«الشعب يريد..» ولكنّ الحق يفترض!


Designed by: Elsa Dolarian

 

 

أسعد ذبيـان

شباب السفير

 

إنّها الجولة الثانية من السباق. بعض المقامرين راهنوا على الخسارة، افترضوا أنّ التجهيزات غير كافية، وعوّلوا على صدامٍ قد يؤخر العربة بضعة أميال. في المحصلة، كسب اللاطائفيون الجولة، ولكنّهم لم يفوزوا بعد، والانتصار حليف المتأني في خياراته. الآلاف قرروا الخروج عن الاصطفاف الطائفيّ، ليقدموا نموذجاً غاب طويلاً عن الساحة اللبنانيّة. خلعوا لباسهم الحزبيّ على أعتاب محلة الدورة، وبدأوا مسيرتهم للإضاءة على منشآت النظام الفاسدة. ولانّ لكلّ سباقٍ تعرجاته، ولكل حلبة استراتيجيّتها، فإنّ أضعف الإيمان التخطيط قبل الإقدام على الخطوة التالية. سيخوض منافس قديمٍ جديد غمار المرحلة المقبلة واسمها: «الشارع»، حاملاً شعاراً مشابهاً: «الشعب يريد..». هنا تبدأ رحلة البحث عن حلباتٍ أكثر ملاءمة.

 

حسم فريق الزبائنيّة أموراً لصالحه: وظائف الفئة الأولى، النفط، شركات الاتصالات، النافعة، وسط البلد ومخيمات حملت أرقام 8 و14، الإعلام (أغلبيته)، المناصب الروحيّة، واللعب على الغرائز الطائفيّة لكسب الجماهير. هذا بالضبط ما على اللاطائفيين الابتعاد عنه بالتوجه نحو: قانون الانتخاب، قانون الأحوال الشخصيّة، السلك الدبلوماسي، توحيد النقابات العماليّة، الضمان الاجتماعي، وزارات الصحة والتربية، كتاب التاريخ، والأحياء الشعبيّة. هذا في اختيار المضمار، أمّا في اختيار العربة، فعليها ألا تكرر النموذجين السابقين (مسيرة تتوقف عند النشيد الوطني)، وألا تكون فولاذيّة تفرض إيقاع سرعتها دون استشارة من خلفها، فتكون ما بين بين. الخطوة التالية عليها تحصيل مكسب وإعادة حقّ عام إلى أصحابه، ولو كان ضئيلاً. هذا الحسم هو في توجيه ضربة للنظام الطائفي وفي الأمكنة التي توجعه أكثر: فضح أرقام الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، توثيق سرقة المال العام واستغلال المناصب، التوجه إلى الأرياف وحشد المناصرين. ومن ثمّ تبدأ الوتيرة بالتصاعد في الدعوة لإضراباتٍ قطاعيّة: القضاء، الأطباء، التعليم، سائقي التاكسي، الموانئ والمطار.

استمر في القراءة

Advertisements

إسقاط النظام الطائفي


 

نداء

 

لأنّ لكل مواطن القدرة على الصبر والتحمل، بدنا نقول “خلص”.

نحن مواطنون ومواطنات نتحرك اليوم:

–          ضد النظام الطائفي ورموزه، أمراء الحرب والطوائف

–          ضد نظام المحاصصة والتوريث السياسي

–          ضد الإستغلال الإجتماعي – الإقتصادي، والبطالة، والهجرة

–          ضد الفقر والتهميش

–          ضد الإنماء غير المتوازن والحرمان المناطقي

–          ضد العنصريّة والتمييز

 

لذلك نريد:

  • دولة علمانيّة مدنيّة ديمقراطيّة، دولة العدالة الإجتماعيّة والمساواة
  • الحق في العيش الكريم لكل المواطنين من خلال:

–          رفع الحد الأدنى للأجور

–          تخفيض أسعار المواد الأساسيّة

–          تخفيض أسعار المحروقات

  • تعزيز التعليم الرسمي
  • تكافؤ فرص العمل العامة والخاصة
  • إلغاء المحسوبيّة، الوساطة، والرشاوى
  • الحق بالمسكن اللائق
  • تعزيز الضمان الإجتماعي وإقرار ضمان الشيخوخة

 

 

هذه هي بعض من ظواهر الفساد في النظام الطائفي القائم، لهذا كله ولأسباب أخرى، يجب ونريد!

إسقاط النظام الطائفي

لذا، ندعو جميع المواطنين والمواطنات، وكل أفراد المجتمع الللبناني إلى التحرك.

 

الزمان: يوم الأحد الواقع في السابع والعشرين من شباط –  الساعة الثانية عشر ظهراً

الانطلاق: كنيسة مار مخايل – الشياح

 

هذا التحرك لم يبدأ اليوم، ومستمر..

