مظاهرة صيدا.. فلنضع النقاط على الحروف


 

Photo Credit: Adeeb Farhat

 

يدّعي البعض بأنّ ما حصل من أحداث نهار الأحد في صيدا هو حسب  هذا السيناريو:

–          مظاهرة من تنظيم “التنظيم الشعبي الناصري” و “الحزب الديمقراطي الشعبي” في صيدا

–          وصول وفود من كافة المناطق

–          وصول النائب قاسم هاشم

–          خلاف بين المنظمين حول مشاركته

–          تدافع ومشاكل وهرج ومرج

–          رحيل النائب قاسم ومعه عناصر “التنظيم الشعبي الناصري” و “الحزب الديمقراطي الشعبي” وبقاء “المندسين”

–          “بلطجية” اعتدوا على الصحافيين وكسروا كاميرا مراسل المنار

–          مؤتمر صحافي للإعلاميين في “جمعية الأدب والثقافة” يستنكرون فيه ما حصل

–          بيان استنكار من النائب بهية الحريري

–          بيان توضيحي من هاشم يقول أنّه قطع ثلاث أرباع مسافة المسيرة

هذه نسخة  بعض العاملين في الإعلام المموّل من زعامات سياسيّة طائفيّة، والأهم من صحافيين وضعوا الموضوعيّة جانباً وقدّموا الانتماء والإنحياز السياسي..

 

استمر في القراءة

Advertisements

«الشعب يريد..» ولكنّ الحق يفترض!


Designed by: Elsa Dolarian

 

 

أسعد ذبيـان

شباب السفير

 

إنّها الجولة الثانية من السباق. بعض المقامرين راهنوا على الخسارة، افترضوا أنّ التجهيزات غير كافية، وعوّلوا على صدامٍ قد يؤخر العربة بضعة أميال. في المحصلة، كسب اللاطائفيون الجولة، ولكنّهم لم يفوزوا بعد، والانتصار حليف المتأني في خياراته. الآلاف قرروا الخروج عن الاصطفاف الطائفيّ، ليقدموا نموذجاً غاب طويلاً عن الساحة اللبنانيّة. خلعوا لباسهم الحزبيّ على أعتاب محلة الدورة، وبدأوا مسيرتهم للإضاءة على منشآت النظام الفاسدة. ولانّ لكلّ سباقٍ تعرجاته، ولكل حلبة استراتيجيّتها، فإنّ أضعف الإيمان التخطيط قبل الإقدام على الخطوة التالية. سيخوض منافس قديمٍ جديد غمار المرحلة المقبلة واسمها: «الشارع»، حاملاً شعاراً مشابهاً: «الشعب يريد..». هنا تبدأ رحلة البحث عن حلباتٍ أكثر ملاءمة.

 

حسم فريق الزبائنيّة أموراً لصالحه: وظائف الفئة الأولى، النفط، شركات الاتصالات، النافعة، وسط البلد ومخيمات حملت أرقام 8 و14، الإعلام (أغلبيته)، المناصب الروحيّة، واللعب على الغرائز الطائفيّة لكسب الجماهير. هذا بالضبط ما على اللاطائفيين الابتعاد عنه بالتوجه نحو: قانون الانتخاب، قانون الأحوال الشخصيّة، السلك الدبلوماسي، توحيد النقابات العماليّة، الضمان الاجتماعي، وزارات الصحة والتربية، كتاب التاريخ، والأحياء الشعبيّة. هذا في اختيار المضمار، أمّا في اختيار العربة، فعليها ألا تكرر النموذجين السابقين (مسيرة تتوقف عند النشيد الوطني)، وألا تكون فولاذيّة تفرض إيقاع سرعتها دون استشارة من خلفها، فتكون ما بين بين. الخطوة التالية عليها تحصيل مكسب وإعادة حقّ عام إلى أصحابه، ولو كان ضئيلاً. هذا الحسم هو في توجيه ضربة للنظام الطائفي وفي الأمكنة التي توجعه أكثر: فضح أرقام الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، توثيق سرقة المال العام واستغلال المناصب، التوجه إلى الأرياف وحشد المناصرين. ومن ثمّ تبدأ الوتيرة بالتصاعد في الدعوة لإضراباتٍ قطاعيّة: القضاء، الأطباء، التعليم، سائقي التاكسي، الموانئ والمطار.

استمر في القراءة

إسقاط النظام الطائفي


 

نداء

 

لأنّ لكل مواطن القدرة على الصبر والتحمل، بدنا نقول “خلص”.

