يوم مجاني في عرب نت


تريد أن تعرف أكثر عن ريادة الأعمال في مجال الإنترنت والتكنولوجيا؟ تريد أن تتواصل مع تقنيين ورواد من ل الدول العربيّة؟ ماذا تعرفين عن صناعة ألعاب الفايسبوك والهواتف النقالة؟ تريد أن تفهم ماذا يقدّم موقع فايسبوك غير ألبومات الصور؟ هل تجدين نفسكِ قادرة على المنافسة في مجال التقنية؟

السؤال الأهم: هل أنتم في لبنان في يوم  25 آذار؟ كل هذه الأسئلة لأنكم إن جاوبتم على معظمها بنعم، ستخولكم المشاركة بيوم مجاني من أيام عرب نت في بيروت.فستختتم قمة عرب نت – التحول الرقمي في 25 آذار – بـ “يوم المجتمع”  الذي يهدف إلى إشراك الجمهور وتعريفه بالشبكة العربية. فخلال هذا اليوم، يفتح المعرض المصاحب للقمة لجميع الزوار مجاناً حيث ستعقد دورات خاصة للطلاب والشباب لتزويدهم بفهم أفضل للمستقبل الرقمي.

يبدأ يوم المجتمع بحلقات نقاش حول الوضع الراهن للتكنولوجيا في العالم العربي وحول تكنولوجيا المستقبل. يتبع هذه الحلقات عروض حول وسائل الإعلام الإجتماعية والنشاط الرقمي بقيادة منظمات محلية. ومن ثم محادثات ملهمة من روّاد أعمال شباب حول التحديات والمكافآت الناتجة عن ريادة الأعمال.

وكمؤتمر رائد في المجال الرقمي، سوف يتم إستخدام في عرب نت تقنيات جديدة من شأنها تغيير الطريقة التي تكون فيها الأحداث عادة في العالم العربي. فسيكون هناك تطبيق موبايل رسمي لعرب نت وذلك على هواتف الآيفون، أندرويد، وبلاكبيري وأيضاً من خلال موقع مخصص لأجهزة الموبايل. هذا الأمر سيتيح للمشاركين في المؤتمر معرفة برنامج المؤتمر، المتحدثين، أبرز الإعلانات هذا فضلاً عن أنه سيسمح للمشاركين التواصل مع بعضهم البعض عبر الرسائل النصية وتبادل بطاقات العمل.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون في المؤتمر حجرة تصوير مجهزة بآلات تعمل بالحركة بدعم من Microsoft Kinect التي تتيح للمشاركين أخذ صورة لهم وتحميلها مباشرة على الفايسبوك. سيحصل المشاركين على QR Codes قبل المؤتمر تخولهم المشاركة في التصويت، المشاركة في المنافسات وفي نشاطات عدة وتساعدهم في وضع صورهم على الفايسبوك.

 

 

Advertisements

كيف يتابع اللبناني أحداث مصر أونلاين؟


عن الوكالة الالمانية

 

 

أسعد ذبيـان

نشر في جريدة حبر لبناني

 

ملاحظة: كتب هذا المقال قبل يوم جمعة الرحيل

تستيقظ في الصباح، تصل لعملك (أو المقهى)، تحضّر فنجان القهوة وتجلس أمام شاشة الحاسوب. وتقرر الالتفات إلى ما يحدث في أراضي الفراعنة. تبدأ ببريدك الإلكتروني.

رسالة من دينا للشباب “وأخيراً يحصل الأمر في مصر يا شباب. نحتاج لكل دعم ممكن، انشروا الأخبار وساعدونا”. يقول صديق آخر (محمد) “لدينا مشوار طويل، مرّ يومان ونكمل العد. لكن نريد منكم المزيد من الدعم. أخبروا العالم ماذا يفعل هذا النظام بالمتظاهرين. هذا ما يفعلونه في البلاد منذ خمسين عام”. ويختم كلامه برابط لمدونته الممتلئة بالصور المحدثة والتعليقات على مظاهرات يوم الغضب وما يليه. على الإيميل أيضاً رسالة من صديق آخر، ودعوة للإطّلاع على موقع يوثّق ما يجري في مصر بالصوت، والصورة، والتدوينة القصيرة (تويت)، والفيديو
http://abaadblogs.com/imagefeed/