 

 

التوقيع

مواطنون وموطنات

 

 

بدك تكون رئيس جمهورية قلبي.. بـ6000$؟


 أسعد ذبيان 30/04/2010 لم تنتبه نسرين شاعر إلى أنّ الغد هو الأول من أيار، وبالتالي عيد العمال ويوم عطلة رسمية، فحملت يافطة كتب عليها: "إذا بكرا ما نزلنا عالشغل، بينهار إقتصاد البلد". يلاحظ أحدهم فتجاوبه: "المهم المعنى". رفعت اللوحة أمام مسرح المدينة في شارع الحمراء ضمن تحرك جمعية "نسوية" المعارضة لإستخدام المرأة كأداة جنسية لبيع السلع، والعقلية الرجعية التي تريد حبس السيدات في أقفاص البيوت. يأتي هذا التحرك بعد أن فاضت الكأس عندما صدح صوت المطرب محمد اسكندر بأغنية: "جمهورية قلبي" التي يريد فيها لحبيبته أن تتوقف عن العمل، "ليغنّجها" ويدلّلها، كأنما المرأة ولدت لخدمته في المنزل. يأتيه الجواب اللاذع من ناي الراعي، فتحمل لوحة كتبت حروفها بالأحمر: "أجني 6000 دولار أميركي في الشهر، بدك تكون رئيس جمهورية قلبي؟". مزح الشباب يخفي بعض الحقيقة في جوابهم على هذا السؤال: "قد أعيد النظر وأقبل"، يقول أحد المتوقفين. لين هاشم، إحدى المنظمات تقفز من عدسة شاشة إعلامية إلى أخرى، ومن تصريح تلفزيوني لآخر إذاعي، في وسط غابة من الصحافيين، وقلة من السيدات المتظاهرات، وعدد أقل من الرجال المتضامنين. يحذف زينون صديقه سعد إلى الطرف ويسأله عن مشاركة المثليين في التحرك، يأتيه الجواب: "ربما لأنهم في خندق واحد، الإضطهاد الذكوري ذاته". يقف المطرب صاحب الأغنية الملتزمة وسام حمادة، ويعلن: "هناك مقولة بأنّ المرأة نصف المجتمع، أنا أرفض هذا الأمر، هي ثلاثة أرباعه إن لم يكن أكثر"، ويكمل بأنه متضامن مع حق المرأة في العمل والتعلم وأن تكون متساوية في الحقوق مع الرجل. "بدي كون رئيسة جمهورية لبنان" تقول إحدى اليافطات، وأخرى تعلن: "أغلبية القضاة، نساء. أغلبية المحامين، نساء. أغلبية الطلاب، نساء". إحداهن تمر في الشارع، وتحاول سرقة النظر علّها تقرأ فتفهم مغزى التحرك، تتوقف لهنيهة، ترفع نظارتها السوداء، تقرأ، تحرك يدها اليمنى نزولاً، تشتم، وتكمل سيرها وصوت الكعب العالي يصدح. تكمل الصحافة نقل الصوت والصورة، لكن بعض المشاركين يتهامسون: "ماذا حققنا؟". الجواب: "علّ الأجيال القادمة تنشأ وتُربى على معرفة أنهم ولدوا من بطون أمهاتهم، فليقدروها. يكفينا ذلك"، تقول إحدى المشاركات.

تصوير علي لمع

أسعد ذبيـان

منشور في موقع شباب السفير

لم تنتبه نسرين شاعر إلى أنّ الغد هو الأول من أيار، وبالتالي عيد العمال ويوم عطلة رسمية، فحملت يافطة كتب عليها: “إذا بكرا ما نزلنا عالشغل، بينهار إقتصاد البلد”. يلاحظ أحدهم فتجاوبه: “المهم المعنى”. رفعت اللوحة أمام مسرح المدينة في شارع الحمراء ضمن تحرك جمعية “نسوية” المعارضة لإستخدام المرأة كأداة جنسية لبيع السلع، والعقلية الرجعية التي تريد حبس السيدات في أقفاص البيوت.
يأتي هذا التحرك بعد أن فاضت الكأس عندما صدح صوت المطرب محمد اسكندر بأغنية: “جمهورية قلبي” التي يريد فيها لحبيبته أن تتوقف عن العمل، “ليغنّجها” ويدلّلها، كأنما المرأة ولدت لخدمته في المنزل.
يأتيه الجواب اللاذع من ناي الراعي، فتحمل لوحة كتبت حروفها بالأحمر: “أجني 6000 دولار أميركي في الشهر، بدك تكون رئيس جمهورية قلبي؟”. مزح الشباب يخفي بعض الحقيقة في جوابهم على هذا السؤال: “قد أعيد النظر وأقبل”، يقول أحد المتوقفين.

استمر في القراءة

الحرية لفلسطين – الحرية لغزة


شاركوا معنا في الإعتصام أمام السفارة المصرية نهار السبت 23-1-2010 عند الحادية عشر صباحاً رفضاً لسياسة حصار وتجويع الشعب القلسطيني في غزة