكن صنع القرميد من دون الطين!

 

هذه أحجيتي..

فلا تطعمي جسدي..

لا تطعمي جسدي..

لقّمي عقلي!!

 

الهذيان


Hazayan

الصورة من مدوّنة سعاد – اضغط الصورة لتزر المدونة

أعشق الجروح

وحدها ثقوب تقدّم خيراً..

البقيّة تستخدم للأخذ.. ام لاخراج الترهات

الفم أوّلها!!

الحيوانات استثناء.

لا تلمني

أنا أعشق التفاصيل

فالشيطان يكمن فيها.. كذلك الله!

أحب السيجارة

تجعلك تتبعثر بالأشياء

فتستقط الأمور التي لا قيمة لها!

كيف تشفى من حب؟!


سر التوقف عن التدخين

لا يكمن في البعد عن السيجارة

بل مصدر النار..

 * * * * *

مخطئ من يحسب التاريخ قبل الميلاد وبعده

الحياة لا تقاس بحدث معيّن

لتبدأ غداً.. عليك أن تتحرر من ماضيك!

 * * * * *

العاهر/ة لا يبيع جسده/ها

بل يساوم على ثمن الوعود..

 * * * * *

أنت أناك التي لا تدرك..

فلا تستسلم لوهم الجسد.

 * * * * *

الحب وهم.. يستحق التصديق

والحب حقيقة.. تدرك بعد الغياب

الحب عكس المرآة: الأمور أصغر مما تبدو..

 * * * * *

الحظ صديق.. قد يعاكسك، وقد يساندك..

لكنه أبداً لا يخون!

 * * * * *

الجرح قد يؤلمك ولكنك تشفى منه..

وحدها الأمراض الخفيّة تقتلك!

 * * * * *

الشعر نثر الفلاسفة..

والقصيدة اعتراف بعجز الفعل.

 * * * * *

الحب غاية علقنا في تفاصيل الطريق إليه..

كذلك الوطن، والإيديولوجيا، والله..

 * * * * *

لم نرضى بالمأكل والملبس والملجأ..

فاخترعنا الحاجات.

 * * * * *

اللهو.. آخر ما بقي من حرية الإنسان!

 * * * * *

الفرح: عندما ترى ابتسامة من تحب

في صور أنت خارج إطارها!

 * * * * *

كيف تشفى من حب؟!

إليك هذه الوصفة:

المسافة.. تغيّر في نبضات القلب.

البكاء.. اعتراف

الفشل.. فرصة

الرضى.. بداية!

متهم.. بالكلمة


Source: ammartalk.com

وأنا المتهم..
متهم بحبس الناس في سجونٍ من كلام
أنا المجرم الذي يتسلى في طعن الناس بحرف
أنا القاتل الذي يخنق ضحيته بالجمل

و في تعذيب الضحية فاصلة فاصلة..

المتهم بريء حتى يدان..

فاسمعوا اعترافي:

أنا لا أجيد الرقص في حقل الكلام

أنا لا أجيد الحب عن بعد

أنا أحمق!

  استمر في القراءة

عندما تمشي..


Image Source: http://www.azooz,net

عندما تمشي في المدينة

لن تكون وحدك..

لا.. لا أقصد ظلّك!

عندما تمشي في المدينة..

أنظر حولك! لا أحد يمشي وحده.

(هي) تحمل الغد في عينيها

(هو) يجرّ ذيل الماضي خلفه.

بين كل اثنين..

شيطانٌ ينتهشونه بنميمتهم..

قل لي من يمشي معك وأنت وحدك؟

عندما تمشي أنت.. تمشي المدينة

لولا خطاك

لم يكن لما تراه وجود في دنياك!

عندما تمشي.. لن تكون وحدك.

ستكون أنت وبحثك..

بحثك عن قوتٍ.. عن ملجأ

عن قصّة.. عن قضيّة

عن (هو).. عن (هي)

بحثك عن نفسك!

عندما تمشي ستقابل كثر!

ففي المدينة.. ايمانٌ بكل الأحجام، وإلحادٌ قدر ما تشاء

في المدينة.. رجالٌ حسب الطلب! ونساء.

عندما تمشي..  قل لي من (لا) تعاشر

أقل لك من أنت.

في المدينة.. إصنع أنت قدرك.

في المدينة.. لن تمشي وحدك

جاذبيتك ستمشي معك..

ستبقيك مسمرأ إلى تحت!

في المدينة.. لن تمشي وحدك

سيمشي معك جنونك وعقلك!

في المدينة. ستمشي معك حبيبتك القديمة

المقهى الذي جلستم فيه

الزاوية التي رمتك فيها بهاتفها المحمول

الناس في أسئلتهم عنها..

ستمشي معك أفكار تردك بشأنها!

الشوق للقياها.. ومحاولات تحاشيها

ستمشي فلسفة تخترعها.. ونقاشاتٍ تتذكرها..

خناقاتٍ تستعيدها.. وقبلٍ تفتقد طعمها

في المدينة.. سيمشي حزنك وفرحك!

 .لن تمشي وحدك

في المدينة.. ستمشي معك الخيانة!

ستمشي البداية.. وتمشي النهاية.

في المدينة.. سيمشي معك شحاذٌ يستعطيك

وفتاةٌ صغيرة تلوح إليك

في المدينة.. ستمشي الفلسفة والواقعيّة.

سيمشي الشيء ونقيضه.. في جسدك!

عندما تمشي.. لن تكون وحدك!