استمر في القراءة

تحقيق: الحكومات والانترنت.. من يحكم العالم؟


الأزرق لا رقابة - الأصفر بعض الرقابة - الأحمر رقابة - الأسود هي الدول الأكثر رقابة (عن موقع ويكيبيديا)

 

 

أسعد ذبيـان

نشرت في موقع شباب السفير

 

سمحت الأحداث الأخيرة بتسليط الضوء أكثر على قدرة الإنترنت في تغيير الأنظمة وقلبها، بالاعتماد على المعلومات التي يوفرها آلاف مستخدمي الإنترنت حول العالم. مصر، وتونس، وإيران، وتسريبات ويكيليكس كذلك الرقابة الأميركيّة والسورية والصينيّة وغيرها كلها دلائل على أثر الإعلام الإلكتروني وقدرة الإنترنت على أن يكون سلاحاً فعالاً في السياسة.  فما هي الأمور التي تطبخ دون علم الشعوب، ولماذا هذا الإصرار على منع الناس من الوصول إلى المعلومات واحتكارها؟

الأحداث الأخيرة: مصر وتونس

عندما قرر النظام المصري محاربة المتظاهرين في ميدان التحرير، كانت الخطوة الأولى قطع وسائل الاتصال عنهم، ولا سيّما الإنترنت. لكنّ محاولته باءت بالفشل بعدما نجح نشطاء الفضاء الإلكتروني بفضح ممارساته من خلال نقل الصور والأخبار. وقد دفع هذا الأمر معظم القنوات الإخباريّة التي عنيت بتغطية الأحداث الأخيرة في مصر، كالجزيرة والعربية ورويترز وبي.بي.سي، إلى التعاون اللصيق مع مراسلين مدونين، ومستخدمي مواقع التشبيك الاجتماعي كالتويتر والفايسبوك. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل دفع هذا الواقع الوسائل الإعلاميّة إلى إنشاء حسابات خاصّة بها، فضلاً عن قيام مراسليها بتزويد الأخبار من خلال تويتر كذلك.

استمر في القراءة

كيف يتابع اللبناني أحداث مصر أونلاين؟


حبر لبناني - نوار نهرا

 

أسعد ذبيـان

نشرت في مجلة حبر لبناني


تستيقظ في الصباح، تصل لعملك (أو المقهى)، تحضّر فنجان القهوة وتجلس أمام شاشة الحاسوب. وتقرر الالتفات إلى ما يحدث في أراضي الفراعنة. تبدأ ببريدك الإلكتروني.

رسالة من دينا للشباب “وأخيراً يحصل الأمر في مصر يا شباب. نحتاج لكل دعم ممكن، انشروا الأخبار وساعدونا”. يقول صديق آخر (محمد) “لدينا مشوار طويل، مرّ يومان ونكمل العد. لكن نريد منكم المزيد من الدعم. أخبروا العالم ماذا يفعل هذا النظام بالمتظاهرين. هذا ما يفعلونه في البلاد منذ خمسين عام”. ويختم كلامه برابط لمدونته الممتلئة بالصور المحدثة والتعليقات على مظاهرات يوم الغضب وما يليه. على الإيميل أيضاً رسالة من صديق آخر، ودعوة للإطّلاع على موقع يوثّق ما يجري في مصر بالصوت، والصورة، والتدوينة القصيرة (تويت)، والفيديو
http://abaadblogs.com/imagefeed/

 