نحن مواطنون ومواطنات نتحرك اليوم:

–          ضد النظام الطائفي ورموزه، أمراء الحرب والطوائف

–          ضد نظام المحاصصة والتوريث السياسي

–          ضد الإستغلال الإجتماعي – الإقتصادي، والبطالة، والهجرة

–          ضد الفقر والتهميش

–          ضد الإنماء غير المتوازن والحرمان المناطقي

–          ضد العنصريّة والتمييز

 

لذلك نريد:

  • دولة علمانيّة مدنيّة ديمقراطيّة، دولة العدالة الإجتماعيّة والمساواة
  • الحق في العيش الكريم لكل المواطنين من خلال:

–          رفع الحد الأدنى للأجور

–          تخفيض أسعار المواد الأساسيّة

–          تخفيض أسعار المحروقات

  • تعزيز التعليم الرسمي
  • تكافؤ فرص العمل العامة والخاصة
  • إلغاء المحسوبيّة، الوساطة، والرشاوى
  • الحق بالمسكن اللائق
  • تعزيز الضمان الإجتماعي وإقرار ضمان الشيخوخة

 

 

هذه هي بعض من ظواهر الفساد في النظام الطائفي القائم، لهذا كله ولأسباب أخرى، يجب ونريد!

إسقاط النظام الطائفي

لذا، ندعو جميع المواطنين والمواطنات، وكل أفراد المجتمع الللبناني إلى التحرك.

 

الزمان: يوم الأحد الواقع في السابع والعشرين من شباط –  الساعة الثانية عشر ظهراً

الانطلاق: كنيسة مار مخايل – الشياح

 

هذا التحرك لم يبدأ اليوم، ومستمر..

 

 

التوقيع

مواطنون وموطنات

 

 

دافع عن لقمة عيشك – II


 

ملاحظة: وصلتني هذه الرسالة عبر البريد الإلكتروني من مجهول تحت عنوان طلاب وعمال وشباب لبنان، وارتأيت نشرها وتعميمها للفائدة:

 

لدينا طريقة لخفض سعر صفيحة البنزين (التي سيرتفع سعرها بعد يومين)، ولخفض أسعار المنازل وإيجاراتها (التي وصل سعر المتر فيها إلى 3000 دولار)، ولإيجاد حلول لأزمة الكهرباء (المقطوعة) والمياه (المنشّفة) والسير (العاجق)، ولإيقاف المحسوبيات (والرشاوى) في التوظيف العام (القائم على اساس المحاصصة وليس الكفاءة)، لخفض سعر المواد الأساسية (الخبز، اللحم، الفروج، الخضار) لكي لا يهاجر أبناءك ويتشردوا في كل دول العالم (إذا لم يكونوا قد هاجرواً فعلاً)، لمواجهة خطر الحرب التي يهددون بها (بيدك إيقافها)، لمحاسبة من يسرق أموال الدولة (أموالك)… نستطيع حل كل هذه المشاكل لكن بطريقة واحدة: عليك أن تقرر…

استمر في القراءة

أوباما، ويكيليكس، وتجارة المخدرات


أسعد ذبيـان

ملاحظة: المقالة المنشورة أدناه عبارة عن وجهة نظر سياسيّة ومراقبة لأحداث اقتصاديّة وسياسيّة جرت في العالم عموماً والولايات المتحدة خصوصاً، وهي غير مبنية على أي أسس منطقية أو علمية، ومتأثرة جداً بكتابات المفكر اللبناني جورج حداد

 

إنّ كل حديث عن أهداف أخلاقيّة لممارسة السياسة هو كذبة، وبالتالي فإنّ الأسباب التي تقف خلف معظم القرارات السياسيّة التي جرت وستجري هي لأسباب لا تتعلق بتاتاً بالوطنيّة، والقيم وإرساء الديمقراطية وغيرها من الأمور التي روجت لها الولايات المتحدة الأميركية في سنواتها الأخيرة. في حين أنّ الأسباب الحقيقيّة تكمن في السعي وراء أسواق تصريف جديدة للسلع واستيلاء على الموارد، وبالتالي زيادة الأرباح والأموال. وبما إنّ السياسة محكومة من قبل من يملك المال، فهي قد خضعت حتّى الأمس القريب لتجاذبات لوبيين/قطبين هما: السلاح من جهة والعقارات والبورصة من جهة أخرى. لا يمانع اللوبي الثاني حالة السلم (الداخلي) التي تسمح له بزيادة المبيعات بعد تعزيز القدرات الشرائيّة للمواطن الأميركي، في حين أنّ الحرب تخدم اللوبي الأوّل لأنّها الطريقة الوحيدة التي تسمح لحكامه بالتجارة من خلال بيع السلاح لتنفيذ الحروب (كما تخدم اللوبي الثاني في حال حصوله على امتيازات إعادة إعمار ما تهدمه الحرب). وبما إنّ الحرب من المفترض أنّها حالة غير دائمة، كان على هذا اللوبي (السلاح) إيجاد فكرة خلاقة، فما كان الأفضل من هجمات 11 أيلول وتنظيم القاعدة؟ هذه الهجمات سمحت بإصدار قوانين كان يحلم بها من يمسكون عصب الإقتصاد، من تحميل الخزينة الأميركية عجزاً بمليارات الدولارات وكل ذلك في سبيل ماذا؟! شراء الأسلحة والذخيرة، وتكلفة الحرب على الإرهاب ومن ضمنها أفغانستان والعراق. زد على ذلك أنّه كلّما ضرب تنظيم القاعدة في مكانٍ ما، سارعت الدول للإنضمام لما يسمى التحالف الدولي ضد الإرهاب، ولسخرية القدر، ابتاعت السلاح من الأميركيين. قس على ذلك ما جرى من صفقات أسلحة بين الأردن مع الولايات المتحدة بعد تفجيرات عمّان. وبما إنّ “البعبع” القاعدي لم يعد ينفع كثيراً مع بعض الدول لا سيّما “المحشيّة” منها، والخليجية على وجه الخصوص، كان لا بدّ من استخدام الطعم الفارسي الإيراني الشيعي، لتخويف العربي الخليجي السني. أنظروا لآخر صفقات الولايات المتحدة العسكرية مع السعودية والإمارت العربية (124 مليار دولار من المتوقع صرفها في السنوات الأربع القادمة من قبل دول الخليج على الإنفاق العسكري، والإمارات العربية لوحدها احتكرت 6% من التجارة العالمية للسلاح العام الماضي – شراءً طبعاً).

