رؤوس مخابرات الشرق الأوسط تسقط معاً.. صدفة؟


كنت قد قمت البارحة بتغريدة حول هذا الموضوع، ولكن بعد أن زاد عدد رؤوس المخابرات واحداً، رأيت أنّه من الأفضل نشر هذه التدوينة.

البداية مع اغتيال وزير الدفاع السوري، داوود راجحة، وبصحبته عدد من رجال المخابرات السورية بقيادة هشام بختيار، رئيس جهاز المخابرات السورية الأربعاء الماضي. فى اليوم التالي تعلن السلطات المصرية وفاة رجل المخابرات الأول فى الشرق الأوسط ومدير جهاز المخابرات العامة المصرى لما يقرب من 52 عاما وهو اللواء عمر سليمان إثر اصابته بأزمة قلبية عن عمر يناهز 76 عاما بالولايات المتحدة الأمريكية.

وفي اليوم نفسه، تسلِّم موريتانيا عبد الله السنوسي، رجل المخابرات في نظام معمر القذافي للسلطات الليبة وكذلك وفاة “بن عويز شامير” رئيس معلومات مخابرات إسرائيل والذي أعلن عن وفاته التلفزيون النمساوي في ظروف غامضة.

ومساء الخميس، قرر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز تعيين بندر بن سلطان سفير السعودية بأميركا، رئيسا للاستخبارات السعودية بدلا من الأمير مقرن، ولم تعلن السلطات السعودية عن سبب التعيين، أو المهمة التي سيتولاها مقرن بعد عزله من مهمته الأساسية. وفي صباح اليوم الجمعة أعلنت العديد من الوسائل الإعلامية وفاة هاكان فيدان، من قبل مجهولين في اسطنبول دون ذكر أى أسباب أو ملابسات للحادث.

وتأتي الشكوك حول أن يكون كل هؤلاء قد قتلوا في تفجيرات مقر الأمن القومي السوري الاربعاء الماضي ، خاصة وأن هناك بعض الأخبار تتردد عن وصول جثة عمر سليمان إلى أمريكا متفحمة، ولم يمت هناك.

 

 

 

Advertisements

الحريّة لكل معتقلي الرأي في السجون السورية


تصميم المدون عماد بزي

التدوينة التالية هي نص بيان مشترك سيقوم مدونون سوريون وعرب ومن حول العالم بنشره تزامناً لتسليط الضوء على معتقلي الرأي لا سيّما المدونين في السجون السورية، وهي إن كانت مخصصة للمدون حسين غرير إلا أنّها تنطبق على كل أصحاب الكلمة الحرّة التي لم يقبلها النظام السوري (وأحياناً المعارضة كذلك).

وصلتنا معلومات تفيد بأن المدون السوري حسين غرير، والذي كان قد اعتقل بتاريخ 16-2-2012 إثر مداهمة قوى المخابرات الجوية- فرع المزة لمكتب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في العاصمة دمشق، قد بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقاله بعد أن قضى قرابة خمسة أشهر في المعتقل. يذكر أن هذا هو الاعتقال الثاني لغرير حيث كان قد اعتقل بتاريخ 24-10-2011 وافرج عنه في 1-12-2012 ولايزال يحاكم من اعتقاله الاول.

نيزك فضائي أم اختبار صاروخي؟


اتصل بي صديقي من القاعدة الجوية في رياق، البقاع الأوسط يسألني إن كنت سمعت عن الأجسام غير المعروفة التي ظهرت فجأة في أول ليل أمس. أجبته بأنني في طريقي إلى شارع الحمراء، ولا قدرة لي للولوج على الإنترنت أو التلفزيون. في المساء سمعت بأنّ قناة المنار أعلنت نقلاً عن الإعلام الإسرائيلي بأنّ ما شهدته المنطقة (حيث يبدو أنّ أشخاص في كل من لبنان وسوريا وفلسطين والأردن وقبرص وتركيا وأرمينايا قد شاهدوا هذه الأجسام المضيئة) وقد تضاربت  الأنباء حول أسباب هذه الظاهرة ففي حين اعتبر العديدين أنّ ما رأاوه في السماء هو أجزاء من نيازك أو شهب تخترق الغلاف الجوي، دحض آخرين هذه الفكرة شارحين بأنّها تجربة صاروخ روسي بعيد المدى أطلق من منطقة استرخان وسط روسيا.