تقرر أخذ لحظات من الراحة ريثما يتم تنزيل فيديو  للمظاهرات في ميدان التحرير في القاهرة (يأخذ الأمر ساعة في لبنان لتشاهد خمس دقائق). لا تهنأ، فخلال وصولك إلى المطبخ لإعداد فنجان قهوة، تدخل في نقاشٍ مع زملائك، تقول إحداهنّ “أنا منزعجة من الأرقام، فقط 750 ألف من أصل 80 مليون، الرقم قليل”. تحاول التدخل من أجل ايجاد فسحة من الأمل “هذه الخطوة الأولى”. تعود إلى مكتبك وأنت تفكّر “كيف يمكن لثورة أن تحصل وأكثر من ربع شعبها لم يعلم بالتحركات لأنّه أمّي؟”. تطاردك هواجس بأنّ المثقفين يريدون التغيير من أجل شعبٍ بعضه لا يسأل، وبعضه مخدر، وأغلبه خائف. يتأرجح عقلك، وبالتالي حكمك “هل تنجح الثورة؟ أم لا”، تود لو تعرف وأنت خلف الشاشة. تستقصي أخبار أصدقائك، تبعث برسائل لمهى، وسارة، وطارق، ودينا، ومحمد، وحسام، وغيرهم لتسأل عن أحوالهم. قلّة يجيبون لأنّ معظم رفاقك مثلك أشقياء ملتهون بالتظاهر. تحاول مطاردة أخبارهم عبر فايسبوك: تضع مهى صورة الألوف المحتشدة في ميدان التحرير. تقفز عند ياسمين، المتواجدة جسداً في أوروبا، وقلباً مع مصر، فتجدها حوّلت صفحتها إلى وكالة أنباء وتسأل “هل هناك مصريون في لندن؟ مظاهرة غداً عند الساعة…”.

استمر في القراءة

تسعة أشهـر مـن محـاولات كـمّ الأفـواه المنتقـدة للأنظمـة العربيـّة


تسعة أشهـر مـن محـاولات كـمّ الأفـواه المنتقـدة للأنظمـة العربيـّة
«جردة حساب» المدونين: قمع وخطف وسجن وتقييد لحرية التعبير

أسعد ذبيـان

نشرت في جريدة السفير

جمعت ورشة «اللقاء الثاني للمدونيين العرب» التي أقيمت في بيروت في كانون الأول 2009، أي في الشهر الأخير من العام الماضي، مجموعة من أبرز المدونين العرب. ناقش الحضور في الواقع العربي، محاولات قمع الحريات وسبل مجابهتها على الإنترنت. لم يتوقع أحد من المشاركين أنّهم سيعانون من تسعة أشهر حبلى بالأحداث الدراماتيكيّة والمزيد من محاولات كم الأفواه المنتقدة للأنظمة العربيّة.

ففي لبنان على سبيل المثال، لم يتوقّع أحد أن تعود وصاية المخابرات لتمسك مستخدمي الإنترنت من رقابهم، فتستدعي المدوّن خضر سلامة للتحقيق معه بخصوص عدة مقالات كتبها. و«قضية الفايسبوك» الشهيرة التي نتج عنها توقيف أربعة شبان نتيجة ما كتبوه على حائط إحدى المجوعات بحق رئيس الجمهورية اللبنانية ما تزال حاضرة في الأذهان.
ومن لبنان إلى تونس مثلاً، حيث استمرت السلطات فيها في فيديوهات موقع «يوتيوب»، فيما قرر نشطاء الإنترنت مجابهة الحادثة باستخدام تقنية «خرائط غوغل» لينشروا حول خريطة قصر الرئيس زين العابدين بن علي صوراً وأحداثا عن انتهاكات لحقوق الإنسان.

استمر في القراءة

الحرب الإسرائيلية الجديدة: الإعلام الإلكتروني – فايسبوك


أسعد ذبيـان

لا تتوانى إسرائيل عن خلق مساحات جديدة للحرب. هذه المرة إختارت الفضاء الأوسع، وهو الفضاء السيبيري: الإنترنت. هذه المحاولة الجديدة للدخول على الساحة اللبنانية (وغيرها العربيّة) هي من باب السؤال عن مصير أفراد وعناصر جنودها المفقودين. فإحدى الجمعيات الإسرائيلية تقوم بدفع تكلفة حملة دعائيّة على موقع الفايسبوك، يترافق مع صورة لأحد الجنود الإسرائيليين وبعض العبارات التي تدعو مستخدمي الموقع للكشف عن معلومات لديهم حول مصير الجنود مقابل جوائز ماليّة. ويترافق هذا التحرك مع إعادة النشاط في حملة الإتصالات الهاتفيّة بأرقام مواطنين لبنانيين للهدف ذاته. عنوان الدعاية: “نحن ندفع حق المعلومة”.

استمر في القراءة