دعيني أنجب منكِ


sayidy

أنت تملكين مزيجٌ قاتل..

عينان تحدّانكِ من الرؤيا

وساقين مسمّرتين على مفترق الطرق!

وكلّما رفعتِ بصركِ.. أم أحنيتِ ردفيكِ

ضعتِ أكثر.

 

إن اتخذت ضفّة..

تغدو الأمور أصغر مما تبدو.. أم أكبر

وحدهم التائهون مثلك على المفترق

تبدو الأشكال لهم متساوية!

 

سيّدتي.. أنت لا تحتاجين مساحيق التجميل

كما لا أحتاج لشِعري

أو الكناريّ لصوته

كلّها إغراءٌ لطريدةٍ اصطيادها سهل..

 

اقتربي.. أنا أنثى مثلكِ

وآثار الجدريّ على وجهكِ لا تجعلني أجفل

فلا تخافي من رقصي

كل وعودي صادقة..

إلا واحد.. بألا أدخلك تاريخي

 

لا تجزعي إن قتلتك لأكتب قصيدة

الجسدُ فانٍ.. كذلك علاقاته!

 

اقتربي.. أنا أنثى مثلكِ

وقد قلتُ لكِ أنني قادمةٌ على حبلٍ

فدعيني أنجبُ منكِ..

لا يمكن صنع القرميد من دون الطين!

 

هذه أحجيتي..

فلا تطعمي جسدي..

لا تطعمي جسدي..

لقّمي عقلي!!

 

للأسف لم نكمل سويّة، والسبب: «ما في نصيب»


أسعد ذبيـان

نشرت في شباب السفير

تمرّ فترة قبل أن نلتقي ببعض الأصحاب القدامى. نعرف أنّهم «خاطبون» أو «مخطوبون»، فنسألهم عن وقت «الفرحة الكبرى»؟ فيأتي الجواب: «آه لم تعرف؟ للأسف لم نكمل سويّا». تدب بنا الحشريّة، نسأل: «ما هو السبب؟». والجواب المعهود والمنتظر في هذه الحالة «ما في نصيب».

فما هي قصّة هذا النصيب الذي بإمكانه أن يجمع بين شخصين أو أن يفرق بين قدريهما؟ ما هو هذا النصيب الذي قد يحصل أو قد لا يصيب؟

استمر في القراءة