  وقد أبدع خيال البعض لشرح ما يجري على غرار ما قام به صاحب هذا الفيديو الذي نسخه عن الفيديو أعلاه ووضع عليه هذا العنوان: “مواد كيميائة سامة ترش على المدن السورية حصري ونادر”

يذكر بأنّه في العام 2009 جرت حادثة مشابهة تمّ فيها التقاط صور وفيديوهات لأشكال حلزونية مضيئة في السماء في النروج . وقد جرت العديد من النقاشات حول مصدر هذه الأجسام آنذاك كذلك ومن ضمنها كانت قصة صاروخ روسي من نوع “بولافا” فقدت القدرة على التحكم به

وفي حين يشكك البعض على قنوات اليوتيوب بما جرى معتبرين بأنّ ما شاهدوه هو مخلوقات فضائية وأنّ الحكومات تسعى لاختلاق قصص حول صواريخ لتجنب إثارة الذعر، يبقى ما جرى فعلاً فوق سماء منطقتي البلقان وبلاد الشام أمس لغزاً بحاجة إلى تفسير

 

تحديث: وزارة الدفاع الروسية: اطلاق ناجح لصاروخ بالستي

اجرت القوات الصاروخية الستراتيجية الروسية اطلاقا تجريبيا ناجحا لصاروخ بالستي عابر للقارات نوع “توبول”. تم الاطلاق من منصة “كابوستين يار” الواقعة في محافظة آستراخان. نجح الصاروخ باصابة هدفه في ميدان “ساري شاغان” الواقع في جمهورية كازاخستان. كان الهدف من الاطلاق التجريبي هو تاكيد صحة القرارات التصميمية و الحلول التقنية التي استخدمت في بناء الصواريخ من هذا النوع. و افادت وزارة الدفاع الروسية انها حصلت على المعلومات التي ستستخدم مستقبلا في بناء وسائل تجاوز الدفاعات الصاروخية.

 

هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل


تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

عندما اجتاح الألمان والروس بولندا قبيل الحرب العالمية الثانية، خرج البولنديين ليقولوا: “كنا بين غزاة اثنين، انجزنا للروس، لا لشيء بل لأنّ لغتنا ولغتهم لها الجذور نفسها: السلافية”. عندما تندلع الحرب في لبنان والمنطقة بين “الممانعيين” و”السلفيين وأهل السنة” لن أنحاز لأحد، لأنّه بكل بساطة لا توجد أي لغة تجمعني بين الإثنين.

لا أحد يبرر أن يطلق الجيش النار على مدني.. كان بإمكان الجيش أن يطلق النار في الهواء أو يطلق النار على الإطارات، أو يبلغ دورية لتلحق بالسيارة.. في الوقت نفسه، لا يمكن تبرير أن يقوم نائب منتخب وعضو في البرلمان اللبناني أن يطالب الجيش بالإنسحاب من أرضه ومن بين شعبه.. هذا كلام يعد بمثابة خيانة عظمى.. ولكن من في لبنان لا يخون؟ من يطالب بدخول الجيش السوري في لبنان منذ أسبوع (رفعت عيد؟) أو من يطالب باعتبار خروج الجيش السوري عيد استقلال على رغم أنّ من طلب دخول هذا الجيش كان أبوه (سامي الجميّل؟) من استقبل الإسرائيلي على خطوط التماس في بيروت (سمير جعجع) أو من سلمه مفتاح بيروت (ميشال عون) أو من استقبله في قصره في المختارة (وليد جنبلاط؟) ربما من قال أنّه جزء من مشروع ولاية الفقيه (حسن نصر الله) أو حزب عقائدي لا يؤمن بالحدود اللبنانية وبالوطن اللبناني (الحزب السوري القومي الإجتماعي) أو من يعتبر الفدرالية ذات الصلاحيات الواسعة هي الوصفة السحرية للبنان (حزب الكتائب) أو من يعتبر طائفته  أهم من الوطن (تسعون بالمئة من الشعب اللبناني) أو من كفر في هذا الوطن (أنا). من منّا يؤمن بلبنان؟ لا احد!