لا قيمة للمدينة.. لا قيمة للذاكرة..

لا قيمة لمن فعل ماذا؟ لمن ذهب أين؟

لا قيمة لمن أحببت.. لمن كرهت..

كل الحقائق وجهة نظر

كل المدن وجهة نظر..

صدّقني.. عندما تمشي..

لن يتذكّر أحدٌ اسمك!

 

 

القصيدة التي لم تنتهي بعد!


على هذه القصيدة أن تنتهي

لكنها لم تبدأ بعد!

إن لم يهرول الوقت. سوف تكتب سطرين!

عمّ أخبرهم؟

جاؤوا يسمعونك..

بل ليسمعوا شاعراً

اعتذر

سأفعل!

حاول مرة أخرى.. 4 ساعات كافية

عمّ أخبرهم؟

قل بأنّ الله أحد

“الإنسان وحده لا شريك له”

جملة قرأتها– حاكموا قائلها

“الحرية على الأبواب”

جملة سمعتها – اقتلعوا حنجرة الناطق بها

أووووف.. سيملّون!

أخبرهم عن الأشياء الجميلة..

قل لهم عن ذاك الفيلم الذي أبكاك

البكاء جميل؟!

البكاء أجمل من تصنع الإبتسامة.

أخبرهم عن صديقتك..

صديقتك الجميلة.

القصيرة؟

لا تقحم التفاصيل.

قل لهم أنك شاهدت صورها اليوم..

لا!

أخبرهم عن نظارتك الجديدة..

سيرونها.

عذراً.. ما يلامس الجسد يمتدح ويذم، وحدها رؤياك لن يفهموها.

أخبرهم عن.. عن..

أصبح الموضوع معقد.

عن القصيدة..

أي قصيدة؟

تلك التي لم تبدأ بعد.

ثلاث ساعات..

هيّا بضع كلماتٍ بعد.

لا تبالي كثيراً.. قصائد اليوم: كلمات قليلة – مفردات صعبة – مع رشة صغيرة من النرجسية

أين أنت؟ ماذا تفعل؟

أدعو أصدقائي ليأتوا الليلة

ألديك أصدقاء؟

 لديّ أنت..

وجدتها.. حدثهم عن العطش

للماء؟

بل لها.

لكنني لا أفتقد أحد..

تماماً..

لا تعرف قيمة الأشياء عندما لا تملكها

كنت أظن عندما تخسرها

عليك أن تملك قبل أن تخسر

لكنني عدمٌ وسأعود عدماً فكيف أملك؟

إن ملكت هذه المعرفة.. فلن تخسر يوماً.

لم نكتب شعراً بعد..

فلتسرق.

حسناً..

“على هذه الأرض ما يستحق..” الموت

درويشيّة.. غيرها.

“إن الكلمات العطوفة لا تجرح اللسان أبداً”

لكنها تجرح الكبرياء.

” هناك رسائل مصيرها الضياع*”    روبرتو خواروث – شاعر أرجنتيني

وهناك رسائل تصل ويا ليتها ضاعت

توقّف عن البحث!

إن أوقفت البحث.. أموت

حسناً.. أخبرهم عن طفولتك!

ممتاز. سأبدأ:

سيداتي، آنساتي، سادتي..

أقدم إليكم من على هذا المنبر طفولتي

لأنني لم ولن أكبر يوماً.

أوووف.. ما أنزقك.

أخبرهم عن البارحة..

مثل اليوم، ولكن بفارق رقم على مقياس زمني اخترعوه

أخبرهم عن الغد

الغد.. لا يشبه اليوم.

كيف؟ أليس مثل اليوم بفارق رقمٍ على مقياسٍ زمني اخترعوه؟

لا

لماذا؟

الغد فرصة لأغير رأيي!

أخبرهم عن الزمان..

ذاك الذي قاسوه وفصّلوه وألبسوه اسماً فصار وقتاً؟

أخبرهم عن المكان..

ذاك الذي أجلسوه القرفصاء ثمّ ما لبثوا أن اعتدوا عليه، واغتصبوه، و حولوه مدناً وبلدان

متشائم

بل خارج مربعاتكم..

خارج كل المربعات؟!

أبداً.. المربعات يتغير حجمها فحسب

أخبرهم عن أي شيءٍ تريد

سأتلو عليهم قصة حمزة

الصحابي؟

لا. سيقتلونه لأنهم لم يسجد للرسول

ماذا بعد؟

سأسرد لهم قصة ابراهيم

النبي؟

لا. قتلوه لأنه ضد “الممانعة”

من هم؟

في المبدأ.. هم واحد – في الشكل مختلفين

على شكل أنظمة ودول – يسمونهم بإسم معادلة – “السين سين”.

متى ستبدأ؟

أبدأ ماذا؟

الكتابة..

الكتابة مثل الإستمناء..

مرة واحدة في الإسبوع.. في الشهر. في العام

لا فرق.. تحررك!

والمضاجعة؟

(قصيدة)

متى تبدأ؟ ومتى تنتهي؟

عندما يتبادل رأسي والورقة الألوان: الأسود والأبيض

وصلنا!

ماذا أفعل؟

إرتجل

إقرأ لهم من كتابٍ تحمله

إقرأ لهم ما كتب على علبة المناديل

إقرأ لهم وصفةً طبيّة

إقرأ لهم من القرآن.. من الإنجيل..

 إقرأ الحكاية

أي حكاية؟

حكاية القصيدة التي لم تبدأ بعد!