استمر في القراءة

دافع عن لقمة عيشك


يمر العديد من رواد الحمراء والعديد من المناطق بجانب ملصقات على الجدران مطلية بالأسود وعليها في اللون الأبيض شعار 30

:ما هو هذا الإعلان؟ وما الهدف منه؟. إليكم التكملة

 

الغاية والوسيلة: التفكير خارج الإطار


 

(Plus Opportunities وبيت مسك و Les Suites De Faqra)  ، ولطالما كنا نسمع عن مجموعة جزر “أرزة لبنان” التي ستقوم قبالة الشاطئ. كتب صديقي المدوّن طوني صغبيني عن بيت مسك مقالاً فنّد به النقاط السلبيّة، لا أختلف معه عليها، وكل النقاط السلبيّة الأخرى عن المشاريع الثانية. ولكن أود أن أتيح لنفسي الحلم أنّ قرية كبيت مسك سينجب فيها أولاداً لا يتبنون أفكاراً دوغمائيّة، ولا يشاهدون شعارات سياسيّة فوق بيوتهم، ولا يزورهم زعيم سياسي ليحصل على أصواتهم، ولا مختار أو رئيس بلديّة ليثير الحساسيات بين القاطنين. أود لو أحلم أن يكون هناك قرى نموذجيّة لكل الأجيال القادمة لا تربى على فكرة أنّ الشارع المقابل لطائفة من “البع بع”، وأنّ المنزل الذي جنبنا فيه أناس “عندهم ذنب طويل”، وألا يتبنى الأولاد قيم مثل “هذه الطائفة وسخى، أم تعشى عند هذا ونم عند ذاك”. لا يهم إن كان البيت من مسك، أو حتى من حجارة مثل أيام البشريّة الأولى، الأهم هو التفكير خارج الإطار.

شيلوا الكراتين عن راسكن

 

أسعد ذبيـان

عندما نقول بأنّ المسيح قال لأتباعه: “من ضربك على خدك الأيمن، در له الأيسر”، لم يقصد أبداً أن نذهب إلى الجنة بوجوهٍ متورّمة. جلّ ما في الأمر انّه في وقت اليهوديّة، كانت اليد اليسرى مذمومة، واليد الوحيدة المستخدمة للضرب هي اليمنى. الخيار إذاً إمّا راحة اليد أو قفاها، ولتضرب أحدهم على الخد الأيمن فأنت تستخدم قفاها لسببين: الأوّل أنّك تواجه الشخص وبالتالي يمينك على يساره فلا يمكنك ضربه على يمينه مرتاحاً إلا باستخدام قفا اليد، والثاني لأنّ من علامات القوى أو التحكم بالآخر (خاصةّ إن كان ولدك، أم زوجك أم عبدك في مثل أوقاتها) هي في استعمال قفا اليد. لهذا ما يزال أهلنا يرددون حتّى اليوم: “بضربك بقفا إيدي”. لهذا فأن ما أدرنا الأيسر لأحدهم يضطر لضربنا الكف الثاني براحة يده، وبالتالي نصبح من مستواه، أي نقاوم نحن العين المخرز بأسلوبٍ سلميّ. عندما نزل القرآن، وعد الله أتباعه بأنهارٍ من لبنٍ وعسل، لم يتحدّث عن عصير الليمون، أو شراب التوت البريّ، لأنّ أبناء الجاهليّة لم يكونوا على علمٍ بها، ان الهدف أن يخاطبهم بلغتهم ويغريهم بأمورٍ بربطونها بواقعهم.

استمر في القراءة