استمر في القراءة

علي شعبان والثورة السورية.. والإعلام العربي


استشهد اليوم مساعد مصوّر قناة الجديد اللبنانيّة علي شعبان أثناء قيامه بواجبه المهني برفقة المصور عبد خياط والمراسل حسين خريس على الحدود اللبنانيّة السوريّة. وفور شيوع الخبر، عمت ردات الفعل على المستويات كافة، السياسية منها والإعلامية والشعبية. نبأ مقتل المصور اللبناني أخرج السياسيين النائيين عن أنفسهم (لا عن الوطن) عن صمتهم، فالرئيس اللبناني المدعو ميشال سلبمان طالب الجانب السوري بفتح تحقيق في الأمر (خصوصاُ يعد تأكيد مراسل القناة حسين خريس الذي نجا أنّ الرصاص جاء من داخل الحدود السورية)، كذلك فعل رئيس الحكومة المدعو نجيب ميقاتي. وعلى عكس مواقف السياسيين الديبلوماسيّة، تراوحت ردات الفعل الإعلامية والشعبوية بحسب الموقف السياسي الجاهز باستثناء البعض من الذين توقفوا للحظة، فكروا، حللوا، ومن ثمّ تمنوا لأهل الفقيد الصبر والسلوان. ومن المواقف الجاهزة كان موقف المؤسسة التي عمل فيها المراسل علي شعبان (قناة الجديد) التي عزفت ومنذ اللحظات الأولى للنبأ هذه المقطوعة: “استشهاد المصور في قناة الجديد الزميل علي شعبان بعد اطلاق النار من الجيش السوري على سيارة الجديد”، وهو خبر لم يعرف من أين حصلت عليه القناة، فمراسلها نفسه (وهو شاهد العيان) قال بأنّه يصعب تحديد الجهة التي أطلقت النار على السيارة التابعة للمؤسسة وأضاف بأنّ المنطقة التي كانوا بها هي منطقة لا يُعرف من يبسط سلطته عليها (مناقضاً نفسه فيما بعد حين اعتبرها منطقة آمنة). فمن أين جاءت معلومات الجديد ومن أين جاءت معلومات المراسل؟ في المنطق، من يعرف الحقيقة هو المراسل أكثر من المحطة، وبما إنه لم يعلنها فإمّا إنّه فعلاً يجهلها وإمّا يغطي الفاعلين (خصوصاً إن كان بعثياً سابقاً) وفي حين أنّ المحطة حينما تعلن الخبر فهو كذلك أمر من اثنين (إمّا هي على يقين وإمّا تحرّض على من تجرّمه (خصوصاً أنّ شبهة المال القطري ليست بعيدة عنها أبداً بعد توقف المال الليبي). لا أكتب هذا الكلام لأبرأ أحد (خصوصاً أنني من معارضي النظام السوري) ولا لأتهم أحداً (خصوصاً إنني من مناصري قناة الجديد ومن محبي المراسل حسين خريس)، السبب الوحيد الذي يدفعني للكتابة هو التعمية الإعلامية التي تجري والتي هي السبب الأول والأخير في التحريض والتعتيم والإغفال عن الحقيقة والتبعية للأجندات السياسية. وما حصل اليوم بحادثة المصور الشهيد هو نفسه ما يحدث يومياً للثورة السورية ولتبعات الثورات العربيّة. تحوّل الإعلام من ناقل الحدث  ليصبح في عديد الحالات مفبرك الحدث. كتبت العزيزة (ولا أقول زميلة لأنني استقلت من مهنة الصحافة) سحر مندور منذ فترة في جريدة السفير (والتي أوقفت نشر مقالاتي) مقالاً رائع يجب أن يعد مرجعاً في عمليّة التقييم الحقيقية للإعلام العربي وابتعاده عن المهنيّة.. الزميلة سحر كتبت تحت عنوان “الجزيرة ليست بخير” تحليلاً لما يحصل داخل قناة الجزيرة قارعةً الباب أمام النقد البناء للإعلام العربي بمجمله والتحوّل من الإعلام الرسمي إلى الإعلام الحربي، ومن  ظاهرة جرائد الحكم الرسميّة إلى قنوات الحكم الفضائية الرسمية (الجزيرة: قطر – العربية: السعودية – العالم: إيران – الدنيا: سوريا..).

