الحريّة لكل معتقلي الرأي في السجون السورية


تصميم المدون عماد بزي

التدوينة التالية هي نص بيان مشترك سيقوم مدونون سوريون وعرب ومن حول العالم بنشره تزامناً لتسليط الضوء على معتقلي الرأي لا سيّما المدونين في السجون السورية، وهي إن كانت مخصصة للمدون حسين غرير إلا أنّها تنطبق على كل أصحاب الكلمة الحرّة التي لم يقبلها النظام السوري (وأحياناً المعارضة كذلك).

وصلتنا معلومات تفيد بأن المدون السوري حسين غرير، والذي كان قد اعتقل بتاريخ 16-2-2012 إثر مداهمة قوى المخابرات الجوية- فرع المزة لمكتب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في العاصمة دمشق، قد بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقاله بعد أن قضى قرابة خمسة أشهر في المعتقل. يذكر أن هذا هو الاعتقال الثاني لغرير حيث كان قد اعتقل بتاريخ 24-10-2011 وافرج عنه في 1-12-2012 ولايزال يحاكم من اعتقاله الاول.
Advertisements

يوم المرأة العالمي في العالم العربي: مبادرات وتقارير ومشاكل وآمال


تدوينة منقولة عن مدونة مبادرة “تكريم” للإنجازات العربيّة

القصّة

في 1857 خرج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللا إنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، ورغم أن الشرطة تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسئولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية. وفي الثامن من مارس من سنة 1908 عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعا من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار “خبز وورود”. طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع. شكلت مُظاهرات الخبز والورود بداية تشكل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصا بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب، وبدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم المرأة الأمريكية تخليدا لخروج مظاهرات نيويورك سنة 1909 وقد ساهمت النساء الأمريكيات في دفع الدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس كيوم للمرأة وقد تبنى اقتراح الوفد الأمريكي بتخصيص يوم واحد في السنة للاحتفال بالمرأة على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة. غير أن تخصيص يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة لم يتم إلا سنوات طويلة بعد ذلك لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قرارا يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس. وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن – عن موقع ويكيبيديا

استمر في القراءة

أوباما، ويكيليكس، وتجارة المخدرات


أسعد ذبيـان

ملاحظة: المقالة المنشورة أدناه عبارة عن وجهة نظر سياسيّة ومراقبة لأحداث اقتصاديّة وسياسيّة جرت في العالم عموماً والولايات المتحدة خصوصاً، وهي غير مبنية على أي أسس منطقية أو علمية، ومتأثرة جداً بكتابات المفكر اللبناني جورج حداد

 

إنّ كل حديث عن أهداف أخلاقيّة لممارسة السياسة هو كذبة، وبالتالي فإنّ الأسباب التي تقف خلف معظم القرارات السياسيّة التي جرت وستجري هي لأسباب لا تتعلق بتاتاً بالوطنيّة، والقيم وإرساء الديمقراطية وغيرها من الأمور التي روجت لها الولايات المتحدة الأميركية في سنواتها الأخيرة. في حين أنّ الأسباب الحقيقيّة تكمن في السعي وراء أسواق تصريف جديدة للسلع واستيلاء على الموارد، وبالتالي زيادة الأرباح والأموال. وبما إنّ السياسة محكومة من قبل من يملك المال، فهي قد خضعت حتّى الأمس القريب لتجاذبات لوبيين/قطبين هما: السلاح من جهة والعقارات والبورصة من جهة أخرى. لا يمانع اللوبي الثاني حالة السلم (الداخلي) التي تسمح له بزيادة المبيعات بعد تعزيز القدرات الشرائيّة للمواطن الأميركي، في حين أنّ الحرب تخدم اللوبي الأوّل لأنّها الطريقة الوحيدة التي تسمح لحكامه بالتجارة من خلال بيع السلاح لتنفيذ الحروب (كما تخدم اللوبي الثاني في حال حصوله على امتيازات إعادة إعمار ما تهدمه الحرب). وبما إنّ الحرب من المفترض أنّها حالة غير دائمة، كان على هذا اللوبي (السلاح) إيجاد فكرة خلاقة، فما كان الأفضل من هجمات 11 أيلول وتنظيم القاعدة؟ هذه الهجمات سمحت بإصدار قوانين كان يحلم بها من يمسكون عصب الإقتصاد، من تحميل الخزينة الأميركية عجزاً بمليارات الدولارات وكل ذلك في سبيل ماذا؟! شراء الأسلحة والذخيرة، وتكلفة الحرب على الإرهاب ومن ضمنها أفغانستان والعراق. زد على ذلك أنّه كلّما ضرب تنظيم القاعدة في مكانٍ ما، سارعت الدول للإنضمام لما يسمى التحالف الدولي ضد الإرهاب، ولسخرية القدر، ابتاعت السلاح من الأميركيين. قس على ذلك ما جرى من صفقات أسلحة بين الأردن مع الولايات المتحدة بعد تفجيرات عمّان. وبما إنّ “البعبع” القاعدي لم يعد ينفع كثيراً مع بعض الدول لا سيّما “المحشيّة” منها، والخليجية على وجه الخصوص، كان لا بدّ من استخدام الطعم الفارسي الإيراني الشيعي، لتخويف العربي الخليجي السني. أنظروا لآخر صفقات الولايات المتحدة العسكرية مع السعودية والإمارت العربية (124 مليار دولار من المتوقع صرفها في السنوات الأربع القادمة من قبل دول الخليج على الإنفاق العسكري، والإمارات العربية لوحدها احتكرت 6% من التجارة العالمية للسلاح العام الماضي – شراءً طبعاً).

استمر في القراءة