استمر في القراءة

في سيكولوجيا الزعيم ولفت الإنتباه: وليد جنبلاط وسليمان فرنجية


سليمان فرنجية يصافح قاتل أبيه المفترض - ووليد جنبلاط مع ابن قاتل والده المفترض

عندما فتح وليد جنبلاط عينيه، كان محاطاً بحجارة ضخمة تشكل دعائم  مجازية لبيت سياسي عريق في الحياة السياسية اللبنانية، ودعائم حقيقية لقصر المختارة. كان الابن الأوحد لزعيم سياسي خرج من القوقعة الطائفية لرحاب العالمية فكان شريك نهرو وتيتو وعبد الناصر في دول عدم الإنحياز، والرجل المقلّد لوسام لينين للسلام. كان ابناً لبكاوية سياسية وزعامة إقطاعية موروثة أباً عن جد، وفي نفس الوقت ابناً لبكاوية فكرية وزعامة روحية لم يتوارثها الأب وللأسف لم يستطع توريتها.. ولد الرجل في بيت رفض والده مقاليد السلطة فيه (أو هكذا يقال) في حين عانقها الابن من كل جوانبها (ورئاسة الحزب التقدمي الإشتراكي لثلاثة عقود من دلالاتها).. فعل الابن ما باستطاعته في الظروف المحيطة به لأن يحمل ثقل الإرث السياسي ويمشي به، فأخطأ حيناً وأصاب أحياناً أخرى (والمشاركة في تشييع جثمان الخصم اللدود داني شمعون من بينها)..

كان عمر سلبمان فرنجية 13 سنة عندما وقعت مجزرة إهدن وقتل فيها والده ووالدته وشقيقته. وعاد بعدها بتسع سنوات ليتسلم ميليشيا حزب المردة ، فيكمل البكاوية السياسية والزعامة الإقطاعية موروثة أباً عن جد. عيّن نائباً بعد اتفاق الطائف ليكون أصغر النواب، أعاد تقوية تحالفه مع آل الأسد في سوريا في حين دعم (كعلامة فارقة) أن يتم انتخاب رينيه معوض رئيساً لجمهورية لبنان.

استمر في القراءة

يوم المرأة العالمي في العالم العربي: مبادرات وتقارير ومشاكل وآمال


تدوينة منقولة عن مدونة مبادرة “تكريم” للإنجازات العربيّة

القصّة

في 1857 خرج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللا إنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، ورغم أن الشرطة تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسئولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية. وفي الثامن من مارس من سنة 1908 عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعا من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار “خبز وورود”. طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع. شكلت مُظاهرات الخبز والورود بداية تشكل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصا بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب، وبدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم المرأة الأمريكية تخليدا لخروج مظاهرات نيويورك سنة 1909 وقد ساهمت النساء الأمريكيات في دفع الدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس كيوم للمرأة وقد تبنى اقتراح الوفد الأمريكي بتخصيص يوم واحد في السنة للاحتفال بالمرأة على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة. غير أن تخصيص يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة لم يتم إلا سنوات طويلة بعد ذلك لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قرارا يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس. وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن – عن موقع ويكيبيديا

استمر في القراءة